استرد منتخبنا الوطني جزءا من هيبته أمام قطر في آخر مباريات الفريقين في الدور الأول للمجموعة الثانية لنهائيات أمم آسيا بعد أن حقق فوزا معنويا مهما وهزم الأشقاء بهدفين لهدف في اللقاء الذي أقيم بينهما عصر أول من أمس بمدينة هوشي منه الفيتنامية وأثبت لاعبوا منتخبنا أنهم يملكون الكثير من الإمكانات الفنية لكنهم بحاجة إلى مزيد من الثقة والتوظيف الجيد داخل الملعب بدون قيود تحد من عطائهم واستخراج المخزون الكبير الذي لديهم خاصة العناصر التي لم تجد فرصة اللعب خلال المباريات الماضية أمام فيتنام واليابان.
فوز منتخبنا بمباراة قطر جاء مستحقا بكل المقاييس لأن المباراة جاءت تحديا لميتسو مع الكرة القطرية واعتبر هذه المباراة بمثابة رد اعتبار له أمام (أصدقاء الأمس) ولتخفيف الضغوط التي تعرض لها خلال الأيام الماضية من كافة وسائل الإعلام والجماهير وأراد أن يخرج مرفوع الرأس حتى وان كان الفوز في الوقت الضائع بعد أن فقدنا فرصة الصعود إلى الدور الثاني.
التخلص من القيود
مباراة قطر لعبها ميتسو ببعض العناصر الجديدة التي لم تجد فرصة للعب خلال الفترة الماضية ولن نقول من الاحتياط لأن كل عناصر الفريق من العناصر الأساسية وكان نجم الأداء بالفريق لاعبي خط الوسط الذين ظهروا بمستوى جيد للغاية بداية من قائد الفريق عبد الرحيم جمعة وان ظهر عليه الإرهاق في الشوط الثاني مرورا بأحمد دادا الذي تخلص من كل القيود والضغوط التي تعرض لها منذ مباراة فيتنام ولعب بشكل مميز جدا وبمهارة عالية ويستحق لقب أفضل لاعب بالمباراة.
ولكن هذا لا يقلل من نيل إسماعيل مطر للجائزة لأنه أيضا لعب بشكل جيد وقاد المهاجمين بكل ثقة ومهارة ولا ننسى دور عامر مبارك غانم الذي لعب بديلا لهلال فتألق واثبت انه مكسب لفريق كما أن الكأس أراد أن يقول لميتسو إنني استحق اللعب بشكل أساسي مع الفريق فقد سجل هدفاً جميلاً، وأضاف فيصل خليل الهدف الثاني من متابعة لكرة إسماعيل مطر.
وإذا كنا نأخذ على الدفاع بعض الهفوات التي دفعنا ثمنها بهدف سباستيان إلا أن الدفاع حد تماماً من خطورة سباستيان وأفقد الفريق القطري لاعبا قويا ومهما.
التوتر القطري
ويؤخذ على الفريق القطري الذي كان في حاجة ماسة لتحقيق الفوز ونيل إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني أن لاعبيه لعبوا تحت ضغط عصبي كبير، ما زاد من توترهم إلى درجة أن الفريق نال 6 بطاقات صفراء خلال المباراة، وهو ما يشير إلى الحالة النفسية والمعنوية التي كان عليها اللاعبون خلال المباراة، ولعل هذا ما افقد الفريق تركيزه.
وبالتالي كلما مر الوقت كانت الأعصاب تتوتر أكثر وبالتالي تقل فرصة تحقيق الفوز، كما أن المدرب موسوفيتش غامر ببعض اللاعبين الذين لم يظهروا بمستواهم الطبيعي مثل مصطفى عبدي ومجدي صديق وهناك من لم يظهر بمستواه مثل مشعل مبارك ووسام رزق وحتى سباستيان الذي وضح انه مرهق تماما وعلى الرغم أن الفريق كان يملك فرص التأهل في يديه إلا انه فرط فيها بكل سهولة ليخرج مع منتخبنا خالي الوفاض بل واحتل العنابي المركز الأخير برصيد نقطتين مقابل ثلاث نقاط لمنتخبنا.
أخطاء تحكيمية
قدم حكم المباراة الإيراني مرادي واحدة من أسوأ مبارياته فقد كان مهزوزا تماما غير واثق من قراراته فقد ألغى هدفا صحيحا للاعب قطر سباستيان بحجة التسلل واللعبة كانت بعيدة تماما عن التسلل والهدف صحيح تماما واحتسب ركلة جزاء لقطر غير مستحقة ولم يطرد لاعب قطر سباستيان حينما تعمد ضرب الكرة بالحكم المساعد والاعتراض على قراراته بشكل غير لائق.
وكانت قمة المأساة حينما احتج إداريو منتخبنا والمدرب ميتسو على انه منح البطاقة الصفراء مرتين للاعب قطر مشعل مبارك وقام الحكم بالخروج عدة مرات من الملعب ليتأكد من قراره وكان منظره سيئاً وأثار سخط الجميع عليه مع أنه حكم له خبرة وتاريخ كبير.
الوصول اليوم
تصل بعثة منتخبنا بسلامة الله إلى البلاد في ساعة مبكرة من صباح اليوم عن طريق مطار دبي بعد أن وقفت ترانزيت عدة ساعات بمطار بانكوك في طريق عودتها من فيتنام بعد أن أنهت المشاركة الآسيوية بالخروج من الدور الأول واحتلال المركز الثالث بالمجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط من الفوز على قطر. ومن المنتظر أن يخلد اللاعبون للراحة بعض الوقت قبل أن ينخرطوا في معسكرات فرقهم الخارجية، كما ينهي ميتسو بعض ارتباطاته بدبي قبل أن يتوجه بصحبة عائلته إلى فرنسا لقضاء اجازته السنوية.
اللاعبون غاضبون من حملة النقد ويصفونها بـ «الهدامة»
عبر لاعبو منتخبنا الوطني عن غضبهم من حملة النقد التي تعرضوا لها خلال الأيام الماضية ووصفوها بأنها هدامة وتأتي في إطار تصفية الحسابات، ويفترض إبعاد اللاعبين عن مثل هذه الأمور لأن من ينتقد لم يكون أكثر وطنية من اللاعبين أنفسهم الذين يسعون لبذل أقصى جهد من اجل تشريف الوطن ولكن في النهاية يظل التوفيق هو سيد الموقف.
لا للأمور الشخصية
يقول عبد الرحيم جمعة كابتن الفريق إننا نسعى في كل بطولة نشارك بها أن نكون الأفضل ومن المنافسين على اللقب نبذل أقصى جهد لتحقيق ذلك ولكن يظل عامل التوفيق له دور أيضاً ونحن حاولنا خلال هذه البطولة ولم نوفق أمام فيتنام واليابان وطبعا لابد من الوقوف أمام الأخطاء من أجل علاجها وتداركها ونحن غضبنا لأن النقد لم يعد نقدا فنيا بل دخل في أمور شخصية وهذا ما نرفضه تماما ونطالب الشارع الرياضي بنبذه لأنه يساهم في فتنة نحن في غنى عنها.
دعاء الأهل!
ويضيف هلال سعيد قائلا نعترف بأن الظروف لم تخدمنا خلال هذه البطولة، ولكن هذا لا يعني أننا قصرنا في أداء الواجب المطلوب منا وقد سمعنا خلال الأيام الماضية كلاما كثيرا عن ولائنا و تشبعنا وما إلى ذلك ويؤسفني أن أسمع مثل هذا الكلام غير البناء و نحن مع النقد الفني الصحيح الذي يفيدنا ويصحح من مسيرتنا دون الزج باللاعبين في أمور شخصية وقد أزعجتني كلمة يقول صاحبها إننا نفوز بدعاء الأهل وأقول لصاحبها هل أهلنا فقط دعواتهم مجابة وأهل الفرق الأخرى دعواتهم غير مجابة دعونا من مثل هذه الأمور السطحية التي لا تفيد منتخبنا بخير.
لا نبخل بجهد
ويشير نواف مبارك إلى أن جميع لاعبي الفريق يسعون إلى بذل أقصى جهد من اجل تحقيق الفوز لإسعاد جماهيرهم ولا يوجد لاعب يقصر في حق وطنه أبداً، ولكن يوجد عدم توفيق لأنه لا يوجد لاعب يتمنى خسارة فريق ونحن لم ولن نقصر في حق الفريق ابدا وعلى من ينتقد أن يبتعد عن التجريح والدخول في أشياء شخصية من شأنها أن تجرح اللاعب.
نعرف مسؤولياتنا
ويختتم إسماعيل مطر طرح القضية بقوله: إننا أدينا الواجب المطلوب منا وفق الظروف والمعطيات الخاصة بالبطولة وحاولنا واجتهدنا ولم نوفق أمام فيتنام واليابان لأسباب الكل شاهدها ويعرفها ولا استطيع تسميتها سوى بعدم التوفيق ونفس الفريق واللاعبين حققوا الفوز أمام قطر إنها كرة القدم.. ونحن كلاعبين نعرف مسؤولياتنا تماماً، ولا يمكن أن نقصر في حق وطننا لأننا مخلصون له لأبعد مدى ومحبون لشعاره ونسعى جاهدين لإبرازه على قدر استطاعتنا.
جماهير فيتنام قادت منتخبنا للفوز على قطر وفريقها للدور الثاني
يعشق الجمهور الفيتنامي كرة القدم عشقا كبيراً ويعتبر فاكهة البطولة بشكل عام وليس في هانوي أو هوشي منه فقط حيث حضر إلى المدرجات بكل قوة وشجع منتخبه بحرارة مما جعله يحقق الفوز على منتخبنا بهدفين في مباراة الافتتاح وكان حضوره ايجابيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى من خلال تشجيع قوي ومثالي مع القدرة في التأثير على الفريق المنافس.. وعلى الرغم من المستوى المادي المتواضع لمعظم الجماهير إلا أنهم لم يتقاعسوا عن الحضور وأداء دورهم على الرغم من نفاد التذاكر من السوق وقام بعضهم بشرائها من السوق السوداء بأضعاف ثمنها.
ولم يكتف الجمهور الفيتنامي بذلك بل قام بتشجيع منتخبنا خلال لقائه مع قطر بطريقة جنونية وحملوا علم الامارات. وبالطبع الجماهير قامت بالتشجيع من اجل صالح منتخبها وكان بإمكانها التشجيع العادي الذي تعودنا عليه في مثل هذه الأحوال ولكن التشجيع كان حماسيا للغاية .
ميتسو : أعددنا برنامجاً قوياً لتصفيات كأس العالم
أخيراً، ابتسم ميتسو منذ أن حضر إلى فيتنام للمشاركة في نهائيات أمم آسيا وذلك بعد فوز المنتخب على قطر واحتلال المركز الثالث بالمجموعة متجاوزا المركز الأخير، وقال ميتسو خلال وجوده بفندق سوفوتيل بمدينة هوشي منه المدينة التجارية لفيتنام لرجال الإعلام انني سعيد بتحقيق الفوز على قطر من أجل أن يكتسب اللاعبون الثقة، وألا يكون للخروج المبكر من النهائيات اثر عليهم خلال المرحلة المقبلة كما سعدت للفوز لنثبت أن منتخب الإمارات لا يقدم هدايا للآخرين بل يلعب بشكل جيد ومشرف حبا للفانيلة التي تحمل اسم وشعار الوطن.
أخطاء بدائية
وقال لقد بدأنا المباراة بشكل جيد، ولكن تكررت أخطاء المباريات الماضية، حيث ارتكبنا خطأين ساذجين جاء من أحدهما ركلة الجزاء التي سجل منها سباستيان هدف قطر الوحيد وكاد الخطأ الثاني أن يدفعنا الثمن غالياً بهدف ثان وشعرت وأنا خارج الملعب أن سيناريو مباراتي فيتنام واليابان قد يتكرر ونخسر لذلك دخلت غرفة الملابس بين الشوطين وأنا غاضب جداً، وطالبت اللاعبين بمزيد من الجدية حتى لا نخسر المباراة خاصة وأنهم يملكون الكثير ليقدموه لكرة الإمارات، وبالفعل كانوا عند حسن الظن بهم وحققوا الفوز المستحق.
ردة فعل قوية
وقال ميتسو: كنت أتمنى أن نواصل تحقيق الفوز خلال هذه البطولة خاصة، وإنني أعلم أن صاحب السمو رئيس الدولة من محبي الكرة، وكذلك كبار المسؤولين، ولكن أحياناً تأتي ظروف تحد من التطلعات وهذه هي كرة القدم. وقد أعجبتني ردة فعل اللاعبين تجاه حملة التشكيك في قدراتهم وإمكاناتهم من خلال العرض القوي الذي قدموه أمام قطر واعتبر هذا ردا كافيا على المشككين في قدرات اللاعبين، وإذا كنا خسرنا بطولة فإننا حققنا ما هو أهم وهو مكسب جيل جديد من اللاعبين، ومن يرى مباراة قطر.
سيرى أنني لم أشرك سوى 3 لاعبين فقط من الذين لعبوا كأس الخليج ما يشير إلى أننا كسبنا عناصر جديدة واعدة لابد من استمرار منحها فرصة اللعب والاحتكاك حتى يقوى عودهم خاصة وان هناك من يلعب بالدرجة الثانية مثل يوسف جابر الذي أرى وجوده بالدرجة الثانية خسارة كبرى لأنه لاعب يملك إمكانات جيدة ولابد من استغلالها بالدرجة الاولى.
الضغط العصبي
وعن تألق اللاعبين في المباريات التي لا تشكل ضغطا عصبيا وضرورة تعويدهم على مثل هذه الأجواء من خلال اللعب خارجيا يقول ميتسو اتفق معكم ولكن لو خرجنا خارج ملعبنا فلن يرانا احد لذلك نحن نحرص على اللعب بأرضنا مع فرق كبرى من أجل أن تحضر الجماهير وبالتالي يتعود اللاعبون على اللعب تحت الضغط وأقول انظروا إلى أداء الفريق أمام قطر بعد أن وجد التشجيع لقد تغير للأفضل.
برنامج قوي
وعن برنامج إعداد الفريق لتصفيات كأس العالم المقبلة يقول ميتسو لقد أعددنا برنامجا جيداً وطموحاً، حيث سيعود اللاعبون لأنديتهم بعد بطولة آسيا ومن شهر أكتوبر سيكون هناك تجمع يتخلله مباراة ودية مع منتخب تونس وخلال شهر نوفمبر سيكون هناك تجمع آخر يتخلله لعب مباراة مع السنغال ومباراة أخرى مع منتخب إفريقي. كما سنشارك في بطولة ودية بدبي بمشاركة فرق أوروبية ونحن سنحاول لعب خمس أو ست مباريات ودية قبل التصفيات حتى يصل اللاعبون إلى جاهزية عالية قبل التصفيات.
وفى سؤال عن توقعه للبطل يقول ميتسو إنني أرشح المنتخب الياباني لأنه فريق جيد جدا ويملك لاعبين على مستوى عال من المهارة والكفاءة وحين سئل عن الصين قال اليابان أفضل.
محمد الشحي: فوزنا أكبر رد على المشككين
أبدى محمد الشحي لاعب منتخبنا الوطني سعادته بالفوز الذي حققه الفريق على قطر وحصد ثلاث نقاط ساهمت في حصول الفريق على المركز الثالث والابتعاد عن المركز الأخير، وقال إن هذا الفوز اكبر رد على المشككين بالفريق ولاعبيه بعد أن طالتنا سهام النقد الهدام، وتناسى الجميع أن الفريق يضم العديد من المواهب الصاعدة التي لا تزال بحاجة إلى الخبرة واكتساب مزيد من الثقة والتعود على مثل هذه الأجواء.
وقال الشحي: لعبنا بكل جدية من اجل تحقيق الفوز بعد أن شكك البعض في إمكانية أن نهدي الفوز لقطر من أجل نيل بطاقة التأهل، ولكن هذه ليست من عاداتنا ولعبنا من أجل أنفسنا واسترداد الثقة في أنفسنا وثقة الجماهير بنا وبصراحة كنا في حاجة ماسة إلى تحقيق هذا الفوز الذي أراه انه جاء في وقته تماماً حتى ندخل مرحلة الإعداد لتصفيات كأس العالم بمعنويات عالية وثقة أكبر.
عامر مبارك: لعبنا بشعار استرداد الثقة ومصالحة جماهيرنا
قال عامر مبارك غانم الذي لعب أمام قطر بشكل متميز: إننا لعبنا المباراة بشعار استرداد الثقة في نفسنا بعد المباريات الماضية أمام فيتنام واليابان اللتين جاءت نتائجهما دون الطموح المتوقع ما تسبب في نيل الهزيمة والخروج المبكر من البطولة واغضب جماهيرنا، لذلك سعينا بكل قوة إلى مصالحتهم وإثبات أننا نملك الكثير من العطاء وان ما حدث يعتبر كبوة يمر بها أي فريق بصرف النظر عن اسمه ومكانته.
وأكد عامر مبارك أن عزيمة اللاعبين كانت قوية من اجل تحقيق الفوز والتمرد على المركز الأخير الذي كان يطاردنا وقد ساهم المدرب في تحفيزنا والمطالبة بأن نؤدي بمستوانا الطبيعي وبالفعل نفذنا توجيهاته وظهرنا بمستوى جيد خلال اللقاء وساعدنا توتر أعصاب لاعبي قطر الذين لا يملكون سوى فرصة تحقيق الفوز بل وبعدد من الأهداف ولعل استعجالهم وتوترهم ساهم في إبعادهم عن أجواء المباراة.
واشار لاعب منتخبنا عامر مبارك إلى ان لاعبي المنتخب لديهم الكثير لكي يقدمونه إلى الفريق خلال المرحلة المقبلة وبمزيد من الثقة ودعم الجماهير سوف نحقق مزيدا من الانجازات خاصة ونحن مقبلون على تصفيات كأس العالم وكل امنياتنا ان نصعد للنهائيات وهذا لن يتحقق الا بدعم وثقة الجماهير للمنتخب.
الضحية الأولى إقالة موسوفيتش مدرب منتخب قطر
سقط أول ضحية من المدربين بنهائيات أمم آسيا المقامة حاليا في دول فيتنام وتايلاند وماليزيا واندونيسيا، حيث تم إعفاء مدرب منتخب قطر البوسني الأصل والقطري حالياً جمال الدين موسوفيتش من تدريب العنابي بعد أن اخفق المدرب في قيادة الفريق في الوصول إلى الدور الثاني للبطولة بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق ذلك ولكن هزيمة المنتخب القطري من منتخبنا بهدفين مقابل هدف حالت دون ذلك بل وقادت العنابي إلى المركز الاخير بالمجموعة الثانية برصيد نقطتين فقط. وقد بدا الانكسار على المدرب فور انتهاء المباراة وخلال وجوده بفندق الإقامة بهوشي منه، حيث حمله أعضاء الجهاز الإداري والإعلامي المصاحب للفريق مسؤولية الخسارة بالتشكيلة الغريبة التي بدأ بها المباراة وتغير مراكز بعض اللاعبين مما افقد الفريق تركيزه خلال المباراة.
وعقب أن هدأت الأمور قال مدرب قطر: إنني راض عما قدمته للفريق خلال هذه البطولة وان ما تحقق هو أكثر ما يمكن انجازه في ظل وجود العديد من الأخطاء التي أدت إلى فقدان النقاط. وقال إن لاعبينا افتقدوا التركيز بالفعل خلال المباراة الحاسمة أمام الامارات ولكن ليس بسبب التشكيلة بل لاستعجالهم التسجيل وتحقيق الفوز.
حميد فاخر: نعتذر لجماهيرنا
وجه حميد فاخر رسالة اعتذار إلى جماهير الكرة بالدولة لعدم تأهل المنتخب إلى الدور الثاني للبطولة وقال نحن نعلم ان التأهل إلى الدور الثاني كان مطلبا جماهيريا كما كان مطلبا لدى اللاعبين أنفسهم قبل الجماهير وقد حاول الجميع تحقيق ذلك ولكن العديد من الأسباب وقفت حائلا دون تحقيق هذه الأمنية.
وقال نحن لم نقصر ولكننا لم نوفق وهناك فارق كبير بين الاثنين لقد وصل اللاعبون إلى مرحلة الاحتراف ويعرفون ما هو مطلوب منهم جيدا وأنهم جميعا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولكن كرة القدم فيها توفيق وعدم توفيق وخلال مباراة فيتنام لم نكن موفقين واعتقد أن هذه المباراة هي التي قادتنا للخروج مبكراً.
وعن القول ان الاحتياطيين بالفريق اثبتوا وجودهم عن الأساسيين يقول حميد فاخر لا يوجد لاعب في المنتخب أساسي وآخر احتياطي، بل هناك 23 لاعباً هم كل عناصر المنتخب والمدرب يحرص على تجهيز الجميع بنفس المستوى ومن يلعب فإنه يمثل كرة الإمارات وكلنا على قلب واحد ونسعى إلى بذل أقصى جهد من اجل اسم الوطن وشعاره.
صباح الخير فيتنام
* جماهير فيتنام ترحب بأعضاء بعثتنا أينما حلت لأن منتخبنا ساهم في صعود فريقهم للدور الثاني من البطولة.
* حريق خفيف شب بمقصورة استاد ماي دينة بهانوي خلال مباراة فيتنام مع اليابان وتمت السيطرة عليه على الفور.
* أحمد دادا ظل يتلقى تهاني الجميع عقب مباراة قطر بعد المستوى المتميز الذي ظهر عليه خلال المباراة وقد ارتفعت معنوياته كثيراً.
* تاكسي فيتنام لا تزيد سرعته على 40 كيلومتراً لكثرة الازدحام بالشوارع من راكبي الدراجات النارية.
* لاعبو المنتخب أقاموا احتفالا مميزا لزميلهم عبد الرحيم جمعة عقب مباراة قطر بمناسبة دخوله نادي المئة.
رسالة فيتنام : العوضي النمر
تصوير: اشرف العمرة

