عقد الكاتب البرازيلي خوسيه ساراماغو وبيلار ديل ريو الصحافية ومترجمة أعمال الكاتب إلى الاسبانية، قرانهما رسميا، مؤخرا، في حفل حميمي ضم المقربين فقط، أقيم في بلدة «كاستريل» الغرناطية، موطن ديل ريو. وكان ساراماغو وديل ريو قد تزوجا منذ عشرين عاما مضت في حفل زفاف بهيج أقيم في منزل الكاتب في لشبونة، لكنهما لم يسجلا زواجهما في اسبانيا قط.

ولقد سمحت هذه الهفوة أو هذا النسيان البسيط بإعطاء فرصة جديدة للزوجين كي يقولا كلمة «نعم» في احتفال رسمي شهده عمدة كاستريل خوسيه خوان لوبيز روديناس في المجلس البلدي للبلدة الغرناطية، الواقعة إلى الشمال من المحافظة وسط متنزه كاستريل الطبيعي.

ولقد تم الاحتفال بحضور عدد ضئيل من الأشخاص المقربين ووسائل الإعلام كشهود على عقد القران، حيث استهل بكلمة ألقتها ميرسيديس دي بابلو وهي صحافية وصديقة العروس الشخصية، التي قالت عن طريقة تعارف العروسين: عندما التقيا من دون أن يبحثا عن بعضهما على صفحات كتاب ـ «مذكرة الدير» لساراماغو وعندما وصلت هي إلى الصفحة الأخيرة منه قامت بشطب نقطة النهاية».

بهذا القران يكون ساراماغو وديل الريو قد كتبا قصة حب بدأت عام 1986 عندما اشترت الصحافية في اشبيلية نسخة من رواية «مذكرة الدير» ووقعت أسيرة بطلة العمل الأدبي، ما دفعها إلى السفر إلى لشبونة للقاء ساراماغو، وبعد مضي عامين تزوجا ويعيشان الآن سويا في جزيرة «لانزاروتي» الاسبانية.

عن «إيه بي سي»