* ما هو دور «الهيئة» بعد أن أعادت لها الاستراتيجية للدولة ريادتها ومسؤولياتها كجهة اتحادية منوطة بالإشراف وتنظيم وقيادة الحركة الشبابية والرياضية في الإمارات؟
* ما هو دورها كسلطة عُليا ومرجعية.. لشؤون هذا القطاع المهم، ترصد وتقيم وتنظر في الشكاوى المرفوعة إليها وتحاسب وتقرر ما تراه مناسباً، إن رأت أن هناك تقصيراً واعوجاجاً؟
* ما هو دورها في تشكيل لجنة تحقيق كجهة حكومية رسمية للوقوف فيما حدث من إخفاق لمنتخبنا الوطني بطل الخليج أدى إلى خروجه من نهائيات كأس آسيا نتيجة أخطاء في تحديد الهدف من المشاركة في هذه البطولة القارية الكبرى أولاً؟
* وفي ترك الأمور في يد مدرب أجنبي تصرف عليه الدولة وعلى مساعديه الكثير في الجهاز الفني أموالاً طائلة ثانياً وفشلوا في الاستحقاق الآسيوي.
* أرى أن الإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق محايدة برئاسة قاضٍ أو مستشار رياضي ضليع أياً كان هو مطلب الشارع الرياضي الذي ما بات يقتنع بمقولة «خيرها في غيرها» بعد كل صدمة إخفاق غير متوقعة!
* من الذي يحدد «الهدف» من مشاركة منتخبنا الوطني الأول في البطولات الكبرى إقليمية كانت أم قارية ودولية؟ اتحاد الكرة أم المدرب؟!
* إذا كان هذا من اختصاص الاتحاد وصميم عمله فلماذا ترك مسؤوليته للمدرب ميتسو ليحدد ويقرر ويُعلن أن كأس آسيا «محطة» لإعداد اللاعبين لتصفيات كأس العالم 2010؟ ولماذا سار مجلس الإدارة على هواه ولم يرفض ذلك؟!
* ولماذا لم يذكره إن خشي من غضبه بأنها بطولة قارية «حُلم» تراود شارعنا الرياضي تحقيقها منذ آخر مرة نافست فيها كرة الإمارات على الفوز بكأسها قبل إحدى عشرة سنة عام 96؟!
* إن قيام الهيئة العامة للشباب والرياضة بدورها الرقابي وفي المساءلة والتحقيق عند حدوث مثل هذا الإخفاق الذي مس سمعة الإمارات كروياً أصبح ضرورياً لعدم التكرار ولإيقاف التسيب والفلتان!
كلمات لها إيقاع
* بعيداً عن كأس آسيا.. هل جمد اتحاد الكرة تنفيذ قرار الفيفا بشأن الانتقالات الحرة للاعبين اعتباراً من أول يوليو بسبب عدم تسلمه للائحته المحلية أم أنه يريد تهدئة الوضع الغاضب من الأندية المتضررة؟
* ثم ماذا سيفعل لو طالبت الأندية المستفيدة «الفيفا» بالتدخل وتأييد تعاقداتها مع اللاعبين!
