* دائماً يأتي فوز منتخبنا متأخراً في الدقائق الأخيرة أو في الوقت بدل الضائع.
* كما حدث في كأس الخليج حدث بالأمس في كأس آسيا ولكن هذه المرة بعد خروجنا من الدور الأول مبكراً إثر خسارتين متتاليتين أمام فيتنام واليابان.
* وفي «لحظة إلهام» لإسماعيل مطر سدّد ركلة حرة مباشرة صاروخاً من خارج المنطقة لم يستطع الحارس القطري إبطاله فارتدت الكرة أمام فيصل خليل القناص فأرسلها برأسه داخل الشباك محرزاً هدف رد الاعتبار قبل إعلان الحكم صافرة النهاية بثوان.
* لقد لعب منتخبنا بشرف وبلا مجاملة لأنه لم يكن يهمه صعود فيتنام للدور الثاني أو إقصاء قطر من الدور الأول بقدر ما كان يدافع عن كرة الإمارات وعن سمعته كبطل لعموم الخليج فرض هذا الوضع تحسين صورته وحفظ ماء الوجه من خسارة ثالثة.
* فحقق ذلك عن طريق الثنائي المتفاهم إسماعيل الخطر والفيصل القناص اللذين انتزعا الثلاث نقاط بقوة التسديدة وبراعة اللدغة الرأسية.
* كما سبقهما ومهد لهما للخروج بهذه النتيجة التي أبهرت الجميع التعادل الذي أحرزه الثنائي الجديد أحمد وسعيد اللذان عادا مجدداً لتكرار سيناريو هدف منتخبنا الوحيد في شباك اليابان بطريقة مختلفة من كرة رفعها بالمقاس دادا وارتقى لها الكاس برشاقة عادل بها نتيجة تقدم قطر بهدف سوريا من ركلة جزاء.
* كان أمس يوم منتخبنا الذي لعب كرة خليجية وليست آسيوية فظهر بمستواه وكان يوم دادا والكاس وإسماعيل وفيصل والبقية الذين أعادوا البسمة للجماهير الإماراتية بصحوتهم المتأخرة.
* ولكن للأسف بعد خروجنا، وهو خروج لا يُنسى.. ويجب أن يُفتح ملفه بعد العودة اليوم مباشرة بتشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة رسمية لأن ما حدث «إخفاق» يُسأل عنه الأطراف الثلاثة أولاً المدرب واللاعبون واتحاد الكرة!
كلمات لها إيقاع
* وليس معنى ذلك أن نبدأ من الصفر لأن ذلك من شأنه أن يقوض كل ما بنيناه في المرحلة السابقة وحتى قبل المشاركة في هذه البطولة.
* لنبدأ بمساءلة ميتسو ومحاسبته حيث أبدى استعداده لذلك وأعلن إعلامياً تحمله مسؤولية هذا الإخفاق وعدم شعوره بأي ذنب أو تقصير!
* لتسأله اللجنة بشكل جدي وحاسم عن قراره باعتبار كأس آسيا محطة إعدادية لتصفيات كأس العالم 2010 وليست بطولة قارية كبرى مطالب فيها بالمنافسة حتى النهاية! مما تسبب ذلك في إحباط وتسيب اللاعبين.
* وإلا لماذا تأهلنا أصلاً؟!
