أشاد احمد عبدالله الفلاسي رئيس اتحاد السباحة بالاتفاقية التي أنجزها مجلس دبي الرياضي مع إدارة مدينة دبي الرياضية من اجل توحيد الجهود وتنسيق العمل في الترويج وتنظيم الأحداث في المستقبل الأمر الذي سيعود بالفائدة على الألعاب بمختلف أنواعها خاصة في ظل التطور المطرد للرياضة في الدولة، وحضور دبي التي أضحت عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط باستضافتها للعديد من الأحداث العالمية الكبيرة.
وكان اتحاد السباحة قد اخذ يدا بيد مع مجلس دبي الرياضي هدف استضافة بطولة العالم العاشرة لسباحة المجري القصير 25م والتي من المقرر أن تستضيفها لؤلوة الخليج عام 2010 كأول مدينة عربية وشرق أوسطية تستضيف مثل هذا الحدث الكبير. واثنى احمد الفلاسي عضو اللجنة المنظمة العليا المدير التنفيذي للحدث على الاستجابة السريعة من مجلس دبي الرياضي في استضافة الحدث والدعم الكامل والكبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة للحدث والذي وجه بالاهتمام بالحدث وإظهاره بالشكل الذي يليق بمكانة دبي من خلال الاستعداد المبكر والتجهيز المناسب لهذه البطولة.
ورغم أن موعد الحدث لا يزال مبكراً إلا أن الاتحاد الدولي للسباحة بدا الترويج للبطولة من خلال اعتماده في روزنامة الأحداث الرسمية وأتاح مساحة ثابتة من خلال المجلة الرسمية للاتحاد والتي تصدر باللغة الانجليزية وتوزع على كل الاتحادات الأعضاء، حيث تم اعتماد الموعد في الفترة من 7-11 ابريل عام 2010 وهو موعد أكثر ملاءمة للظروف المناخية في المنطقة الأمر الذي يسهل كثيرا من مهمة اللجنة المنظمة خاصة وان البطولة ستكون من أهم الأحداث عند الاتحاد لقرب دبي إلى كثير من البلدان في قارات العالم مما يؤكد أن الحدث سيحطم كل الأرقام السابقة في البطولات التي جرت في شنغهاي العام الماضي أو البطولة التاسعة والتي ستقام في مدينة مانشستر الانجليزية العام المقبل.
ويتوقع مشاركة أكثر من 150 دولة في البطولة نظرا للموقع الجغرافي لمدينة دبي وتوفر الوسائل الحديثة كمطارها الذي يعد الوجهة الأكثر حركة ونشاطا والرابط بين القارات في العالم. وقال احمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة إن الموعد الذي حدد من قبل الاتحاد يعد مناسبا وملائما للغاية خاصة وان الظروف المناخية ستكون مناسبة للغاية مما يشجع على اجتذاب الجمهور الذي سيحرص على متابعة فعاليات البطولة والحضور لمشاهدة أفضل الأسماء في عالم رياضة السرعة والأرقام. وتمنى رئيس اتحاد السباحة سرعة انجاز البنى التحتية وإقامة المسبح الاولمبي حتى تصبح دبي جاهزة لاستقبال الحدث العالمي الكبير داعياً إلى تضافر الجهود خلف اللجنة المنظمة التي بدأت عملها بحماس كبير.
الجدير بالذكر أن دبي فازت بحق استضافة البطولة بعد منافسة شرسة مع عدة مدن عالمية واحتدم الصراع في النهاية مع مدينة اسطنبول التركية لتفوز لؤلوة الخليج بحصولها على 11 صوتاً مقابل 10 أصوات للمدينة المنافسة وذلك من خلال اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي التي جرت على هامش بطولة العالم لسباحة المجري القصير التي جرت في شنغهاي العام الماضي. وسبق لدبي استضافة حدث بطولة العالم الثالثة للمياه المفتوحة والتي جرت بمشاركة 50 دولة عام 2004 مما رفع أسهمها كثيراً عند مسؤولي الاتحاد الدولي للسباحة خاصة مصطفى العرفاوي الذي أشاد بالإمكانيات المتاحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما استضافت الدولة جولات كأس العالم للمياه المفتوحة بصفة دورية منذ عام 2001 في أبوظبي ودبي والفجيرة وعجمان مؤخراً.
