تبنت منظمة ايتا الباسكية الانفصالية مسؤولية الانفجارين الصغيرين اللذين وقعا خلال مرور الدراجين المشاركين في دورة فرنسا الدولية في المرحلة السادسة عشرة في نافار بحسب متحدث رسمي باسم ولاية نافار.
واوضح المتحدث «عبوتان ناسفتان انفجرتا بجوار الطريق» بالقرب من بيلايا (1 كلم عن الحدود الفرنسية) بين مرور قافلة الدعاية وموكب الدراجين.
وأضاف ان الحرس المدني الاسباني يواصل حاليا البحث عن متفجرات اخرى.
وكان مصدر في وزارة الداخلية اعلن لوكالة فرانس برس «ان عبوة على الاقل بقوة ضعيفة جدا انفجرت في بيلايا بمدينة نافار».
واعلنت وكالة «اوروبا برس» في الوهلة الاولى ان انفجارين وقعا في نافار. اما وكالة فاسكو برس فاوضحت من جهتها بان متحدثا باسم منظمة ايتا ابلغ المسؤولين عن طريق نافارو ليحذرهم من أجهزة متفجرة وضعت على الطريق.