تواصل منتخباتنا الوطنية للشباب ومنتخبا الناشئين مواليد 1992 و1991 تدريباتهم على ملعبي أكاديمية اتصالات حيث يخوض الأبيض الشاب معسكره الداخلي تحت قيادة المدرب الوطني جمعة ربيع قبل السفر الأحد المقبل إلى ألمانيا لخوض المعسكر الخارجي والذي يأتي كخطوة ثانية في إطار التحضيرات لتصفيات كأس آسيا التي تنطلق مبارياتها خلال الفترة من 17 أكتوبر ولغاية 28 نوفمبر المقبلين.

فيما يتأهب منتخب الناشئين لمواليد 1992 أيضا تحت قيادة المدرب الوطني علي إبراهيم بمعسكر داخلي على الملعب الفرعي لنادي الوصل لتصفيات كأس آسيا التي تستضيفها العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 17 ولغاية 29 أكتوبر القادم على أن يغادر الفريق إلى ألمانيا أيضا الأحد المقبل لخوض المعسكر الخارجي. بينما يستعد منتخب 1991 بقيادة المدرب الوطني الآخر بدر صالح للمشاركة في دورة ودية في اليابان خلال الفترة من 7 ولغاية 13 أغسطس المقبل. إلا أنه وفي خضم هذه التحضيرات، لا تلقى هذه المنتخبات الاهتمام (المطلوب) من قبل اللجنة الفنية التي يمكن القول إنها غائبة عن التواجد الميداني مع منتخباتنا السنية التي تتدرب يومياً، وبالأمس الأول شاهدنا عبيد مبارك سكرتير اللجنة الفنية حاضرا لمباراة منتخبنا لمواليد 1991 مع الوصل والتي انتهت نتيجتها بفوز منتخبنا 3/1. علما بأن مبارك كان في كندا لحضور مباريات كأس العالم للشباب التي تقام هناك حالياً (كما قال).

الجانب الآخر والذي يعد (مصيبة) وبحسب مصادر مطلعة من داخل معسكر منتخبنا للناشئين، أشارت إلى أن المنتخب تدرب أسبوعا دون أن يكون لديه فيتامينات كافية يتناولها اللاعبون، وأشار مصدرنا إلى أن اللاعبين كانوا لفترة يتناولون الماء فقط في ظل هذا الطقس الحار الذي يفقد فيه اللاعبون الكثير من السوائل، وقال: أهمية تناول اللاعب للفيتامينات لأنها تعوضه ما فقده من سوائل وأملاح وكالسيوم نتيجة للجهد المبذول في التدريبات. وأشار مصدرنا داخل المنتخب أنهم أيضا يفتقدون للحبوب الخاصة بالفيتامينات التي يتناولها اللاعبون مع الإفطار والعشاء يومياً!

الجانب الآخر في الموضوع ومن خلال متابعتنا لتدريبات المنتخبات الوطنية، أن هناك معالجين فقط يشرفان (طبيا) على المنتخبات الثلاثة في ظل غياب طبيب ومدلك، فالمعالج يكون أيضا مدلكا وطبيبا. وشاهدنا في زيارتنا أول من أمس لتدريب منتخب الناشئين أن المعالج المرافق للمنتخب كان يعالج لاعبا ومن ثم لحق بنا (ركضا) إلى الملعب المجاور لينضم إلى منتخب مواليد 1991 ليقوم بدوره مع الفريق كمعالج وطبيب أيضا خلال مباراة المنتخب مع الوصل.

وهنا نطرح سؤالا على اللجنة الفنية في الاتحاد، ماذا لو بلع أحد لاعبي منتخب مواليد 1992 لسانه خلال التدريبات، فيما المعالج المرافق للفريق ذهب إلى الملعب الآخر الذي يحتاج منه إلى دقيقتين ركضا للوصول إلى لاعب مصاب أو حدث له عارض يتطلب التدخل العاجل للإسعاف الأولي (لا قدر الله).

سألنا عبيد مبارك سكرتير اللجنة الفنية عن أسباب هذا (العناء) حيث لا يوجد سوى معالج واحد فقط لمنتخبين اثنين يقومان في نفس التوقيت بممارسة النشاط الرياضي، فقال: لا أجد أن هناك مشكلة في ذلك، وسيكون مع المنتخبين (الشباب والناشئين مواليد 1992) طبيب وثلاثة معالجين يشرفون على اللاعبين. ويضيف: بمجرد وصول الفريق الطبي للمنتخب الأول من فيتنام سيكون أفراده على استعداد للانضمام إلى المنتخبين في معسكرهما الخارجي بألمانيا. ثم اختتم بالقول: المهم أن تدريبات هذه المنتخبات الثلاثة تسير وفق البرنامج الموضوع لها.

بطولات ومباريات ودية

كما أسلفنا في سياق الموضوع أن منتخبنا للشباب سيغادر إلى ألمانيا بتاريخ 22 يوليو الجاري لخوض معسكره الخارجي تأهبا للتصفيات الآسيوية، وسيخوض في ألمانيا منافسات دورة ودية خلال الفترة من 3 ولغاية 7 أغسطس المقبل. كما سيلاقي منتخبنا منتخب تونس في ألمانيا بتاريخ 12 أغسطس. على أن يلعب مباراتين وديتين مع الأردن الأولى بتاريخ 26 سبتمبر، والثانية بتاريخ 8 أكتوبر المقبل على أن تقاما في الأردن والإمارات.

أما منتخب الناشئين مواليد 1992 فسيخوض بطولة ودية في سبتمبر المقبل هنا في الإمارات وجاءت الموافقة من الاتحاد البحريني، كما أبدى القطريون موافقتهم المبدئية، فيما تمت مخاطبة العراق وإيران. علما أن منتخبنا سيستضيف التصفيات الآسيوية خلال الفترة من 17 ولغاية 29 أكتوبر المقبل في العاصمة أبوظبي وتحديدا على ملعبي القوات المسلحة والملعب الفرعي لنادي الوحدة.

عمر جمعة