تبين أول من أمس ان اصابة العداء الفرنسي سليم سديري الذي اصيب الجمعة الماضي عن طريق الخطأ برمح الفنلندي تيرو بيتكاماكي خلال لقاء روما الدولي لالعاب القوى، اخطر مما اظهره التشخيص الاولي، حسب ما اكد بنفسه لوكالة «فرانس برس».
وقال سديري الذي يشارك في مسابقة الوثب الطويل، قبل دخوله احد المستشفيات في العاصمة الايطالية «لقد اصاب الرمح الكلية اليمنى وتسبب بجرح صغير في الجزء الاعلى منها كما ثقب كبدي. لقد اخترقني الرمح لعمق 10 سنتم وليس 4 سنتم كما كان الاعتقاد في بداية الامر».
وواصل بطل اوروبا داخل قاعة «بدأ جرح الكلية يتحسن وبالتالي ان العملية الجراحية غير ضرورية، ونأمل ان يلتئم جرح الكبد ايضا كي لا اضطر للخضوع لعملية جراحية».
وبقي سديري في روما عوضا عن العودة الى فرنسا، تخوفا من ان تتسبب رحلة العودة بمضاعفات لا يحمد عقباها. واصيب سديري (28 عاما) عندما اخطأ بيتكاماكي ا في رميته فأصاب سديري الذي كان يشارك في مسابقة الوثب الطويل.