تسببت تصريحات ساخنة أدلى بها سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري أشار فيها إلى إمكانية عدم مشاركة المنتخب الأول في دورة الألعاب العربية القادمة، في حدوث أزمة مع المجلس القومي للرياضة الذي لم يكد يفيق من صدمة اعتذار بعض الدول ومن بينها الإمارات عن المشاركة في مسابقة كرة القدم.
وفي رد فعل بالغ الغرابة أرسل المجلس القومي كتاباً رسمياً إلى الاتحاد يتضمن تقديم موعد انتخابات مجلس الإدارة إلى 2009 بدلاً من الموعد الأول وهو 2010.
وفوجئ اتحاد الكرة بهذا التعديل المباغت في مدته وقام على الفور بمخاطبة المجلس القومي للرياضة مؤكداً ان المدة القانونية تنتهي 2010، نظراً لأن مجلس الادارة اكتمل تشكيله عام 2006،
وتوترت الأجواء ما بين المؤسستين مع إعلان سمير زاهر، خيار عدم المشاركة في دورة الألعاب العربية إذا لم تشارك المنتخبات العربية بالصف الاول، وشدد على ان بعض الدول اعتذرت، والبعض الآخر سيشارك بمنتخبات الرديف او الشباب «وهو امر يجبرنا على عدم مشاركة الفريق الاول».
وأثار موقف سمير زاهر استياء بالغاً لدى المجلس القومي للرياضة الذي ينادي بمشاركة المنتخبات العربية الاساسية.
القاهرة ـ علاء اسماعيل