لغياب عنقاء الجحيم

لرقصة الأعصاب

في مرج اليباب

لشعلة في القلب

أو.. في لوثة النايات

للأرق الذي

يتسلق الإيقاع

من لغتي.. إلى موتي..

وللزغب الذي

بحوافه الخضراء

أو.. بهسيسه اللهبي

يصعقني

سأكتب

إن جمجمتي

تضيء من الجنون

وتستفز جوى الغرائب

في الظلال وفي القصيدة

إن أرواحي الخفية

في خلاء الليل تنشد

ما أشد حفاوتي

بغريزة الأشجار

والومض الذي

يتنفس الكلمات

ما أبهى اندحاري

حين يأسرني وحيدا

في كمين السهو

أو.. في آخر الغابات

يأسرني بعيداً

نورها الوحشي

والعسل الذي

من كوة الإلهام يهطل

ما أشد حفاوتي

بغنيمة الأسرار

والنار التي بحواسها

تتجرع الأمطار

والصبوات

واللغة المصابة بالظنون

هنا.. أداولها

فتثمل

ما ألذ الأرض

في دمها تدور

وفي دمي.. خمر النشور

هنا.. ومنذهلا

بماء الضوء

مرتجفا.. كريش البرق

أطفح..

والندى جسمي

بأسراب الزهور