سيكون الأردن مرة أخرى قبلة الأنظار مع استضافة مسابقة آسيوية جديدة هي البطولة السابعة عشرة لألعاب القوى من 25 إلى 29 يوليو بعد أن استضاف بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم.
وكانت البطولتان الآسيوتيان مقررتين في لبنان ثم رحلتا إلى العاصمة الأردنية بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في بيروت. وستشكل عمان مرة جديدة محطة استعدادية لعرب آسيا ستكون الأخيرة لمن تسمح لهم أرقامهم بالمشاركة في بطولة العالم التي تستضيفها مدينة اوساكا اليابانية من 25 أغسطس إلى 2 سبتمبر، بعد أن تنافسوا على ملعبها الدولي قبل شهرين إلى جانب أشقائهم في إفريقيا في النسخة الخامسة عشرة من البطولة العربية لألعاب القوى.
وستكون عمان مرة جديدة أيضاً محطة استعدادية أخيرة لعدائي المسافات الطويلة الآسيويين قبل مشاركتهم في المونديال، بعد أن احتضنت في 10 مارس كأول عاصمة عربية أبطال وبطلات 20 دولة في منافسات النسخة التاسعة من بطولة آسيا لاختراق الضاحية. وما أن اتجهت النية لدى المنظمين اللبنانيين إلى الاعتذار حتى أصبح، في غياب تعيين البديل مسبقا، التنافس على أشده بين دول عدة منها الصين وكوريا الجنوبية والهند وسوريا والأردن الذي نال شرف التنظيم، في حين اعتذرت دول عن قبول التحدي ومنها سريلانكا لارتفاع الكلفة التي ستصل إلى نحو 5ر1 مليون دولار.
وانخرط المسؤولون في الاتحاد الاردني بعدما حددت اربد (نحو 90 كلم شمال عمان) لاستضافة الحدث من 25 إلى 29 يوليو الحالي، في سباق مع الزمن لتأهيل ما يمكن تأهيله من منشآت عروس الشمال التي كانت مسرحا لمسابقات العاب القوى خلال الدورة العربية التاسعة عام 1999. بيد أن الوفد الآسيوي برئاسة أمين عام الاتحاد موريس نيكولاس الذي زار استاد الحسن في اربد حيث كانت ستقام المنافسات على مضماره وعاد من زيارته غير مقتنع بجدوى ذلك مفضلا عليه استاد عمان الدولي في مدينة الحسين الرياضية حيث أقيمت البطولة العربية قبل شهرين، لتبدأ ورشة العمل التي شكلت، عملها من جديد وفي غير مكان.
ومن المتوقع أن يتنافس نحو 1000 رياضي يمثلون 44 دولة ثبتت مشاركتها في البطولة بعد نقلها إلى الأردن، على الذهب الآسيوي، ويأمل العرب الذين من المرجح أن تكون مشاركتهم على أعلى مستوى بتكرار تفوقهم رجالا بعد أن أصابوا نجاحاً كبيراً في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة أواخر العام الماضي في الدوحة. وحلت السعودية أولى في الدوحة برصيد 5 ذهبيات أمام البحرين وقطر واليابان والصين (3 لكل منها)، في حين جاء في المركز الثالث كل من كازاخستان وكوريا الجنوبية وتايلاند وإيران ولبنان وطاجيكستان (ذهبية واحدة).
وفي منافسات السيدات، كانت البحرين الوحيدة التي قبلت الذهب الآسيوي برصيد 3 ميداليات بفضل مريم يوسف جمال (2) ورقية الغسرة (1). وتعول السعودية بالدرجة الأولى على يحيى حسن حبيب (100 م) وحامد البيشي (200 م) وحمدان البيشي (400 م) وإدريس عبد العزيز وبندر شراحيلي (400 م حواجز) ومحمد الخويلدي (وثب طويل) ومنتخبي التتابع 4 مرات 100 م و4 مرات 400 م.
وستحاول البحرين الظهور بصورة أفضل مما كانت عليه في البطولة العربية خصوصاً مع تألق بلال منصور بلال مؤخرا في المحافل الدولية وإحرازه المركز الأول في سباق 1500 م أكثر من مرة آخرها في لقاء لوزان السويسري، إحدى مراحل الجائزة الكبرى التي ينظمها الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وفضلا عن بلال منصور بلال، ستكون صفوف البحرين مدعمة بدون شك بعدد من المجنسين في مقدمهم رشيد رمزي (800 و1500 م) ويوسف سعد كامل (800 م) ومشير سالم جوهر (5الاف م) وحسن محبوب (10 آلاف م) وإسماعيل عيسى آدم ( 5 و10 آلاف م) وطارق مبارك سالم (3 آلاف موانع). والى جانب مريم (800 و1500 م) ورقية الغسرة (100 و200 م)، ستكمل سارة البخيت (1500 م) وكريمة صالح ونادية الجفيني (5 آلاف م) الكتيبة النسائية البحرينية.
وتعتمد قطر على قائمة طويلة تبدأ بالوليد عبدالله ابراهيم (100 م و200 م) ومحمد عيسى الذوادي (110 م حواجز) وياسر عمر الحاج (200 م) وبلال منصور علي (800و1500 م) وابو بكر علي كمال (1500 م) وثامر كمال علي (3 آلاف م موانع) وجمال بلال سالم (3 آلاف م موانع و5 آلاف م ) وسلطان خميس زمان (5 آلاف م) وعيسى اسماعيل راشد واحمد حسن عبدالله (10 آلاف م).
ويكمل القائمة التي يغيب عنها بطل العالم مرتين وحامل الرقم القياسي لسباق 3 آلاف م موانع سيف سعيد شاهين، كل من مبارك حسن شامي واحمد جمعة جابر (الماراتون) ومبروك صالح محمد ووليد احمد الصباحي (10 و20 كلم مشيا) ومنتخب التتابع 4 مرات 100 م وخالد حبش السويدي (الكرة الحديد) وراشد شافع الدوسري واحمد ديب (القرص) ومحمد فرج الكعبي (المطرقة). ويشكل فوزي الشمري (200 و400 م) ومحمد العازمي (800 م) وصالح الحداد (وثب طويل) وعلي مكي صباغة (القفز بالزانة) واحمد عبدالله غلوم ومشاري سعد سرور (الكرة الحديد) وعلي الزنكوي (المطرقة) ابرز عناصر القائمة الكويتية.
ويأمل الإماراتيون بنسبة ضئيلة بان يكون للعداء علي عبيد عبدالله نصيب بين المتوجين في سباق 400 م حواجز رغم أن رقمه لا يؤهله لذلك، في حين يأمل اللبنانيون بان يفرض جان كلود رباط سيطرته على مسابقة الوثب العالي وبان تكون غريتا تيسلكيان بين المتوجات في 100 أو 200 م، علما بان أرقامها لا تخولها ذلك. أما ابرز ممثلي العرب الآخرين فتتوقف أمالهم عند حدود الفضية أو البرونزية وفي أحسن الأحوال بلوغ الدور النهائي للسباقات والمسابقات المشاركين فيها.
