* في الوقت الذي اكتملت فيه كافة التجهيزات الخاصة بإقامة مهرجان نيوبري للخيول العربية الأصيلة في العاصمة البريطانية لندن.. كان للطبيعة رأي آخر عندما تدخل الطقس الذي فرض على الجميع إلغاء السباق نتيجة لموجة الأمطار التي تجتاح مختلف مناطق بريطانيا الأمر الذي أدى لكوارث عديدة تسببت في إلغاء جميع الفعاليات التي كان مقرراً لها في هذه الفترة بما فيها سباق نيوبري الذي يحتفل بمرور 25 عاماً على انطلاقته هذا العام.

* أهمية الحدث عكسها حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي كان في مقدمة الواصلين لبريطانيا من أجل الاطمئنان على كافة التجهيزات الخاصة بالسباق الذي يحتفل بيوبيله الفضي هذا العام.. ومن جانبها بذلت اللجنة العليا المنظمة للسباق برئاسة ميرزا الصايغ جهودا جبارة من أجل إظهار الحدث بصورة تليق باسم الإمارات ومكانتها في الحدث الذي يحرص على متابعته الآلاف في مختلف دول العالم. وقد تم الانتهاء من كافة الترتيبات وأصبحت كل الأمور جاهزة، قبل أن تتدخل الطبيعة وتقول كلمتها وتحكم بتأجيل السباق بأوامر الطقس والأمطار التي كانت لها الكلمة العليا في قرار الإلغاء.

* المشهد الذي تعرض له سباق نيوبري، أعادني بالذاكرة لعشر سنوات ماضية وبالتحديد في مارس من عام 97 عندما تعرض سباق دبي العالمي للخيول لوضع مشابه، عندما تعرضت الإمارات لاضطرابات جوية تسببت في هطول أمطار غزيرة أربكت عملية التنظيم وأدى إلى تأجيل السباق.. وبذل حينها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جهودا جبارة من أجل تأهيل أرضية المضمار الذي تعرض لأضرار كبيرة بسبب الأمطار ليقام السباق بعد موعده بأسبوع تقريباً.

*إن قرار التأجيل كان خارجاً عن إرادة الجميع خاصة بعد أن اكتملت كافة الترتيبات الخاصة بالفعاليات المصاحبة وتم الانتهاء من نصب الخيمة التراثية في نيوبري وأكمل الرعاة والعارضون جميع تحضيراتهم، واكتمل نصاب الحضور بوصول معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية مع وفد الوزارة.. ورغم أن اللجنة المنظمة وضعت كل الاعتبارات الخاصة لتحقيق أعلى درجات النجاح التنظيمي وقد تحقق لها ذلك بالفعل قبل أن تتدخل الطبيعة التي كانت لها الكلمة العليا لتعلن تأجيل المهرجان حتى إشعار آخر.

كلمة أخيرة

* اجتهد العراقيون وتعاملوا مع المنتخب الفيتنامي كفريق قوي، ووزعوا جهدهم بصورة جيدة وحققوا الفوز الذي أهلهم إلى نصف النهائي كأول فريق عربي يتأهل إلى جانب اليابان في انتظار مباراة الأخضر السعودي اليوم أمام أوزبكستان.. سيلاقي العراق الفائز من مباراة إيران وكوريا الجنوبية، وقد أثبت أسود الرافدين وعلى الرغم من ظروف بلدهم المعروفة أنهم أهل للبطولات متمنين أن يستمروا في تحقيق الانتصارات.

mjasim@albayan.ae