* كثيرون هم الذين يكتبون هذه الأيام حول ما جرى ويجري في نهائيات كأس آسيا التي انتهى دورها الأول وتستأنف اليوم في مرحلة الدور ربع النهائي.
* ومثلهم ايضاً من هم محللون في الاستوديوهات التي اقامتها القنوات الرياضية، ومن هم معلقون رياضيون ملأوا الفضاءات الواسعة صراخاً.. والساحة ضجيجاً لمجرد احراز هدف أو اضاعة فرصة لتسجيل آخر؟
* قلة من كل هؤلاء يفيدون قراءهم ومستمعيهم ومتابعي تحليلاتهم وتعليقاتهم!
* وكما قال الزميل جاسب عبدالمجيد، «في مشاركتنا الآسيوية هذه غاب النقاد الرياضيون وكثر المنتقدون» وهذا صحيح.
* لأن من يمسك بقلم ملتزم بكتابة زاوية يومية تجاه قرائه وفقاً لسياسة وخط الصحيفة التي ينتمي إليها، يقول فيها رأياً واضحاً أو نقداً بانيا، وكشفاً لحقيقة تبقى كتاباته «مثار جدل» قابلة للقبول أو الرفض أو المناقشة!
* وليس كالهواة الذين يساهمون في منبر القراء ومثلهم كثيرون يطلقون لأقلامهم العنان في بعض المواقع الالكترونية يخلطون الحابل بالنابل احياناً بأسماء مستعارة!
* فالكاتب الرياضي أو الناقد المحترف مهموم بقضايا الوطن الرياضية بشكل يومي، يُدلي بآرائه فيها ناصحاً أو موجهاً أو ناقداً بما يمليه عليه ضميره المهني وشرف الكلمة وأمانتها.
* وبشأن قضية عامة، مثل قضية المنتخب الوطني وخروجه من نهائيات كأس آسيا مبكراً فهو مطالب بموقف ينتظره منه الشارع الرياضي لتمليكه الحقيقة كاملة وليس تلوينها او تغييبها.
* وكأن شيئاً لم يكن!
كلمات لها ايقاع
* إن يلفت «برنامج رياضي جديد» انتباه مثقف عربي مرموق مهموم بقضايا الأمة لهو مكسب للرياضة ولهذا البرنامج وصاحبه وهو «البرزة» الذي اطل به الزميل محمد نجيب من على شاشة قناة أبوظبي الرياضية بعد عودته اليها مجدداً لاستعادة بريقها واعادة التوازن للإعلام المرئي.
* هذا المثقف هو الأديب العراقي المتيم في الإمارات والمساهم منذ ربع قرن في الإمارات كاتباً ثقافياً سياسياً بالزميلة الخليج بزاويته اليومية «ذاكرة المستقبل»، جمعة اللامي الذي نال في مطلع هذا العام جائزة سلطان قابوس للابداع الثقافي في مجال القصة العربية القصيرة وهي جائزة عالمية غير مسبوقة.
* كتب يوم الاربعاء الماضي عن «البرزة».. ملخصاً بأنه لا انعزال للرياضة عن الثقافة مشيراً بأسلوبه السهل الممتنع الى ضرورة ان يكون الاعلامي الرياضي ناقداً كان ام معلقاً او مقدماً مثقفاً، ورأيي في محمد نجيب انه كذلك وأنه ناقد رياضي بامتياز و«مبارز في كل برزه».
