ستكون أمام بطل العالم الاسباني فرناندو الونسو حرية الرحيل عن فريقه ماكلارين مرسيدس في حال وجد الأخير مذنبا في فضيحة التجسس وبطلها احد مهندسيه السابقين مايك كافلن.
وأفادت مصادر عدة بأنه قد تتم ادانة ماكلارين في الاجتماع الاستثنائي الذي سيعقده الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» غداً الخميس في العاصمة الفرنسية باريس للاستماع إلى أجوبة من الفريق البريطاني-الألماني حول مخالفته المادة «151 سي» الخاصة بقانون الرياضة الدولي، وطي الصفحة على المسألة التي تهز عالم رياضة الفئة الأولى حاليا. لكن الامر الواضح ان الآراء منقسمة حول العقوبة التي سيتم انزالها بماكلارين في حال ادانته، اذ ذهب البعض إلى القول ان العقوبة ستكون مادية مقابل اتجاه البعض الآخر إلى القول ان «فيا» سيعمد إلى حسم جميع النقاط من رصيد الفريق متصدر بطولة الصانعين ورصيد سائقيه البريطاني لويس هاميلتون والونسو اللذين يحتلان المركز الاول والثاني على التوالي على لائحة السائقين.
من هنا، قالت صحيفة «اس» الرياضية الاسبانية ان الونسو سيكون حرا في ترك فريقه الحالي اذا ما وجد ان صورته الشخصية قد تشوهت بفعل ادانة فريقه بهذه الفضيحة غير المسبوقة. الا ان مدير ماكلارين رون دينيس اكد مرة اخرى ان فريقه لم يستفد اطلاقا من الناحية التقنية من ملفات فيراري المسروقة لتعزيز وضع «ام بي4-22» التي حملت الونسو إلى الفوز في نوربورغرينغ الاحد الماضي.
في المقابل، تتحدث مصادر مطلعة ان «فيا» يملك البراهين الكافية لادانة ماكلارين باستعماله المعلومات السرية الخاصة بنظيره الايطالي ولو بطريقة غير مباشرة، وذلك من اجل عرقلة عمل حظيرة «الحصان الجامح» على غرار ما حصل في مسألة «الارضية المتحركة» حيث سأل ماكلارين عشية المرحلة الأولى من البطولة في سباق جائزة استراليا الكبرى، عن القاعدة التي تسمح لفيراري الاستفادة من التصميم المذكور، ما دفع «فيا» وقتذاك إلى منع الأخير من استخدامه، وهذا ما يمكن قد أدى إلى التأثير على مستواه بطريقة او بأخرى في مراحل لاحقة من البطولة.
وتشير المصادر انه من شبه المستحيل علم ماكلارين بالتقنية الجديدة لفيراري لو لم يبلغ نايجل ستيبني الذي كان مسؤولاً عن قسم تطوير الأداء لديه «شريكه» كافلن بالتقنية المستحدثة عبر رسالة بالبريد الالكتروني.
