تنتعش الحكايات والقصص في المنافسات الرياضية وخاصة في كرة القدم بسبب شعبيتها الواسعة، وبعض الحكايات تُنسج من الخيال أو تُبنى على المشاعر وليس على المعلومات، وهذا جانب جمالي حتى وإن ابتعد عن الموضوعية، لأن مباراة كرة القدم في الملعب 90 دقيقة إلاّ في حالات استثنائية، لكن المباراة عند الجماهير تبدأ قبل أن تنطلق صافرة البداية ولا تنتهي حتى وأن أطلقت صافرة النهاية. ومن الحكايات الواقعية، حكاية الوكيل السعودي أحمد القرون الذي جلب المدرب البرازيلي فييرا لتدريب العراق وانجوس إلى السعودية، والمنتخبان يلتقيان غداً في النهائي الآسيوي.
علاقات عالمية وعربية: يتمتع احمد القرون بعلاقات واسعة مع الأوساط الكروية العالمية والعربية، ويسعى جاهداً لتوسيع أنشطته من أجل تقديم المزيد من الخدمات التي تواكب التطورات الرياضية في المنطقة وخاصة في كرة القدم. - أسرار تحت الضوء: هذه معلومة سرية وهي أن القرون انفق من جيبه الخاص من أجل ربط المدرب البرازيلي فييرا بالمنتخب العراقي حباً في العراق والسعي لإنجاح مهمة موكله. - موسوعة الأرقام القياسية: من الأمور الرائعة أن تتغلب المصلحة العامة في داخل الفرد في الوقت الذي يبحث هو عن مصلحته الشخصية، وهذا هو حال القرون في الموازنة بين المصلحتين العامة والشخصية.. تستاهل أن تدخل موسوعة الأرقام القياسية.. لم لا وأنت بطل نهائي آسيا 2007؟ - مدرب العراق البرازيلي فييرا مسلم وعقده رمزي: - جد واجتهاد ونجاح: احمد القرون وكيل لاعبين معتمد من الفيفا بدأ عمله قبل خمس سنوات بعد أن جد واجتهد ونجح، وكان عضواً سابقاً في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
تفرغ وبطولات: تفرغ القرون لتنظيم المباريات وإقامة الدورات الدولية للمنتخبات والأندية ونظم العديد منها، و«لوزان» أبرزها وكذلك مباراة الكويت والبرازيل. - محبوب من قبل اللاعبين: كسب ود اللاعبين العرب المتميزين، وقد تحقق له توثيق العلاقة بين الشباب السعودي وموكله العراقي نشأت أكرم وهوار ملا محمد مع العين وبين يديه العراقي صالح سدير. - حوار: * هل ترى نفسك في النهائي غداً؟ ـ أنا مسرور لأنني نجحت في اختيار مدربين جيدين للمنتخبين العراقي والسعودي، وفخور بتأهلهما معاً إلى النهائي الآسيوي. * كيف كان اختيارهما؟ ـ لم يأت من فراغ، بل وجدت الأرضية الخصبة عند المنتخبين العراقي والسعودي، فلاعبو العراق مؤهلون لرفع اسهم أي مدرب، وانجوس أعاد صياغة الكرة السعودية بدعم كبير من اتحاد الكرة.
* ماذا تتمنى في النهائي غداً؟ ـ أتمنى أن يقدم المنتخبان ما يليق بسمعة الكرة العربية. * ولمن يخفق قلبك؟ ـ أتمنى فوز منتخب بلادي وهذا أمر مشروع، ولا أخفيكم سراً أن فوز العراق يفرحني أيضاً، لأنني أدرك ماذا يعني هذا اللقب للشعب العراقي الشقيق. * علاقة المدرب فييرا بالمنتخب العراقي غامضة.. هل من توضيح؟ ـ مدة العقد قصيرة شهران فقط، ولكنها هي أشبه «بالنخوة» فالبرازيلي فييرا متعاطف مع العراق ولم يبحث كثيراً في المسألة المادية، لذا جاء العقد رمزياً. * ما هي أبرز المعلومات التي من الممكن أن نقدمها للقارئ عن فييرا؟ ـ هو مدرب برازيلي مسلم متزوج من مغربية وله ولد اسمه ياسين، يحب عمله ويريد أن ينجح. * وماذا عن نجاح انجوس مع الأخضر السعودي؟
ـ الاتحاد السعودي لكرة القدم دائماً يوفر عوامل النجاح لأي مدرب، والذكي من يستثمر هذه العوامل ويحقق الهدف المطلوب.
* وماذا عن نهائي الغد؟
ـ أقول لكل مجتهد نصيب واللقب غال، والمباراة بين شقيقين، وعلى الخاسر أن يهنئ الفائز، هذه هي حال كرة القدم.
* هل من كلمة أخيرة؟
ـ أتمنى أن أنجح في خدمة الكرة السعودية والعربية من خلال جلب لاعبين ومدربين على مستوى عال.
جاسب عبد المجيد



