ضمن فعاليات ملتقى دبي للثقافة والفنون أقام مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي محاضرة للأستاذة شيخة الجابري بعنوان «نساء رائدات في مجتمع الإمارات «في قاعة المركز في دبي كانت مخصصة للنساء فقط، وتأتي هذه المحاضرة انطلاقا للمرتكزات التي يعمل من خلالها مركز جمعة الماجد في تقدير وتعليم وتثقيف المرأة الإماراتية، والاهتمام الكبير الذي يوليه جمعة الماجد بالمرأة وتعليمها.
حيث سلطت المحاضرة الضوء على أهم الرائدات في مجتمع الإمارات والتي برعت في كافة الميادين بدءاً بالطبيبة الشعبية وليس انتهاءً بالوزيرة أو عضو المجلس الوطني. حيث تحدثت الجابري في بداية المحاضرة عن موجز بسيط يلخص حالة المرأة الإماراتية قبل قيام الإتحاد
وكيف أن التعليم والمدارس كانت بسيطة والتي كانت تسمى المطوع أو الكتاتيب والتي ظلت تخرج الملمين بالقراءة والكتابة وكان عدد الذكور فيها يفوق عدد الإناث، إلى أن جاء يوم 12 ديسمبر 1971 الذي اتحدت فيه الإمارات لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة في نموذج وحدوي لم يشهد التاريخ مثيلاً له حتى يومنا هذا.
وقالت الجابري إنه بعد قيام الاتحاد مرت الدولة بتحولات كبيرة اقتصادية واجتماعية وسياسية وكان للمرأة نصيب الأسد من هذه التحولات إذ حظيت برعاية خاصة من القيادة السياسية الحكيمة آنذاك، حيث حرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على تشجيع المرأة والأخذ بيدها لتتبوأ المراكز المتقدمة وتم ذلك بتعيين أول امرأة في منصب سياسي وكانت الشيخة لبنى القاسمي التي تعتبر الرائدة سياسياً على المستوى الوزاري أو الحكومي.
وتطرقت الجابري إلى أبرز النساء الرائدات في دولة الإمارات وبدأت الحديث عن الشيخة سلامة بنت بطي والدة الشيخ زايد غفر الله لهما وهناك شخصيات كثيرة وعلى رأسهن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رائدة الحركة النسائية الإماراتية، وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم
وحرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وعدد كبير من الشيخات الكريمات اللائي تولين مسؤولية إدارة فروع الاتحاد النسائي منذ تأسيسه عام 1973.وتحدثت الجابري عن عدد من الشخصيات العامة من بنات الإمارات منهن من عملت في المجال السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي أو الإعلامي أو الفن أو سيدات الأعمال.