يخوض المنتخب الإيراني مباراته مع ماليزيا الجريحة بأعصاب هادئة لأنه شبه واثق من الحصول على ثلاث نقاط في مواجهة منتخب لا حول له ولا قوة حيث استقبلت شباكه عشرة أهداف في مباراتين ولم يسجل سوى هدف واحد.
وقد يلجأ المدرب الإيراني أمير غالينوي إلى إراحة بعض لاعبيه لادخار جهدهم للدور ربع النهائي وخوفا من حصول البعض الآخر على بطاقة صفراء ثانية تعني عدم مشاركته في الدور التالي علما بأن التعادل يكفي إيران لحجز بطاقتها.
وعموما قدم المنتخب الإيراني عروضا متفاوتة المستوى في مباراتيه الأوليتين وهو ما أشار إليه المدرب عندما عبر عن قلقه من هذا الأمر.
وقال غالينوي: «قدم المنتخب الإيراني عروضا متفاوتة بين شوط وآخر، ففي المباراة ضد أوزبكستان تأخرنا في دخول أجواء المباراة حتى الشوط الثاني، وتكرر السيناريو في المباراة الثانية ضد الصين حين وجدنا أنفسنا متأخرين بهدفين في منتصف الشوط الثاني».
وأوضح «يجب أن نحافظ على إيقاع معين طوال الدقائق التسعين وسنحاول إيجاد حل لهذا الأمر أمام ماليزيا لأننا لا نستطيع دائما قلب تخلفنا خصوصا عندما نصل إلى المراحل الحاسمة حيث اقل خطأ يعني الخروج من المنافسة».
ويمكن القول أيضاً ان المنتخب الإيراني لم يستفد كثيرا اقله حتى الآن من جهود ابرز لاعبين في صفوفه وهما وحيد هاشميان مهاجم هانوفر الألماني وصانع ألعابه علي كريمي المنتقل من بايرن ميونيخ الألماني إلى قطر القطري أخيراً.
