عقد بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الاجتماع الثاني لفريق العمل الخاص بوضع آليات تنفيذ كافة عناصر ومحاور الاستراتيجية الرياضية برئاسة إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وشهد مناقشات واقتراحات قال عنها الأمين العام إنها وغيرها من الجهود والأفكار والنتائج تصب في وعاء واحد هو مصلحة مستقبل العمل الرياضي والشبابي والحركة الرياضية بالدولة وفق الرؤى والطموحات الجديدة التي نستمد خطاها من رؤى القيادة السياسية.

حضر الاجتماع محمد بالهول مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية ومحمد الصلاقي مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام ويوسف عبدالله نائب مدير إدارة الشؤون الرياضية وبعض رؤساء الأقسام.. وقام بعرض الملامح العامة للاستراتيجية جمال الجمادي..

حيث خصص جانباً كبيراً من الاجتماع لمناقشة الجزئية الخاصة بالإعلام الواردة بالاستراتيجية ودراسة تفعيل دور الإعلام ورصد آليات تنفيذ مبادراته.. مع ربط مبادرات الإعلام الرئيسية والفرعية بالأهداف التشغيلية ومؤشرات الأداء ودمجها فنياً بالعمل الإداري الشبابي والرياضي مع ترجمة هذه المبادرات إلى موازنات وبرمجة المبادرات والبرامج الفرعية إلى توقيتات زمنية تبدأ بالتدرج من مطلع العام المقبل 2008.

وفي إطار الرؤية العامة الموضوعة للاستراتيجية الرياضية للهيئة «معاً لتنمية مجتمع متميز بإبداعات شبابية ورياضية متميزة» ومن خلال ما رصدته الاستراتيجية ولاسيما في جزئية الإعلام تمت الموافقة على إصدار مجلة شهرية اعتباراً من عام 2009 على أن تبدأ وفق خطة تجريبية ربع سنوية في مطلع العام المقبل 2008 .

وتشكيل لجنة إعلامية تهتم بالقضايا الشبابية.. مع إجراء البحوث والدراسات وإصدار النشرات والمطبوعات المتعلقة بالشباب كهدف تشغيلي منبثق عن الهدف الرئيسي وهو إيجاد بيئة متميزة تدعم بناء القدرات الوطنية وتوفر الرعاية والتشجيع للعناصر الموهوبة والمبدعة.

كما أكد إبراهيم عبدالملك خلال الاجتماع على ضرورة بحث كافة القضايا والتحديات التي تواجه الشباب وإيجاد وسائل لحمايتهم من الأخطار التي قد تتهددهم من خلال عمل اتفاقيات شراكة إيجابية مع وسائل الإعلام المختلفة لإبراز ومناقشة هذه القضايا وبحث كيفية علاجها.. وأشار إلى أهمية عمل ندوات توعوية تديرها الهيئة ويساهم فيها الإعلام كشريك ومؤسسات الأحداث وإدارة مكافحة المخدرات والمؤسسات التي لها علاقة مباشرة بالشباب.

وعن دور وسائل الإعلام في معالجة مشاكل الشباب وهمومهم وعرض قضاياهم بشفافية ومصداقية أكد الأمين العام خلال الاجتماع على الأهمية الخاصة لدور الإعلام في التصدي للتحديات والمخاطر التي تواجه الشباب في ظل ما نشهده من متغيرات سريعة ومتلاحقة يعيشها العالم ونحن جزء منه.. وقال: هذه المتغيرات ينبغي أن نتعامل ونتفاعل معها بثقافة وفكر مختلفين حتى لا نتخلف عن الركب..

ولكن في إطار ما ينفع شبابنا وفي حدود المحافظة على القيم والمبادئ التي أرسى دعائمها ديننا الإسلامي الحنيف.. وأضاف: لهذا وطبقاً لآليات تنفيذ الاستراتيجية ستشكل لجنة إعلامية على مستوى الدولة تختص بهذه الجوانب المهمة التي نضعها نصب أعيننا ونقوم بدراستها ميدانياً ونحرص على رصد كافة المستجدات التي لها علاقة بالشباب لمواجهتها.

وعن الجانب الرياضي الذي كان له حضور في مناقشات هذا الاجتماع أبرزت ـ آليات تنفيذ الاستراتيجية ـ الهدف التشغيلي الرامي إلى الاهتمام بالمنافسات الرياضية المحلية مع توسيع قاعدة الممارسين للألعاب الرياضية المختلفة والتركيز على فرق ومنتخبات الصغار.. كهدف استراتيجي محدد بإيجاد بيئة متميزة تدعم بناء القدرات الوطنية وتوفير الرعاية والتشجيع للعناصر الموهوبة والمبدعة.. وتطبيق مجموعة من الحوافز تسهم في تشجيع المؤسسات الرياضية نحو المشاركة والتواصل وزيادة القدرة التنافسية.

ويشير إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في هذا الشأن إلى أهمية تعزيز العلاقة بين الهيئة والدوائر والمجالس والاتحادات والجمعيات والأندية الرياضية مؤكداً على أن الرياضة عبارة عن مجموعة من العناصر تشكل منظومة متكاملة لها أهداف ورؤى مستقبلية تحددها طموحات وتطلعات القيادة السياسية وعلينا أن نعمل كفريق متكامل ومترابط «يجدف» في اتجاه واحد وبمنهجية تحقق ما نصبو إليه من أهداف.

الرياضة النسوية

وأضاف: لابد طبقاً لملامح الاستراتيجية الرياضية من دعم وتطوير المسابقات المحلية التي هي الركيزة نحو تحقيق البطولات.. وقال ينبغي دعم المجتمع في المشاركة بالقطاعات الرياضية وتشجيع القطاع الحكومي والخاص والأهلي للاستثمار في النشاط الرياضي كهدف استراتيجي يهتم بإبراز النشاط الرياضي لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على تشجيع ومساندة تطوير أنشطة الرياضة للجميع وتفعيل المبادرات الهادفة للجمع بين الرياضة والثقافة والعلوم.. مع دعم التخطيط العلمي وبناء الكوادر الإدارية والتدريبية المتخصصة.. والتواصل مع المؤسسات والشخصيات الفاعلة في مجال الرياضة النسوية كهدف تشغيلي ولتحقيق خطوات ومراحل التنمية المستدامة.