وسط ظروف صعبة لا تبعث على التفاؤل تدخل تحضيرات منتخبنا الوطني لكرة اليد اليوم أسبوعها الثالث في إطار استعداداته للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي تحتضنها اليابان خلال الفترة من 1 ـ 10 سبتمبر المقبل والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في بكين 2008.

وكان المدرب الجديد السلوفاكي نيكولافينج قد وصل أول من أمس ليتولى مهمته الجديدة اليوم حيث سيقود تدريبات المنتخب مع مساعده الجديد محمد درويش الذي عُين بديلاً للمدرب السابق هاشم إسحاق، وقاد فترة الإعداد الأولى خالد العامري مدرب اللياقة البدنية بالشارقة سعى خلالها لاستعادة اللياقة البدنية ورفع معدلاتها رغم الحضور القليل من اللاعبين الذي لم يتجاوز 11 لاعباً حتى اليوم من أصل 24 لاعباً ضمتهم قائمة المنتخب، حيث تشكل نسبة الحضور مفاجأة للاتحاد ولجنة المنتخبات بسبب الظروف الوظيفية لبعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على إجازاتهم المقررة بالإضافة للغياب غير المبرر لبعض اللاعبين وكذلك غياب أبرز النجوم بسبب ارتباطاتهم مع المنتخب العسكري الذي يستعد حالياً لمشاركاته الخارجية المقبلة.

ووسط هذه الظروف الصعبة التي وضعت الاتحاد في موقف لا يحسد عليه ما زالت كثير من الآراء داخل الاتحاد متباينة بين مواصلة الإعداد إذا توفرت الحلول لتجاوز السلبيات أم الاعتذار عن المشاركة التي لا تسمن ولا تغني في النهاية وخاصة أن ثلثي اللاعبين غير ملتزمين ولم يخضعوا لمرحلة الإعداد الأولى والتي تعتبر مهمة لهم خاصة بعد توقفهم عن ممارسة اللعبة عقب نهاية الموسم الماضي. وترك اتحاد اللعبة تحديد الموقف المستقبلي للمنتخب للمدرب الجديد والذي بدوره لا يعرف الكثير عن اللعبة وأوضاع اللاعبين ومواصفاتهم بالدولة وخاصة بدعوة لاعبين جدد للمنتخب ليسدوا غيابات البعض.

ورغم المساعي الجادة من القائمين على اللعبة لتذليل الصعاب إلا أنها لم تسفر عن جديد لحل هذه الأزمة المستعصية للاعبين الغائبين وبدورنا نهمس لاتحاد اللعبة أن يتخذوا القرار الصائب بشأن المشاركة من عدمها والتي بلا شك لا تعود على منتخبنا بالفائدة المرجوة خاصة أن الفرق الآسيوية قد استعدت بشكل جيد لهذه البطولة ونتائجها شبه محسومة وسيلعب فريقنا ثلاث مباريات لا تسمن ولا تغني، خاصة أن الاتحاد هدفه بناء فريق للمستقبل بعناصره الشابة الجديدة والفرص متاحة لوجود بدائل للإعداد المستقبلي للمنتخب.

فائز بجبوج