* حقق رياضيو مصر بطولة دورة الألعاب الإفريقية التاسعة التي استضافتها الجزائر التي حلّت ثانية في الترتيب.. الذي حافظت فيه جنوب إفريقيا على مركزها الثالث بينما جاءت تونس خامساً بعد نيجيريا التي استعادت المركز الرابع.
* هؤلاء الخمسة الأوائل هم أفضل الدول الإفريقية في هذه الدورة التي توازي قارياً «الآسياد»، وتأتي ثالثة في المستوى العام بعد الأولمبياد العالمي ودورة الألعاب الأوروبية إن كانت قائمة.
* فازت مصر باللقب بعد أن حصد رياضيوها في الألعاب التي نافسوا فيها «197» ميدالية، منها 74 ذهبية و60 فضية و63 برونزية.
* يا للدهشة ربما يتعجب الإماراتيون لهذا العدد الضخم الذي لم يتجاوز سقفه الرقمي القياسي سوى الجزائريين الذين حصدوا «204 ميداليات» ولكن نسبة الذهبية منها وهي «70» فرقت مع ذهبيات الفراعنة الـ «74» بأربع ميداليات منحتهم مركز الوصيف لأن العبرة في النهاية بالذهب وليس بالفضة والبرونز.
* ماذا حدث بعد عودة الفوج الأول من بعثة أبطال مصر في مطار القاهرة؟
* لم يجدوا من المسؤولين في استقبالهم لتهنئتهم بباقات الورود بقدر ما وجدوا أسرهم وأقاربهم وأصدقاءهم في انتظارهم فرحين بإنجازاتهم.
* إنها مصر التي هي في خاطرنا.. والتي مهما فازت ولو بآلاف الميداليات فان طموحات شعبها لا يتوقف عند هذا الحد.. بل لا يحده حدود.. لأنها المُطالبة دائماً بالمحافظة على ريادتها، ليس في هذا المجال فقط! وهي كذلك.
* ولكن المُلفت في هذه البطولة القارية استعادة ألعاب القوى السودانية لمكانتها فيها وبريقها وسابق عهدها بالصعود إلى منصات التتويج.
* وذلك بإضافة العداءة الواعدة منى جابر الميدالية الذهبية الثالثة لذهبيتي «ألداما».. وعبدالباقي كاكي.
* لقد اكتشفت دورة ألعاب إفريقيا بالجزائر منجم ذهب جديدا للسودان في أم الألعاب شبيهاً باكتشاف بلد النيلين الغني بالموارد الطبيعية للمعدن النفيس في جبال الأنقسنا في شرقه وجبل «أم علي» في شماله!
كلمات لها إيقاع
* وإذ تُحقق هذه الإنجازات في سباقات العدو وقفز الحواجر 400 و800 متر مع العودة القوية للكرة السودانية بتأهل قطبيها الهلال والمريخ لدوري المجموعات «الدور ربع النهائي لبطولتي الأبطال والكونفيدرالية.. وفوز الزعيم على اسيك العاجي في الوقت بدل الضائع وتعادل المريخ مع الإسماعيلي قبل النهاية بدقيقة، انما تؤكد ان السودان الذي عاش حروبا أهلية ويعيش حاليا كوارث طبيعية توحده الرياضة التي قفز فوق هامتها عائدا اقوى واصلب مما كان.
