اعترف ألفيو باسيلي مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم بأن «كل الأمور سارت بشكل خاطئ» بالنسبة لفريقه في نهائي بطولة كأس أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» الذي خسره أمام المنتخب البرازيلي صفر/3 الأحد.

وقال باسيلي في مؤتمر صحافي عقد أول من أمس بمكاتب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم خارج بوينس آيرس «لقد لعبت البرازيل أفضل منا وتغلبت علينا بنتيجة حاسمة. فكل الامور سارت في طريقهم ولم يسر أي شيء في طريقنا نحن».

وكان المنتخب الارجنتيني قد عاد إلى بوينس آيرس في الساعات الأولى من صباح الاثنين بعد هزيمته في نهائي كوبا أميركا يوم الاحد بمدينة ماراكايبو الفنزويلية باستثناء قائد الفريق روبرتو أيالا والمدافع جابرييل ميليتو.

وقال باسيلي «إنه أمر مؤلم ولا شك أنني حزين. اعتقدت أننا سنفوز في النهائي. لم أجر أي تغييرات فيما بين شوطي المباراة ؟نني كان علي أن أخرج سبعة لاعبين من الملعب وفضلت أن أدعمهم».

وأكد باسيلي أنه بخلاف مباراة النهائي فقد قدمت الارجنتين عروضا رائعة في كوبا أميركا وقال «كل شيء كان إيجابيا في هذه البطولة باستثناء النهائي.

كان كل شيء يسير وفقا لبرنامجنا المعتاد. ولكن عندما يلتقي عملاقان يفوز الفريق الذي يستيقظ في الصباح بحالة أفضل. لقد سجلوا هدفا في مرمانا بعد ثلاث دقائق وبعدها سيطروا على اللعب تماما».

وانتقد باسيلي لعدم تسلمه ميدالية المركز الثاني عقب المباراة.

ولكن المدرب الارجنتيني الذي امتنع عن التحدث لوسائل الاعلام عقب النهائي مباشرة دافع عن نفسه قائلا «الميدالية؟ لقد كانت موجودة بالفعل. ولكنني لم أكن مهتما بتسلمها. كانت الفوضى تعم المكان فوقفت في مكاني. والمسألة ليست كبيرة إلى هذا الحد».

لم تحرز الأرجنتين لقب كأس كوبا أميركا منذ 14 عاما بينما يعود أحدث تاريخ لها مع الفوز بلقب بطولة كأس العالم لعام 1986.

ومع انتهاء مباراة الأحد كتبت صحيفة «كلارين» الأرجنتينية بموقعها على الانترنت عنوان: «الأرجنتين ينتابها كابوس مفزع من البرازيل».

وجسدت هذه الجملة فزع الكثيرين من عشاق كرة القدم بدولة الارجنتين الشغوفة بهذه اللعبة بعد تعرض منتخب بلادهم يوم الأحد لثالث هزيمة بمباراة نهائي دولية من خصمها الاول البرازيل بعد هزيمتي نهائي كوبا أميركا عام 2004 في البيرو ونهائي كأس القارات بألمانيا عام 2005.