يمكن إطلاق تسمية معركة البقاء على المواجهة الحاسمة بين الصين وأوزبكستان عندما يلتقيان على ملعب بخيت جليل في كوالالمبور ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لان احدهما سيتأهل إلى الدور ربع النهائي، في حين سيحزم الآخر حقائبه ويعود إلى بلاده. المعادلة واضحة بالنسبة إلى المنتخب الأوزبكي الذي لا بديل له سوى الفوز إذا ما أراد إكمال مشواره في البطولة وتكرار انجازه في النسخة الأخيرة عام 2004 بالتأهل إلى ربع النهائي، وحينها كان المنتخب الوحيد الذي حقق ثلاثة انتصارات في الدور الأول قبل أن يخرج على يد البحرين بركلات الترجيح في دور الثمانية.

ويعتمد المنتخب الأوزبكي، على اللعب الجماعي وعامل اللياقة البدنية العالية التي يتمتع بها لاعبوه بالإضافة إلى القناص ماكسيم شاتسكيخ مهاجم دينامو كييف الأوكراني الذي سجل ثنائية في مرمى ماليزيا.

وبرز في المنتخب الاوزبكي أيضاً بعض اللاعبين وأبرزهم اولغوبيك باكايف وتيمور كابادزه وعزيز حيدروف. في المقابل اسكت المنتخب الصيني الانتقادات الكثيرة التي سبقت انطلاق البطولة الحالية وقدم عرضين كبيرين تمكن خلالهما من سحق ماليزيا في المباراة الأولى 5-1، ثم تعادل مع إيران 2-2 بعد أن تقدم عليها 2-صفر حتى الدقائق الـ 33 الأخيرة.

وتكمن قوة المنتخب الصيني انه يستطيع المحافظة على وتيرة عالية طوال الدقائق التسعين وذلك بفضل الاستعداد المكثف الذي خضع له قبيل انطلاق البطولة.

ويعتبر مدرب الصين زهو غوانغ هو بان عامل اللياقة البدنية سيكون حاسما في بطولة تقام وسط أجواء مناخية صعبة حيث درجات الحرارة مرتفعة جدا والرطوبة عالية.