يبدو أن المعطيات التي تشهدها الساحة الرياضية هذه الأيام تجعلنا نعطي الكثير من الوقت والجهد في سبيل إيجاد الحل المناسب للحرب السلمية التي انطلقت بين الإعلام ومدرب منتخبنا الوطني ميتسو، بعد الإخفاق الآسيوي.
وللإيمان المطلق بحرية التعبير لدى قراء البيان الرياضي لإبداء وجهات نظرهم في كل ما يطرح حول الموضوع وتوابعه والإشارات التي أرسلتها هذه البطولة لأطراف عديدة منها ميتسو نفسه. وللأمانة والدقة رأينا أن نقوم بنشر هذه الردود التي وصلتنا عبر موقع البيان الإلكتروني كما جاءت وكما كتبها أصحابها معبرين عن آرائهم بكل حرية وبالطريقة التي رأوها مناسبة، ننشر هنا ردود القراء دون أي تعديل حتى من الجانب اللغوي!
حبسي غير: صح لسانك!... بدأت ردود الأفعال على «قراءة رسالة المنتخب القطري لميتسو» من القارئ الذي أطلق على نفسه اسم «حبسي غير» حيث اكتفى بإعادة كتابة الجملة التي وردت في الموضوع نفسه والتي رآها بنظره تختصر كل ما يمكن قوله «ليس من الفخر أن تشتري بطولة ولكن من الفخر أن تحققها بمجهود أبناء شعبك»!
إماراتي: لمن يطالب بالتجنيس قليلاً من العقل... ورد القارئ الذي وقع باسم «إماراتي» على فكرة التجنيس قائلاً: محمد الشامسي ما ادري بأي منطق تتحدث و بأي منطق يتحدث كل من يطالب بالتجنيس... مليون مره قلنا لكم فرنسا فازت بكأس العالم بلاعبين فرنسيين.. حتى زيدان رغم انه من مواليد الجزائر لكنه فرنسي يتحدث اللغة الفرنسية وعاش تقريبا طول حياته في فرنسا.. له كل عادات أهل فرنسا.. وحصل على الجنسية بناء على قانون فرنسا لا لأنه لاعب جيد. نفس الشيء في أميركا. هل جاء الأميركيون بشخص من كمبوديا لا يعرف حرفا باللغة الانجليزية وأعطوه الجنسية و قالوا له العب باسم أميركا؟ مونيكا سيليش لاعبة التنس لم تحصل على الجنسية الاميركية إلا بعد أن استوفت كل المتطلبات. ما تريدونه هو طمس لهويتنا حتى في الرياضة. انتم كمن له ولد غير موفق في الدراسة. فبدلا أن يعلمه علم ابن الجيران و ترك الولد. الشاب الإماراتي يعاني من التهميش في الرياضة و انتم لا تثقون به حتى في كرة القدم. ثم ما اللذة بالفوز ببطولة بيد لاعبين لا يعرفون حرفا بالعربي؟ و لا لهم أي ولاء للإمارات؟
ماهر جميل: نعم .. لأبناء الوافدين
وكتب القارئ ماهر جميل قائلاً: ما هي الفائدة من الرياضة بشتى أنواعها..أليس الفائدة منها هو انشغال الشباب وملء فراغهم وإبعادهم عن الأعمال السيئة أليس الهدف هو تنمية أجسام وعقول الشباب أليس العقل السليم في الجسد السليم..
نعم ربما سائلا يقول نريد الفوز حتى نفتخر أمام العالم بالفوز وما لفائدة إذا فوزنا بأناس ليس منا ولم يتكلموا لغتنا ولا يعرفون عاداتنا ولا حتى ديننا.وما الذي سيجنيه ابن البلد هل يذهب إلى الانحراف لأنه لا يوجد شيء يشغله هل المطلوب الفوز فقط وان نترك شبابنا يضيعون مقابل الفوز..
المطلوب اعتقد الاحتراف وترك اللاعبين أن يختلطوا باللاعبين من الأجانب وعندما يحتاجه الوطن يلبي النداء ويلعب مع بلده كما في البرازيل والأرجنتين وغيرهما وهذا سيحل المشكلة..ورأى آخر هو السماح لأبناء الوافدين العرب خاصة المولودين في الإمارات والذين لا يعرفون غيرها وتربوا فيها وأكلوا من خيراتها المشاركة في المجالات الرياضية وإعطائهم الفرصة كي يبرهنوا عن ولائهم وحبهم لهذا البلد.
كلام من الخاطر
ومواصلة للاستطلاع العفوي الذي نشأ من خلال نشرنا سابقا للخلاف الحاصل بين ميتسو والإعلام الذي أشار له ميتسو بأصبع الاتهام كونه أحد أبرز عوامل الإخفاق الآسيوي وردة فعل القراء حول هذا الموضوع وانحياز الغالبية العظمى في صف المدرب نواصل نشر هذه الردود التي وردت على موقع البيان كما جاءت من أصحابها.
أحمد الخالد: رحم الله امرأ عرف قدر نفسه!
حمل القارئ أحمد الخالد من المملكة العربية السعودية الإعلام الإماراتي مسؤولية الإخفاق الآسيوي وخروج منتخبنا من الدور الأول، حيث علق على الموضوع بشكل عام بقوله: الخروج من الأدوار الأولية في تصفيات آسيا يتحملها الإعلام الإماراتي الذي بالغ في فوز الأبيض الإماراتي في بطولة الخليج 18!
عبد الله: كلام كبير
أما القارئ عبد الله فقال: فعلا ما قاله الأخ هلال المهيري صحيح وملموس من جانب الصحافة ، أقلام تريد أن تفرغ أحبارها على الأوراق سواء بالمدح عندما نفوز أو بالذم عندما نخسر، كم تمنيت لو أن الصحافي الرياضي كان لاعب كرة حتى يحس بما يكتبه بلا زيادة أو نقصان!
عبد الصمد: لك الله يا ميتسو!
وكان القارئ عبد الصمد عبد السميع كما ظهر في توقيعه أكثر المتعاطفين مع المدرب ميتسو قائلاً: صحافة الإمارات الرياضية والإعلام الرياضي بشكل عام تتميز بالحب للتطبيل والتعظيم ومن ثم نكران الجميل..
فبعد فوز المنتخب بكأس الخليج بدأت موجة التضخيم اللا متناهي سواء في الإعلام المرئي والمقروء والمسموع حتى أصبحنا نظن أن المنتخب فاز بكأس العالم بعد مباراة كان طرفها الآخر منتخب البرازيل بكامل نجومه!! المدرب لا يتحمل مسؤولية الخسارة، التشكيلة التي وضعها لمباراة اليابان جد منطقية ولكن أخطاء المدافعين هي السبب، لا ادري لماذا يتحمل ميتسو المسؤولية وفيصل خليل يهدر الأهداف في مباراة فيتنام؟!
لا ادري لماذا يتحمل شخص واحد مسؤولية أخطاء مجموعة تتكون من 11 لاعبا؟ أين المنطق في تصريحات الصحفيين والإعلاميين؟؟ هل هو الانحياز لمجرد انه وين ما نطقها عويا أم أن زعل ميتسو مقدور عليه؟ على الإعلام وبشكل خاص الصحافة التزام الحيادية بحيث تكون التصريحات متعقلة وتصب فالمقام الأول في مصلحة المنتخب أولا وأخيرا و أن تكن لاتحاد الكرة كل الاحترام فالمجموعة الموجودة حاليا هي الأفضل. أخيرا أتوقع من لاعبي المنتخب أن يتحسن أداؤهم بعد أن تنفذ منهم مكافآت كأس الخليج ويا قلبي لا تحزن!!
أبو عبد الله: تصفية حسابات شخصية مع المدرب واتحاد الكرة
القارئ أبو عبد الله أكد قائلاً: بالفعل الكل أصبح يصفي حساباته مع المدرب و اتحاد الكرة و لا توجد أي مصلحة وطنية في شن الحملة الظالمة على المدرب
والمنتخب. نحن مو أحسن من عمان و لا أحسن من البحرين و لا أحسن من الصين اللي خرجت المدرب قال قبل كاس آسيا كاس آسيا تختلف عن كأس الخليج وهناك عدد7 لاعبين مصابين ومن الصعوبة تعويضهم في فترة بسيطة، المدرب طالب بتجنيس اوليفيرا.
ولكن لا احد يسمع إذا نبغي نتائج لازم نعوض باللاعبين المتوفرين لدينا شو المشكلة في تجنيس اوليفيرا أو غيره شوف سوريا شو مسوي في قطر تم تجنيسه بتوجيهات من ميتسو ولكن نحن ما نسمع الكلام.أنا أقول المدرب أحسن مدرب لنا و نحن اللي محتاجين له في تطوير منتخبنا
ويجب أن نصبر على المدرب واللاعبين.كم مدرب فنشنا كم مدرب ما عطينا فرصة من في النهاية خسران نحن.
فيصل: ظهر الحق!
فيصل من الإمارات علق قائلاً: بعد فوز منتخبنا على قطر والأداء القوي لا يسعني أن أقول غير ظهر الحق بان المدرب لا يتحمل مسؤولية خسارة منتخبنا ضد اليابان وفيتنام لماذا تغير أداء منتخبنا ضد قطر الجواب بسيط أكيد اللاعبون حسوا.
وأخيرا ان الشارع الرياضي غاضب وبشدة وحبوا أنهم يبذلون الجهد لكن بعد ماذا وطبعا هذا ينطبق على الجهاز الاداري بعد، قبل أي اتهام لازم نعرف وظيفة كل من الجهاز الإداري والفني ، وطبعا المشكلة كانت من اللاعبين والتحضير النفسي اللي هي من اختصاص الجهاز الإداري ، وشكل منتخبنا ما يقدم أداء إلا لما يكون تحت ضغط!
محمد الشامسي: فرنسا وكأس العالم!
أما القارئ «محمد الشامسي» فعلق قائلاً: أود أن اشكر السيد جاسب على ملاحظاته ولكن سيدي الكريم معظم دول العالم عملت على التجنيس ليس فقط في كرة القدم بل في جميع الخبرات واكبر دليل على نجاح التجربة هي أميركا خليط من البشرة كثير من النجاحات ولو افترضنا أن المنتخب القطري حقق البطولة ماذا سيكون رأي المشككين في التجنيس ولكن ليس معنى هذا أن نجنس المنتخب بأكمله.
محمد وافي: كفاك يا ميتسو!
القارئ محمد وافي كان له رأي مخالف في المسألة فقال: لقد اثبت ميتسو انه مدرب يبحث عن المادة من الدرجة الأولى وهو يحاول أن يغادر منتخب الإمارات إلى منتخب آخر يدفع له أكثر وهو برأيه انه حقق المطلوب مع المنتخب ولا بد من البحث عن منتخب أو فريق آخر! ولكي يحقق ما يريد لابد من الفشل في هذه البطولة لكي ينهي اتحاد الكره عقده بضغط من الشارع الرياضي ويقبل بدفع الشرط الجزائي له ليغادر!!
مالك عبد الكريم



