لحقت الارجنتين حاملة اللقب بتشيكيا إلى المباراة النهائية لبطولة العالم السادسة عشرة للشباب (دون 20 عاما) التي تستضيفها كندا حتى 22 يوليو الحالي، وذلك اثر فوزها الكبير على تشيلي 3/صفر في ثاني مباراتي الدور نصف النهائي التي اجريت بينهما في تورونتو امام 19526 متفرجا.

وسجل انخيل دي ماريا (12) وكلاوديو ياكوب (65) وماكسيميليانو موراليز (93) الاهداف. وكانت تشيكيا قد بلغت بدورها المباراة النهائية التي تقام غداً الاحد في تورونتو ايضا، للمرة الاولى في تاريخها بفوزها على النمسا 2/صفر في ادمونتون، وهي كانت قد التقت مع الارجنتين في الدور الاول من البطولة ضمن المجموعة الخامسة وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي صفر/صفر. وتوقع الارجنتينيون الذين احرزوا اللقب 5 مرات اعوام 1979 و1995 و1997 و2001 و2005، موقعة صعبة كون تشيلي كانت قد حافظت على نظافة شباك حارسها كريستوفر توسيللي طوال 480 دقيقة (رقم قياسي)، الا ان دي ماريا اراح اعصاب منتخب بلاده بتسجيله هدف السبق بتسديدة من داخل المنطقة ارتدت من القائم إلى شباك الحارس توسيللي، وذلك اثر كرة بينية رائعة تلقاها من لاعب بوكا جونيورز المتألق ايفر بانيغا الذي انطلق بها من منتصف الملعب متخطيا اكثر من لاعب (12). وفقد التشيليون انضباطهم بعد لحظات فتعرض الظهير غاري ميديل من دون كرة لغابريال ميركادو، ما دفع الحكم الالماني ولفغانغ شتارك إلى رفع البطاقة الحمراء مباشرة في وجهه (15).

ومع بداية الشوط الثاني برز ثنائي راسينغ موراليز وياكوب، اذ مرر الاول كرة عرضية عن الناحية اليسرى تابعها الثاني إلى الشباك من مسافة قريبة مضيفا الهدف الثاني للارجنتين (65)، الا ان ياكوب سيغيب عن المباراة النهائية وقائد الفريق ماتياس كاهيه لتلقيهما الانذار الثاني في البطولة. واكملت تشيلي المباراة بتسعة لاعبين اثر طرد الحكم شتارك لداغوبرتو كوريميلا لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية، وقد حاول على اثر الحادثة احد المشجعين التشيليين التعرض للحكم الا ان اللاعبين وقفوا بوجهه (77). واختتم موراليز المهرجان بهدف ثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع بكرة سددها من داخل المنطقة وعجز عنها تماما الحارس توسيللي.

واعترض التشيليون كثيرا على الحكم شتارك عند اطلاقه صافرة النهاية، وقد خرج الالماني من الملعب تحت وابل من المقذوفات التي رماها الجمهور التشيلي من المدرجات، وقد افادت الشرطة المحلية ان 21 لاعبا من المنتخب التشيلي قد تم ايقافهم عقب المباراة قبل ان يطلق سراحهم بعد ثلاث ساعات ونصف، وذلك بعد حادثة بينهم وبين الشرطة امام الملعب، بحسب ما افاد جون شوماخر الناطق باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في البطولة. يذكر انه تم تحطيم الرقم القياسي لعدد الحضور في مونديال الشباب بعدما ارتفع في المباراة الاخيرة إلى 187, 156 ,1 مليون، وكان الرقم السابق 160, 155, 1 مليون مسجلا في البطولة التي استضافتها المكسيك عام 1983.