كشف ناديا نيوكاسل وبورتسموث اللذان ينافسان في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وكذلك نادي رينجرز الاسكتلندي النقاب عن تعرضهم لمداهمات من الشرطة أول من أمس.

وكانت شرطة العاصمة البريطانية لندن قد أكدت مداهمتها لثلاثة أندية ولكنها لم تحدد أسماء تلك الأندية.

ورغم إشارة صحيفة «ذي نيوكاسل إيفنينج كرونيكل» إلى أن نادي نيوكاسل واحد من الثلاثة أندية المتورطة أوضح متحدث باسم نيوكاسل «أن النادي نفسه لم يكن رهن تحقيقات».

وقال المتحدث: «إذا أظهرت التحقيقات التي تجريها شرطة لندن أو عمليات المراجعة الداخلية التي يجريها الملاك الجدد للأندية، أن النادي كان ضحية لأي نشاط إجرامي فإن النادي سيتخذ الإجراء الملائم».

ونقلت الصحيفة عن مصدر داخل النادي قوله لقد تمت مصادرة أجهزة الحاسب الآلي، واعترف متحدثون باسم بورتسموث ورينجرز أن نادييهما متورطان أيضا في الفضيحة.

وتم مداهمة منزلين آخرين ولكن دون الكشف عن هوية أصحابهما، وقالت شرطة العاصمة البريطاينة لندن إن البحث «مستقل تماما» عن تحقيق اللورد ستيفنز بشأن التورط في صفقات انتقال لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقالت متحدثة باسم شرطة لندن «يمكننا تأكيد صدور مذكرات تفتيش بشأن ثلاثة أندية ومنزلين آخرين في إطار التحقيقات حول فساد كرة القدم وتأثيرها على ملاك النوادي وحملة الأسهم».

يذكر أنه جرى القبض على رجل يبلغ من العمر 61 عاما في مدينة مانشستر الشهر الماضي للاشتباه في تورطه في غسيل الأموال.