كشف الأستاذ الدولي الكبير في الشطرنج لاعبنا طالب موسى عن الغصة التي تملأ قلبه نتيجة عدم تلقيه الرعاية والاهتمام والتكريم من قبل نادي دبي للشطرنج واتحاد اللعبة، مؤكدا أن الجهة الوحيدة التي تهتم به وتكرمه على الإنجازات العديدة التي حققها وجعلته واحدا من أميز لاعبي الشطرنج في الوطن العربي وآسيا من قبل سليمان الفهيم الرئيس التنفيذي لمجموعة سليمان الفهيم الراعي الرسمي للاعب!!.

وأَضاف في حديث له مع «البيان الرياضي»: يمكنني القول ان الراعي الرسمي هي الجهة الوحيدة التي تقف بجواري دائما سواء من الناحية المعنوية أو المادية، ناهيك عن الاتصالات الدائمة من قبل الدكتور سليمان الفهيم والتي هي أكثر من الاتحاد نفسه. بيد أن موسى فجر المفاجأة وهو أحد أبرز اللاعبين في الشطرنج الإماراتي حينما قال: بعد سنة و7 شهور مع (الفهيم)، ونتيجة لعدم شعوري بالتقدير من قبل النادي واتحاد اللعبة، أفكر أن ألغي عقد الاحتراف مع الفهيم. وبسؤاله عن السبب، قال: إن الشركة الراعية لم تجد التقدير الكافي سواء من الاتحاد أو النادي، سيما وأن الراعي له الحق في أن يأخذ حيزا من الإعلان. ثم سألناه .. هل فسخ العقد يعني اعتزال اللعب، رد قائلا: لا أفكر بالاعتزال في الوقت الراهن، ولكن ما أود أن أشير إليه أنني قليل المشاركة في البطولات بسبب عدم تقدير الإنجازات التي حققتها، للأسف أنه أيضا بعد انجاز بطولة أولمبياد العالم للشطرنج لم يكن هناك استقبال أو تكريم، كما أنني على الرغم من مواصلتي اللعب بشكل متقطع، إلا أنني حققت أربع ذهبيات ولكن في النهاية لم أحصل على تقدير سواء من النادي أو الاتحاد. ثم قال: أنا أحد 7 أساتذة دوليين كبار في لعبة الشطرنج على المستوى العربي.

وأكد موسى على أن وجود الشركات الراعية للاعبي الشطرنج غاية في الأهمية، بيد أنه استدرك قائلا: لكن قبل تطبيق الاحتراف يجب إراحة اللاعب، فمن المستحيل التحول من موظف إلى لاعب محترف براتب مادي أقل مما يحصل عليه اللاعب من وظيفته، وكما أن الاحتراف مطلب ضروري للرياضة الإماراتية، لابد من ضرورة عدم التدخل في العمل الفني للمدرب من قبل الإداريين خاصة في الشطرنج لأن المدرب هو الأقدر على تطوير اللاعب. - الورد لبعض الناس: عطفا على ما أسلف بذكره الأستاذ الدولي الكبير طالب موسى، قلنا له: نلمس اهتماما من اتحاد الشطرنج ونادي دبي باستقباله الدائم بالورود للاعبي ولاعبات الإمارات الذين يحققون النتائج الإيجابية على صعيد البطولات الخارجية، فرد مجيبا على الفور: الاستقبال بالورود لناس وناس، فأنا أقدم الإنجازات للدولة، بل أعتبر نفسي أحد أفضل 3 لاعبين حققوا نتائج جيدة للإمارات، فأحرزت الألقاب ولم أجد الاهتمام من قبل المسؤولين عن لعبة الشطرنج، بل انني لم أتلق اتصالات لتبارك انجازاتي إلا من بعض الإداريين!!.

ويستطرد: بعد بطولة أولمبياد العالم للشطرنج التي أقيمت في تركيا عام 2000 تركت اللعبة لمدة سنتين، ثم عدت وأحرزت الذهبية الآسيوية وحصلت على التقدير من سليمان الفهيم الذي صدم بدوره لعدم وجود اهتمام وتكريم للاعب يحرز الميداليات الذهبية.

لا أعرف السبب

انطلاقا من المقولة التقليدية «إذا عرف السبب .. بطل العجب»، سألناه برأيه عن الأسباب، وهل (يطنش) الاتحاد أو النادي إنجازاته بدون سبب؟ .. قال: أنا شخصيا لا أعرف الأسباب الحقيقية للموضوع، وعلاقتي أفضل ما يمكن مع الإداريين ولكن صدقني لا أعرف سبب هذا التجاهل للإنجازات التي أحققها.. ثم يقول: يحاولون التدخل في تدريباتي وأنا أرفض ذلك وتدخلهم في أمر المدرب، ولا أبالغ إذا قلت انه في إحدى السنوات تراجع مستواي إلى درجة (الصفر) بسبب توقفي، ثم قررت ترك الدراسة من أجل اللعبة، وبعد أن عدت لتحقيق الانجازات وإحراز البطولات، فلم أجد التقدير وصرت لا أشعر بطعم الفوز!.

السر

كشف الأستاذ الدولي الكبير طالب موسى عن سر تمثل في قراره بداية بعدم المشاركة في بطولة المدن الآسيوية التي أقيمت في إيران، ثم يقول: ولكن بعد أن سمعت المقولة الشهيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «إني وشعبي نحب المركز الأول» تحمست للذهاب إلى البطولة وبالفعل حققت فيها المركز الأول.

إنجازاته

حصل على (الميدالية الذهبية) في البطولات التالية: أولمبياد العالم للشطرنج (تركيا) - 2000، بطولة المدن الآسيوية (إيران) - 2007، بطولة الأندية العربية (دبي) - 2002، بطولة المدن الآسيوية - 2005، بطولة الأندية العربية (الأردن) - 2003 (2 ميدالية ذهبية كأفضل أداء وأفضل نتيجة في الفردي)، بطولة العالم للناشئين - الفرق (اسبانيا)-1994، بطولة فرنسا الدولية 1997، بطولة الأساتذة الدولية (أوكرانيا)-2004، بطولة الإمارات (1999)، بطولة الإمارات (2000)، بطولة الإمارات (2001)،

بطولة الإمارات (2002)، بطولة الإمارات (2003)، بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة -1998، بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة -2000، بطولة السوبر أفضل لاعب - 1999، البطولة الرمضانية الدولية -1998، البطولة المفتوحة للعب السريع-2006، بطولات كأس الاتحاد 2004-2005، بطولة دبي المغلقة 1993، بطولة دبي المغلقة 1994، بطولة شباب العرب 1995، بطولات الدوري 1995-2006 (المركز الأول لأكثر من 10 مرات مع نادي دبي)، أحسن لاعب ناشئ في: بطولة النمسا الدولية 1994، بطولة فالدن الدولية 1994، أحسن لاعب عربي في بطولة دبي الدولية المفتوحة 2001، حاصل على لقب أستاذ دولي 1995 وحاصل على لقب أستاذ دولي كبير- 2004.

عمر جمعة