* حليمة عادت إلى قديمها!
* وأعني من هذا المثل.. وما أكثر أمثالنا الشعبية في موروث أدبنا العربي، وإرث عاداتنا وتقاليدنا.. إنه بعد الخروج المبكر من كأس آسيا عُدنا لنسيان ما حدث من إخفاق كعادتنا في المرات السابقة.
* وذلك بدأ باتهامات المدرب للوفد الصحافي وأعداد قليلة من المشجعين الذين رافقوهم بأنهم وراء الخسائر لإزعاجهم للاعبين في مقر إقامتهم بالفندق والفوضى التي أحدثوها له ولهم!
* ومن ثم العودة الخفيّة للبعثة حتى عن أنظار المسافرين وعيون المشاهدين «ترانزيت» بالمطار انتظاراً لإعلان موعد إقلاع طائراتهم.
* وما تلا بعد ذلك من توقّف الحملة الكلامية الهوائية الشرسة، كما وصفها أحد الزملاء، والتي اكتشفنا أنها لم تكن أكثر من «زوبعة في فنجان»! بدليل أنها انتهت باعتذار لميتسو على الهواء مباشرة بعد الاستضافة التلفزيونية التي أساء في بدايتها للإعلاميين وخرج منها منتصراً!
* لم ينتظر بعد ذلك يوماً للاجتماع مع رئيس البعثة وأعضاء اللجنة الفنية الذين كانوا معه لتقييم «الإخفاق» في غياب رئيس الاتحاد الذي لم تنته مهمته بعد في النهائيات، ضارباً بعرض الحائط كل شيء، وغادر إلى موطنه في إجازته الصيفية حتى سبتمبر المقبل لتنسى الجماهير فشله والمنتخب آسيوياً وليعطي نفسه مزيداً من التفكير.
* والله أعلم إن كان سيعود منفذاً عقده حتى 2010، أو سيفكر في حيلة من «حيله» لينفك من منتخبنا ليتعاقد مع آخر يحقق له الصعود إلى كأس العالم، خاصة أن الكاميرون تبحث عن مدرب لهذا الغرض، وأن نهائيات أمم إفريقيا في غانا على الأبواب، وأن الناطقين بالفرنسية الذين يعشقون تدريبه ويشتاق هو إليهم يرقبون عودته إلى قارتهم السوداء.
* الأيام وحدها كفيلة بكشف المستور!
كلمات لها إيقاع
* رغم كل ما حدث من إخفاق آسيوي وتداعيات واتهامات وتهرّب من تحمل المسؤولية ووضعها على كاهل الجميع من دون تحديد أو تسمية، فإن عضواً واحداً من اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد لم يخرج عن صمت زملائه، مطالباً بجلسة طارئة لها لمناقشة هذا الفشل ومحاسبة مسببيه!
* لنترك المنتخب.. ونتساءل: متى كانت الجمعية العمومية لأي اتحاد معنية باعتماد لائحة دولية صادرة من الاتحاد الدولي ملزمة التطبيق من جهة الاتحادات الأهلية من دون إبطاء وتأجيل؟
* فقد خاطب اتحاد الإمارات (الفيفا) مجدداً يستفسره عن مدى قانونية تطبيق لائحته التي تسلمها مؤخراً بشأن انتقالات اللاعبين اعتباراً من أول يوليو الجاري من دون اعتمادها من جمعيته العمومية.
* أليس في هذا مضيعة للوقت ولمزيد من التعطيل والتأخير لقرار أعلى سلطة كروية في العالم للالتفاف حولها؟.. الإجابة معروفة سلفاً.
* ماذا سيكون الموقف لو فاجأ «الفيفا» اتحادنا بمعاقبته لرفضه التنفيذ الفوري في التاريخ الذي حدده!
