* انتفض منتخبنا الوطني في مباراة الوداع أمام شقيقه القطري وحقق نتيجة إيجابية مصحوبة بأداء رائع، وبرزت الروح القتالية بصورة واضحة، حيث أبى لاعبونا أن يعودوا إلى الديار وهم في المركز الأخير، كما أنهم أرادوا أن يبرهنوا أن ما حدث أمام فيتنام واليابان أمر طارئ أو استثنائي.
* إن الاختيار الصحيح للتشكيلة له دور فاعل في تحقيق النتائج الإيجابية، وبالأمس طالبت وتمنيت أن يكون «الوداع لائقاً» في المباراة الشرفية أمام العنابي القطري، لأن جمهورنا الوفي يريد أن يطمئن على مستقبل المنتخب الذي حقق بطولة خليجي 18 عن جدارة واستحقاق، ويريد أن يطمئن أيضاً على أن هذه البطولة ستكون درساً مفيداً في المنافسات المقبلة.
* في كل بطولة هناك بطل واحد بالتأكيد وليس أكثر، لكن هناك فرقا تخرج من دون أن تترك أي انطباع جيد لأدائها الضعيف ولنتائجها المتواضعة، غير أن بعض الفرق تبقى في الذاكرة حتى وإن لم تحصل على اللقب، لذا جاءت مطالبتنا بالعرض الذي يليق بسمعة الكرة الإماراتية خاصة بعد أن لامست إنجازها الأول وحصولها على أول لقب خليجي.
* إن حزننا كبير على خروجنا المبكر من البطولة الآسيوية لأننا نمتلك منتخبا جيدا ولاعبين قادرين على تحقيق النجاح المطلوب، كما أن اتحاد الكرة وفرّ كل سبل التقدم لهذا المنتخب ولجهازه الفني، فضلاً عن الدعم الرسمي غير المحدود، والدعم الجماهيري الكبير.
* لقد عادت الروح إلى منتخبنا في مباراته الأخيرة ونقله فوزه المستحق من المركز الأخير إلى المركز الثالث، ونتمنى أن تبقى روح الأمس حاضرة دائماً، لأن بهذه الروح نستطيع أن نحقق أهدافنا ونقف على أرض صلبة.
* نتمنى أن ندرس أسباب الإخفاق دراسة واقعية وندرس أسباب الفوز الأخير أيضاً دراسة موضوعية بعيداً عن العاطفة لكي نحدد نقاط ضعفنا وقوتنا ومن ثم اختيار طريقة المعالجة ونوع العلاج.
كلمة أخيرة
* مبروك للمنتخب العراقي أول المتأهلين العرب بعد أن قدم أداءً رائعاً وحقق نتائج مشرفة ونتمنى للمنتخبات الخليجية التي لم يحالفها الحظ حظاً أفضل في المنافسات المقبلة.
