يرفض رئيس الاتحاد الماليزي لكرة القدم التنحي عن منصبه رغم الانتقادات الواسعة التي يواجهها بسبب أداء منتخب البلاد الأول في كأس آسيا. وقال سلطان أحمد شاه رئيس الاتحاد الماليزي انه لن يسير على خطى ابنه تنجكو الذي استقال من منصب نائب رئيس الاتحاد يوم الأحد الماضي بعد هزيمة ماليزيا الثقيلة بخمسة أهداف دون مقابل أمام أوزبكستان في المباراة الثانية للفريق بالمجموعة الثالثة للبطولة.

وكانت ماليزيا إحدى الدول المنظمة للبطولة خسرت مباراتها الأولى في المجموعة بنتيجة 5-1 أمام الصين ليتأكد خروجها من الدور الأول للمنافسات.

وأكد سلطان أحمد انه سيجري تحقيقا حول السبب الذي جعل الفريق يؤدي بهذا السوء، وقال رئيس الاتحاد الماليزي لصحيفة ستار لن أذعن للضغوط فانا لست جبانا. من منا لا يريد أن يلعب المنتخب الوطني جيدا في المباريات الدولية..هذه مسؤوليتي. لن نهرب من المسؤولية. نحن مقاتلون وأضاف: نعم لقد كنت هادئا للغاية في هذه الفترة. الناس تعتقد أنني لا اعلم شيئا. أحب كرة القدم وأنا مع الناس. لقد خسرنا بشكل سييء. أطالب المدير الفني والمدرب بتقرير كامل عن المباراتين أمام الصين وأوزبكستان. لا استطيع تقبل الأمر. سيكون هناك تغييرات.

وقالت ازالينا عثمان وزيرة الشباب والرياضة الماليزية الاثنين إن كرة القدم في البلاد تحتاج لإصلاح شامل.