برز اسم مهاجم منتخب فرنسا السابق جان بيار بابان لتولي الاشراف على منتخب الصين لكرة القدم خلفا للصيني زهو غوانغ هو المتوقع ان تتم اقالته قريبا حسب ما ذكرت تقارير صحافية محلية.
ويأتي اتجاه اقالة غوانغ هو بعد خروج منتخب الصين وصيف بطل كأس آسيا في النسخة السابقة على ارضه عام 2004 من الدور الاول للدورة الحالية. وتلقى المنتخب الصيني خسارة ثقيلة امام نظيره الاوزبكي صفر/3 اول من امس في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات الدور الاول. واوضحت مجلة «تايتن سبوتز» الاسبوعية ان «بابان سيصل الى بكين قبل نهاية الشهر الحالي لاجراء مفاوضات مع الاتحاد الصيني لكرة القدم». ونقلت الصحيفة عن بابان قوله «انا مهتم جدا بهذا المنصب ولكنني لا اعتقد بأني الشخص الوحيد على لائحة المرشحين لتوليه»، مضيفا «لا اعرف الكثير عن منتخب الصين، لكن هذا البلد يمكن طاقات كبيرة». وكان بابان ترك منصبه مدربا لستراسبورغ الفرنسي مطلع العام الحالي بعد ان ساهم بعودته الى اندية الدرجة الاولى.
وكان غوانغ هو اكد انه يرفض الاستقالة من تدريب المنتخب رغم الانتقادات الشديدة التي يتعرض لها عقب الخروج من الدور الاول، مبديا اعتذاره للجمهور على عدم الاستمرار في البطولة. أكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم البرازيلي جورفان فييرا جاهزية منتخبه واستعداده للمواجهة المرتقبة أمام فيتنام والتي اعتبرها إعصاراً يتأهب منتخبه لاحتوائه. وقال فييرا عشية اللقاء المثير بين العراق وفيتنام «نحن جاهزون لهذه الموقعة ونطمح أن نكون في نصف النهائي واعتقد أن المنتخب العراقي يستحق ذلك وفق منطق الدور الأول». وأضاف فييرا «المباراة مرشحة للإثارة والصراع واعتقد أنها ستكون أقوى مباريات المنتخب العراقي في البطولة حتى الآن لأننا سنواجه خصما عنيدا اثبت للجميع أن كرة القدم تتخلى أحياناً عن المقاييس التقليدية وتخضع لعطاء محدد في وقت المباراة».
ويعتبر فييرا أن «كل من ينظر إلى المنتخب الفيتنامي بنظرة استهزاء واستعلاء فهو مخطئ ولا يستند على حسابات واقعية ميدانية اثبت فيها الفيتناميون قدرتهم على إدارة دفة الأمور والتعاطي مع أجواء المباريات والتكيف مع تقلباتها». يذكر أن المنتخب الفيتنامي بلغ دور ربع النهائي بعد فوزه على منتخب الإمارات (2-صفر) في الجولة الأولى للدور الأول لمنافسات المجموعة الثانية وتعادله مع قطر (1-1) في الجولة الثانية قبل أن يسقط أمام حاملة اللقب اليابان (1-4) في الجولة الثالثة والأخيرة. وتابع «أفصحت منافسات الدور الأول بأنه لا يوجد هناك قوي وضعيف فالكل يكافح على مدى 90 دقيقة وهذا ما أكده الفيتناميون بفوزهم على بطل كأس الخليج وتعادلهم أمام أصحاب ذهبية أسياد الدوحة 2006».
ويرى فييرا أن «احترام المنتخب الفيتنامي أمر مهم وعلينا أن نتعامل معه بجدية واضحة لأنه منتخب طامح إلى ابعد من ربع النهائي، فبعد أن توقعت الترشيحات المبكرة خروجه من الدور الأول اثبت عكس ذلك». ويأمل المنتخب العراقي بوجود حيدر عبدالامير وهوار ملا محمد مع تشكيلته غدا ضد فيتنام باستعادة التوازن الكامل لإيقاعه بعد أن تعرض إلى اهتزاز في مباراته السابقة أمام عمان (صفر-صفر) في آخر مباريات الدور الأول فضلاً عن الجاهزية الكاملة ليونس محمود بعد شفائه التام من كدمات سابقة في صدره.
يشار إلى أن العراق تأهل بشكل منطقي إلى دور الثمانية بعد تخطيه حاجز الدور الأول حيث استهله بتعادل ايجابي أمام تايلاند (1-1) ثم حقق فوزا تاريخيا على استراليا (3-1) في الجولة الثانية قبل أن يتعادل سلبا مع عمان في آخر مباريات الدور المذكور. ومضى مدرب المنتخب العراقي في قوله «مفاتيح اللعب الفيتنامي أصبحت واضحة ومعروفة لدينا وندرك جيدا أسلوبه السريع وراجعت مع اللاعبين أكثر من مرة أشرطة مبارياته السابقة ووقفنا على الكثير من تفاصيله الفنية».
أما مدرب فيتنام النمسوي الفريد ريدل فاعتبر بان فريقه يدخل المباراة وهو «ليس مرشحا فيها وربما يصب هذا الأمر في مصلحتنا ويبعد الضغوط عن لاعبينا». وأشاد بمستوى المنتخب العراقي بقوله «يتمتع اللاعبون العراقيون بفنيات عالية وببنية جسدية قوية وقد اثبت انه منتخب قوي بتصدره مجموعة ضمت المنتخب الاسترالي».
ارقام واحصاءات من الدور الاول
اليابان في الصدارة
16 منتخبا تنافست خلال 12 يوماً على حجز 8 بطاقات لدور الثمانية.. ولم تتأهل أي دولة منظمة ما عدا فيتنام.. وبالنظر للمجموعات لم يحصل أي فريق على 9 نقاط أي العلامة الكاملة ولكن هناك 3 منتخبات لم تذق طعم الخسارة وهي اليابان، السعودية، إيران.. ولم تفز قطر، عمان، ماليزيا في أي مباراة.. ويعتبر لقاء اليابان مع أستراليا في الدور الثمانية قمة و«نهائي» مبكرا..
قوة تهديفية أوزبكية
أحرز في البطولة لحد الآن 71 هدفاً في 24 مباراة أي بمعدل 958,2 هدف في كل مباراة.. وأحرزت جميع المنتخبات أهدافا ويعتبر المنتخب الأوزبكي صاحب أقوى هجوم ب9 أهداف بينما أضعف خط هجوم كان من نصيب المنتخب الماليزي والعماني بهدف وحيد.. وأقوى خط دفاع ذهب للمنتخب الأوزباكستاني، السعودية، العراق بهدفين في شباكها بينما منيت شباك المنتخب الماليزي بأكبر عدد من الأهداف وهو 12 كرة بشباكها.
البطاقات الملونة
أشهر الحكام في الـ24 مباراة في الدور التمهيدي 125 بطاقة ملونة أي بمعدل 208,5 بطاقات في كل مباراة منها 122 إنذارا و3 حالات طرد منها طردان مباشران وواحدة بعد الإنذار الثاني.. ويعتبر المنتخب الاندونيسي أكثر المنتخبات نيلا للبطاقات الصفراء ويأتي بعده المنتخب الإماراتي أما اليابان فهو المنتخب الأقل حصولا على البطاقات الملونة.
الهدافون
الأهداف ال71 التي أحرزت في الأدوار التمهيدية سجلها 51 لاعبا من بينهم هدفان بالخطأ أولهما عن طريق الإيراني رحمان رضائي والثاني بتوقيع الياباني كييتا سوزوكي.. وأحرز 4 لاعبين 3 أهداف وهو أكثر عدد من الأهداف يسجله لاعب واحد.. بينما أحرز 12 لاعبا هدفين والباقي هدف واحد..
* 3 أهداف: ناوهيرو تاكاهارا (اليابان)، سباستيان سوريا (قطر)، مارك فيدوكا (أستراليا)، ماكسيم شاتسكيخ (أوزباكستان)..
*هدفان: فان تان بين (فيتنام).. بن هان بينغ، شاو جي ياي، وانج دونج (الصين).. بيبيت تونكانيا (تايلاند).. ياسر القحطاني، تيسير الجاسم (السعودية).. سعيد الكاس (الشارقة).. شونسوكي ناكامورا، سيتشيرو ماكي (اليابان).. تيمور كابادزي (أوزباكستان).. جواد نيكونام (إيران)..
* هدف واحد: سوتي سوكسومكيت (تايلاند).. يونس محمود، نشأت أكرم، هوار ملا أحمد، كرار جاسم (العراق).. تيم كاهل، مايكل بايوشامب، هاري كيويل (أستراليا).. بدر الميمني (عمان).. لي كونج فينه (فيتنام).. بودي سودارسونو، بومبانغ بامونغكاس، إيلي أيبوي (اندونيسيا).. سيد محمود جلال، سلمان عيسى، إسماعيل عبداللطيف (البحرين).. اندرا بوترا (ماليزيا).. سيد جلال حسيني، جواد كاظميان، فيريدون زاندي، اندريك تيموريان (إيران).. جوي سونغ كوك، كيم دو خيون (كوريا.ج).. اولغ بيك باكييف، عزيز ابراهيموف، ألكسندر غينريخ (أوزباكستان).. سعد الحارثي، أحمد الموسى، عبدالرحمن القحطاني (السعودية).. ماو جيان كينغ (الصين).. ياسو هيتو إندو (اليابان).. فيصل خليل (الإمارات).
إعداد: علي عبد الله الحوسني
