عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقاتفة «ايسيسكو» الملتقى الثقافي التربوي الإسلامي لأميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي بسان باولو في البرازيل تحت شعار «العولمة وانعكاساتها على قضايا التربية والتعليم والثقافة».

وأكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة في كلمة خلال افتتاح الملتقى على أهمية الدور الذي تقوم به الجاليات والأقليات المسلمة في الغرب عموما، وفي أميركا اللاتينية خصوصاً، في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية بين العالم الإسلامي وبين بلدان هذه القارة.

وقال إن الإيسيسكو أعدت استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في الغرب، لتنسيق عمل المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية في الغرب. كما ذكر بأن المنظمة عقدت ستة اجتماعات لمسؤولي هذه المراكز والجمعيات في أميركا اللاتينية، قدمت خلالها عدة وثائق حول التنوع الثقافي.

وتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات والأديان من خلال مبادرات ملموسة ومستدامة، ومعالجة الصور النمطية عن الآخر في وسائل الإعلام والمقررات المدرسية، وحول التنوع الثقافي، وغير ذلك من مواضيع الساعة. وناقش الملتقى على مدى أربعة أيام، عدة محاور منها: العولمة وانعكاساتها على قضايا التربية والتعليم، العولمة وانعكاساتها على قضايا الثقافة.