أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تشكيل وفده المشارك في اجتماعات الاتحاد الآسيوي في العاصمة الاندونيسية جاكرتا والذي سيتوج باجتماع المكتب التنفيذي 29 الجاري لإعلان اسم الدولة المنظمة لكأس آسيا 2011، ويترأس الوفد الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد، ويضم سعود المهندي أمين السر العام وحمد المناعي وراشد الدوسري عضوي الاتحاد، واحمد ارحمة الكواري مدير النظم والمعلومات والدكتور باتسيلاس المدير الفني للاتحاد.

وتتنافس قطر بمفردها علي استضافة البطولة بعد انسحاب الهند رسميا وعدم تقدم إيران المنافس الثالث بملفها لاستضافة البطولة يوم 21 يونيو الماضي. ورغم وجود تأكيدات على أن قطر هي المنظم لآسيا 2011 إلا أن المسؤولين بالاتحاد القطري يتعاملون بجدية مع ملفهم ويتعاملون وكأن هناك منافسين أقوياء تحسبا لأي مفاجأة غير متوقعة وهو ما أكده سعود المهندي أمين السر العام حيث قال إن عدم وجود أي منافس رسمي لا يعني أن قطر فازت بالاستضافة التي تحتاج إلى قرار رسمي وهو ما سيفعله المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي 29 الجاري.

ويستعد وفد الاتحاد القطري للتوجه إلى جاكرتا الجمعة القادم للاستعداد لهذا الحدث الكبير حيث سيقوم الوفد بتقديم عرض لاستعدادات قطر من جميع النواحي. وأشار المهندي إلى أن التواجد في جاكرتا من اجل الاستعداد لتقديم عرض عن استعدادات قطر يوم 29، وقال إن الاتحاد سيقوم بعمل بروفة للعرض القطري يوم 28 الجاري. وأكد أن الاتحاد الآسيوي حدد من 20 إلى 30 دقيقة لفترة العرض والذي سيتم خلاله تقديم عرض وشرح مبسط وسريع عن كل ملعب من الملاعب التي تستضيف مباريات البطولة وإمكانيات كل ملعب إضافة إلى جميع الاستعدادات التي أبدتها قطر لاستضافة هذا الحدث القاري.

وأكد المهندي وجود اتصالات مع أعضاء المكتب التنفيذي للحصول على تأييدهم خلال اجتماع (كونجرس) الاتحاد الآسيوي الشهر قبل الماضي وقد قمنا بعمل نسخة من الملف لكل عضو من أعضاء المكتب التنفيذي سيتم تسليمه لهم فور الوصول إلى جاكرتا إن شاء الله.

نشأت أكرم.. عيون «اليورو» تطارده

يقترب نشأت أكرم من أن يصبح أول عراقي يلعب في إحدى بطولات دوري كرة القدم الكبرى في أوروبا بعد أن ربطت تقارير بينه وبين الانتقال إلى أندية في انجلترا واسبانيا وايطاليا. وقال أكرم الذي أصبح في حل من تعاقده مع نادي الشباب السعودي إن وكيل أعماله يجري مفاوضات مع العديد من الأندية الأوروبية مشيرا إلى انه يأمل في أن يساهم الأداء الذي يقدمه مع منتخب بلاده في كأس آسيا في حصوله على عرض مغر. وقال أكرم لرويترز «كل واحد في العراق يريد ان يلعب في أوروبا. أحب الأندية هناك. أحب بطولات الدوري في اسبانيا وانجلترا وايطاليا».

وأضاف «العراقيون يريدون الاحتراف في أوروبا من اجل أنفسهم ومن اجل وطنهم. وأحب أن أكون أول عراقي يفعل ذلك». وتابع «ارغب في المرور بهذا التحدي. أريد ان اختبر نفسي وان أتدرب مع أفضل اللاعبين واحصل على أفضل خطط للعب». ولعب أكرم (23 عاما) دورا رئيسيا في قيادة العراق الى الدور قبل النهائي لكأس آسيا للمرة الأولى منذ 31 عاما. وأحدثت انتصارات العراق في كأس آسيا فرحة عارمة في بغداد خرج على أثرها آلاف المواطنين الى الشوارع للاحتفال.

وعبر صانع الألعاب العراقي عن فرحته بالأنباء عن اهتمام نادي سندرلاند الصاعد حديثا الى الدوري الممتاز الانجليزي بضمه خاصة وان روي كين المدير الفني للفريق الانجليزي كان من بين النجوم الذين طالما حلم أكرم بالسير على خطاهم خلال فترة الصبا. وقال «روي كين كان لاعبي المفضل. بطلي ان شئت القول. كنت أشاهده عندما كنت صغيرا». وأضاف «انه لاعبي المفضل وسأكون سعيدا بالانضمام الى فريقه وان أتعلم منه».

وقال أكرم انه يأمل في الانضمام الى فريق جديد عما قريب وانه سيختار النادي الذي سيقدم له أفضل عرض. وأضاف «أريد عقدا جادا طويل الأجل. وأتمنى ان يحدث ذلك». على صعيد آخر، اشترط صانع العاب المنتخب العراقي ونادي الشباب السعودي نشأت أكرم حصوله على مليون دولار مقابل موافقته على التعاقد مع نادي الزمالك المصري للدفاع عن الوانه في الموسم المقبل بحسب ما ذكرت صحيفة «الملاعب» المحلية أمس الاثنين.

ونقلت الصحيفة عن وكيل أكرم «الزمالك يسعى للحصول على توقيع نشأت أكرم، وقد اشترط الأخير ان يكون انتقاله الى الأول مقابل مليون دولار فضلا عن رغبته في الدفاع عن ألوانه لمدة موسمين». وأضاف «أمهلنا النادي المصري عدة أيام للرد النهائي بالموافقة أو الرفض». يذكر ان أكرم أنهى تعاقده الموسم الماضي مع الشباب السعودي الذي فضل عدم التجديد له، ما دفع بادارتي الريان والعربي القطريين للتفاوض معه قبل ان يعتذرا عن عدم ضمه بعد خلاف نشب بينهما للاستئثار بخدماته. وقدم أكرم مع منتخب بلاده في نهائيات كاس آسيا 2007 مستوى لافتا، وساهم في وصول العراق إلى الدور نصف النهائي من البطولة حيث يلتقي مع كوريا الجنوبية غدا الأربعاء في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

شمشون.. واستراحة المحارب

سيحصل الشمشون الكوري على استراحة قبل العودة لميدان القتال الكروي غداً أمام أسود العراق. ويشعر الهولندي بيم فيربيك مدرب منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم بالقلق من أن تكون مباراة الأحد أمام إيران التي انتهت لصالح فريقه بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قد أخذت الكثير من مجهود لاعبيه وهو ما من شأنه التأثير على حظوظهم في مباراة الأربعاء. وقال فيربيك «أمامنا ثلاثة أيام فقط للراحة وإعادة اللاعبين إلى تركيزهم العقلي والبدني». وأضاف «لا يوجد وقت لجلسات التدريب».

وعلى العكس لعب العراق يوم السبت واحتاج إلى 90 دقيقة فقط ليتغلب على فيتنام إحدى الدول المنظمة للبطولة 2-صفر في دور الثمانية. وقال فيربيك «أشعر بالقلق لأننا سنحصل على فترة راحة اقل بيوم كامل من خصومنا خاصة وأننا لعبنا 120 دقيقة في مباراتنا الأخيرة». وتغلبت كوريا الجنوبية على العراق 3-صفر في مباراة ودية في سول الشهر الماضي لكن فيربيك يتوقع مباراة أصعب في كأس آسيا عندما يلتقي الفريقان في استاد بوكيت جليل لحجز مقعد في نهائي النسخة الرابعة عشرة من البطولة. وقال فيربيك «سجلنا ثلاثة أهداف في مرماهم في مباراة ودية لكن ذلك أصبح من الماضي الآن. هناك مباراة جديدة وتحد جديد».

وكان فيربيك ضمن الجهاز الفني الذي كان يرأسه مواطنه جوس هيدينك عندما وصلت كوريا الجنوبية الى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2002 وقال ان روح الفريق الذهبي لكوريا الجنوبية مازالت حية. وأضاف «كنت مع المنتخب الكوري في كأسي العالم 2002 و2006 ولم أشاهد في حياتي قط اي فريق كوري يلعب بدون روح معنوية عالية». وتابع «لهذا اجد متعة في تدريب اللاعبين الكوريين خاصة صغار السن لكننا لم ننجز شيئا بعد. الصعود لقبل النهائي ليس انجازا نريد الفوز بكأس آسيا».

فيربيك واثق ويحلم بالنهائي

يدخر مدرب منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم الهولندي بيم فيربيك جهودا كثيرة لما تبقى أمامه من مشوار في نهائيات كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم محافظا على ثقة زائدة تعتبر من أهم عوامل نجاحه في البطولة. وكان فيربيك أعلن صراحة قبيل انطلاق البطولة «إننا هنا من اجل إعادة اللقب إلى كوريا الجنوبية بعد غياب 47 عاماً»، وأكد أيضاً «لدينا تشكيلة قوية جدا وجاهزون تماماً للبطولة».

وأحرزت كوريا الجنوبية اللقب الآسيوي في النسختين الأوليين عامي 1956 و1960، وخسرت النهائي ثلاث مرات أعوام 1972 في تايلاند (أمام إيران 2-1)، وعام 1980 في الكويت (أمام أصحاب الأرض صفر-3)، وعام 1988 في قطر (أمام السعودية 3-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر). حدد المدرب الهولندي بشكل واضح ماذا يريد من البطولة، حتى انه قال في رد على احد الأسئلة عن السبب في تبديل ستة لاعبين في المباراة الثانية لمنتخبه ضد البحرين «لكي نخوض النهائي يجب أن نلعب ست مباريات، أي أننا بحاجة إلى ادخار جهود لاعبينا قدر الإمكان».

واحتفظ فيربيك بثقته بنفسه في ظل الضغط الذي تعرض له المنتخب الكوري في الدور الأول، إذ كان على وشك المغادرة مبكرا قبل أن يتغلب على نظيره الاندونيسي صاحب الأرض والجمهور 1-صفر ويرافق السعودية إلى ربع النهائي كثاني المجموعة الرابعة. وعبر المنتخب الكوري محطة أخرى أمس بتغلبه على نظيره الإيراني 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي صفر-صفر.

وصد الحارس الخبير لي وون جاي ركلتين لمهدي مهداوي ورسول خطيبي ولعب دورا مهما في قيادة منتخب بلاده إلى دور الأربعة. وحقق فيربيك مع المنتخب الكوري مع عجز عنه مواطنه جو بونفرير عام 2004 في الصين حين اكتفى بربع النهائي. وبقي المدرب الهولندي متعطشا للمزيد بقوله «قام اللاعبون بعمل كبير حتى الآن لكننا لم نفز بشيء بعد»، مضيفا «اجل، لقد تأهلنا إلى الدور نصف النهائي لكن هذا لا يعني شيئا، يجب أن نكمل طريقنا إلى النهائي أولاً ثم إحراز اللقب».

ويبدو أن فيربيك يعرف جيدا ماذا يقول منذ انطلاق البطولة، فهو يعمل في كوريا الجنوبية منذ أعوام وكان مساعداً لمواطنيه غوس هيدينك وديك ادفوكات في مونديالي 2002 في كوريا الجنوبية واليابان و2006 في ألمانيا، قبل أن يتولى المهمة بنفسه.

وصحيح أن عنصر الشباب يغلب على أفراد المنتخب الكوري، لكن يبدو جليا أيضاً أن الثقة الزائدة لمدربهم انسحبت عليهم أيضاً، فنجحوا في تخطي صعوبات كبيرة في الدور الأول، ثم واجهوا منتخباإيرانياً يملك لاعبوه خبرة كبيرة فصمدوا 120 دقيقة وسيطروا على المجريات في فترات كثيرة ثم حسموا الموقف بركلات الترجيح.

ويعلق فيربيك على ذلك قائلا «أنا فخور جدا بما حققه اللاعبون حتى الآن، لقد بذلوا جهدا كبيرا أمام منتخب قوي طوال 120 دقيقة للتأهل، لكن الأهم من ذلك هو الروح العالية التي يتمتع بها اللاعبون، فلقد كنت مع المنتخب الكوري في كأس العالم عامي 2002 و2006، ولكنني لم أشاهده أبداً بهذه الروح والحيوية».

وأضاف «الأمر اللافت أيضاً أن اللاعبين الحاليين لا يزالون صغارا في السن، وقد برهنوا عن تنظيم عالي المستوى في مباراتهم أمس خصوصا من الناحية الدفاعية، فسيطروا على معظم فتراتها ولم يتركوا المجال للإيرانيين لخلق الفرص والتسجيل ما يؤكد أن مستقبلا باهرا ينتظرهم». وكشف أيضاً «يلعب الكوريون بقلوبهم أكثر من عقولهم، وكان يمكن أن يقدموا أداء أفضل أمام إيران وان يحسموا النتيجة قبل ركلات الترجيح، لكنني سعيد بأدائهم على أي حال وأتطلع إلى المباراة المقبلة مع العراق».

وسيقابل المنتخب الكوري في نصف نهائي البطولة نظيره العراقي الأربعاء المقبل على استاد بخيت جليل في كوالالمبور حيث فاز على إيران. واعتبر فيربيك انه اعد لاعبيه جيدا لجميع مباريات البطولة «لأنه كان يعرف قبل انطلاقها أن الأيام الفاصلة بين مباراة وأخرى لن تكون كافية له لتجهيز لاعبيه لكل مباراة». وفازت كوريا الجنوبية على العراق 3-صفر في مباراة ودية قبل انطلاق البطولة، ولا يعترف المدرب الهولندي كثيرا باللقاءات السابقة ويفضل التركيز على منتخبه في البطولة الحالية بقوله «لا تأثير للتاريخ على عملنا في هذه البطولة، فكل مباراة لها ظروفها».

يعمل فيربيك (51 عاما) في كوريا الجنوبية منذ عام 2000، وكان شاهداً على أهم انجاز لمنتخبها في مونديال 2002 بقيادة هيدينك حين بلغ الدور نصف النهائي قبل أن يخسر أمام ألمانيا ويحل رابعا بخسارته لاحقاً أمام تركيا. وفيربيك هو ثالث هولندي على التوالي يشرف على تدريب منتخب كوريا الجنوبية بعد هيدينك وادفوكات، والرابع بعد جو بونفرير.

وسبق له أن اشرف على فرق عدة في بلاده منها فيينوورد روتردام وغرونيغن وفورتونا سيتارد، قبل أن يدرب اوميا ارديا الياباني لفترة سبقت مجيئة إلى كوريا الجنوبية عام 2000 مساعدا لهيدينك. وغادر فيربيك كوريا الجنوبية عقب مونديال 2002 قبل أن يعود مجددا إليها مساعداً لادفوكات هذه المرة عام 2005، ثم تسلم المهمة خلفا له عقب مونديال ألمانيا 2006 عقب خروج المنتخب من الدور الأول.

القحطاني قناص يضرب عصفورين بحجر واحد

تخطى قائد المنتخب السعودي لكرة القدم ياسر القحطاني النجمين السابقين فهد الهريفي وفهد المهلل في قائمة الهدافين السعوديين في نهائيات كأس آسيا عندما سجل الهدف الخامس له في مرمى أوزبكستان في ربع نهائي النسخة الرابعة عشرة أمس الأول. ورفع القحطاني رصيده في البطولة الحالية الى ثلاثة أهداف، اذ كان سجل في مرمى كوريا الجنوبية واندونيسيا، في حين كان سجل هدفين في مرمى تركمانستان (2-2) في الدورة الثالثة عشرة في الصين عام 2004 التي خرج فيها المنتخب السعودي من الدور الأول.

وكان الهريفي والمهلل يتصدران القائمة السعودية برصيد أربعة أهداف لكل منهما، ويأتي بعدهما النجم ماجد عبدالله برصيد ثلاثة أهداف. والفرصة لا تزال سانحة أمام القحطاني لزيادة رصيده، اذ سيخوض المنتخب السعودي مباراتين إضافتين في البطولة، أولا ضد اليابان في نصف النهائي، ثم في النهائي او في مباراة تحديد المركز الثالث. وضرب القحطاني أكثر من عصفور بحجر واحد في هذه البطولة، ففضلا عن تصدره ترتيب الهدافين السعوديين، فانه أصغر قائد يقود المنتخب السعودي في نهائيات كأس آسيا، كما ساهم بإعادة الهيبة الى الكرة السعودية عقب خروجها من الدور الاول قبل ثلاثة اعوام، وبذلك كسب التحدي حتى الآن، حيث كان أعلن قبل البطولة أن المنتخب جاء للمنافسة وليس للمشاركة فقط.

وتمنى القناص السعودي «أن تكون مباراة اليابان المقبلة محطة جديدة في تاريخ الكرة السعودية بالوصول الى النهائي». ويأمل القحطاني في الانتقال الى الاحتراف الخارجي والبزوغ في أوروبا، وهي أمنية لم تتحقق حتى الان، ولكنه يؤكد ان كثيرين يشجعونه على هذه الفكرة حتى أبناء الهلال حيث يلعب حاليا.

شهرة مبكرة

رغم أن ياسر لم يتجاوز الخامسة والعشرين، فان شهرته بدأت منذ وقت مبكرا جدا فأصبح النجم الأول سعوديا في الموسمين الماضيين وذلك عندما فرض نفسه كما كانت حال النجمين المعتزلين ماجد عبدالله وسامي الجابر، فبرز اسمه بسرعة جماهيريا وإعلاميا ولكنه واكب ذلك بتطور مستمر في المستوى منذ أن اختاره المدرب الهولندي جيرارد فاندرليم لتمثيل المنتخب في بطولة العرب الثامنة في الكويت عام 2002 بعد المشاركةالخجولة للأخضر في نهائيات كأس العالم، اذ كان التوجه حينها للاعتماد على الوجوه الجديدة ومنها كان ياسر القحطاني الذي كان يلعب لنادي القادسية.

وبزر ياسر في كأس العرب، فكان اساسيا ايضا في «خليجي 16» في الكويت بالذات، وسجل ثلاثة أهداف أمنت اللقب للأخضر للمرة الثالثة في تاريخه. وشبه العديد من النقاد القحطاني عقب ذلك بانه يجمع بين موهبة ماجد عبد الله وسامي الجابر، وذهب البعض ليقول أن أسلوبه يشبه أسلوب يوسف الثنيان، لكن الأكيد انه لاعب سريع يجيد التحرك جيدا في خط المقدمة ويملك قدرات تهديفية عالية ويلعب بكلتي قدميه ويملك ارتقاء عاليا يمكنه من تسجيل الأهداف بالرأس كما فعل امام منتخب أندونيسيا في البطولة الحالية.

وفشل القحطاني في تكرار إنجاز «خليجي 16» في الدورتين الخليجيتين التاليتين في الدوحة وابوظبي، لكنه تألق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 حيث شكل مع سامي الجابر ثنائيا خطيرا وساهم بقوة في ترجيح كفة الأخضر أمام كوريا الجنوبية في الدمام وذلك عندما صنع هدفا لسعود كريري بعد أن تلاعب بالدفاع وسجل الثاني في المباراة التي انتهت 2-صفر وكانت الأهم في التصفيات.

واضاف ياسر في نهائيات كأس العالم انجازا الى رصيده عندما سجل الهدف الأول في مرمى تونس. ويعول الجمهور السعودي كثيرا على نجمه في نصف النهائي لكي يفك العقدة اليابانية التي لازمت «الأخضر» منذ العام 1992 عندما خسرت السعودية في النهائي صفر.

اهتمام رسمي وشعبي بتأهل «الأخضر» السعودي

حظي الفوز الذي حققه المنتخب السعودي على نظيره الأوزبكستاني 2 ـ 1 وتأهله إلى نصف نهائي كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم باهتمام رسمي وشعبي كبير. فقد هنأ العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بعثة المنتخب الموجودة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا عقب تأهل «الأخضر» في اتصال هاتفي أجراه بالأمير نواف بن فيصل رئيس البعثة السعودية ونائب رئيس اتحاد كرة القدم «هنأه خلاله على ما تحقق للمنتخب من نتيجة متميزة، وطلب نقل تحياته وتهنئته لأعضاء بعثة المنتخب وتمنياته بأن يواصل المنتخب مشواره أثناء مباراته المقبلة في نصف النهائي أمام المنتخب الياباني بنفس الروح والعزيمة».

كما هنأ الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي بعثة المنتخب بالتأهل إلى دور الأربعة، في حين أشاد الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي في اتصال آخر أيضاً «بالمستوى الفني الذي ظهر به المنتخب والروح القتالية والإصرار والعزيمة التي تميز بها لاعبوه والذي تتوج بالفوز على المنتخب الاوزبكستاني». وقد خرجت الجماهير السعودية في مظاهرات فرح في الشوارع مبدية ارتياحها للأداء المتميز للتشكيلة الشابة، كما أبدوا قناعتهم بالمدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس انجوس.

من جهة ثانية، اشادت الصحف السعودية الصادرة أمس الاثنين بفوز منتخبها على أوزبكستان 2 ـ 1 فكتبت «الرياضية» المتخصصة «سعودي يا حلو فنك بأولادك ما خاب ظنك»، وأضافت «خلصنا من أوزبكستان.. جينا لليابان»، في إشارة للمواجهة مع اليابان في نصف النهائي، بينما عنونت «الرياضي» المتخصصة أيضاً «بيض الله وجوهكم». وخصصت صحيفة «اليوم» غلاف ملحقها الرياضي لصورة كبيرة لنجوم المنتخب السعودي وهم يحتفلون بالفوز واكتفت بكلمة واحدة فقط هي «يا حلاوة»، تعبيراً عن الأداء الجميل للاعبي الأخضر.

وعنونت «الوطن» على صدر صفحتها الأولى «الأخضر يبدع ويوقف مغامرة الأوزبك»، وكتبت «عكاظ» إلى جانب صورة فرحة لاعبي السعودية «الصقور الخضر يحلقون إلى نصف نهائي آسيا»، واختارت «الجزيرة» صورة تعبر عن فرحة اللاعبين أيضاً وكتبت «الأخضر يجتاز أوزبكستان لمواجهة اليابان».

احتمال مشاركة صالح سدير أمام كوريا

أوضح الجهاز الطبي في المنتخب العراقي لكرة القدم أن إصابة لاعب الوسط صالح سدير ليست خطيرة وانه عاود التدريبات وربما يشارك ضد كوريا الجنوبية الأربعاء المقبل في نصف نهائي كأس آسيا الرابعة عشرة. وكان سدير (25 عاما) والمحترف في الأنصار اللبناني تعرض إلى إصابة في ركبته واستبدل في المباراة التي فاز فيها العراق على استراليا 3 ـ 1 في الجولة الثانية من منافسات الدور الأول.

وقال البرازيلي جورفان فييرا مدرب المنتخب العراقي «اجتاز سدير الفحص الطبي لركبته والطبيب المتخصص ابلغنا بأنه بات قادرا على معاودة التدريبات». وتابع «أنا سعيد لسماع ذلك لأننا قد نستفيد من إمكاناته في نصف النهائي حتى وان لم يشارك أساسياً»، مضيفاً «انه من اللاعبين المهمين في المنتخب ويعرف جيداً الطريقة التي نريد اعتمادها، فجهوزيته قد تسهل المهمة علي من الناحية التكتيكية».

وتصدر العراق مجموعته في الدور الأول من البطولة بتعادله مع تايلاند 1 ـ 1 وفوزه على عمان 2 ـ صفر واستراليا 3 ـ 1، ثم تخطى فيتنام في ربع النهائي 2 ـ صفر، وسيلتقي كوريا الجنوبية في نصف النهائي والتي تغلبت بدورها على إيران بركلات الترجيح 4 ـ 2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي سلبا. وكان سدير شارك منتخب العراق في دورة الألعاب الاولمبية في أثينا عام 2004 حين بلغ الدور نصف النهائي.

المدرب الإيراني يعترف بمسؤولية الخروج من دور الثمانية

أكد مدرب منتخب إيران لكرة القدم أمير غالينوي انه يتحمل مسؤولية الخروج من ربع نهائي كأس آسيا بعد الخسارة أمام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 2-4 اثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي أمس الأول.. وقال غالينوي «أنا أتحمل كامل المسؤولية عن النتيجة»، مضيفاً «أريد أن اشكر اللاعبين على الجهد الذي بذلوه في البطولة، لقد نفذوا تماماً ما طلبته منهم ولكن للأسف النهاية لم تكن كما يجب».

وعن احتمال تعرضه للإقالة قال «اعتقد بأنه ليس المكان المناسب الآن للتحدث في هذه الأمر، فهناك في طهران سأفكر بمستقبلي وسأناقش الأمر مع المعنيين»، وكان غالينوي أجرى تبديلا لحارس المرمى، فأشرك وحيد طاليبلو بدلا من حسن رودباريان قبيل انتهاء المباراة، لان الأول كان برز في صد ركلات الترجيح في التدريبات. وعلق المدرب على ذلك بقوله «لقد أنقذ ركلة وكنت أتوقع أن يصد الثانية، لكن المشكلة كانت لدى لاعبينا الذين أخفقوا في التسديد جيداً».

وقد صد طاليبلو ركلة كيم دو هيون، لكن الحارس الكوري ليي وون جاي تفوق عليه بصد ركلتين لمهدي مهداوي ورسول خطيبي. وتسلم غالينوي (43 عاما) مهمة تدريب المنتخب في يوليو الماضي خلفاً للكرواتي برانكو ايفانكوفيتش الذي قاد المنتخب الإيراني في الدورة السابقة في الصين عام 2004 حين بلغ نصف النهائي قبل أن يخرج أمام أصحاب الأرض بركلات الترجيح أيضاً 2-4 اثر تعادلهما 1-1، ثم حل ثالثا بفوزه على نظيره البحريني 4-2.

الدوحة ـ بلال قناوي