أعرب الصحافيون المكلفون من قبل مؤسساتهم الإعلامية وعلى نفقتها عن غضبهم من التصريحات التي أطلقها مدرب منتخبنا الوطني عبد الكريم ميتسو بعد خسارة منتخبنا لمباراتيه أمام فيتنام واليابان بأن تواجد الصحافيين بفندق إقامة الوفود ساهم في ضغط اللاعبين مما قلل من تركيزهم خلال المباريات.
وقال الصحافيون إننا لم نقيم في فندق اللاعبين بل ذهبنا خلال ساعات محددة من النهار من أجل تأدية أعمالنا المكلفين بها من قبل مؤسساتنا وتغطية أخبار المنتخب ومشاركته الآسيوية وحضور المؤتمرات الصحافية المحددة من قبل الاتحاد الآسيوي بفندق الوفود المشاركة من دون أن نشكل أي ضغط على أفراد بعثتنا أو لاعبيها ودون التحدث مع أي فرد إلا من خلال القنوات الرسمية وفق النظام المتبع ولو كان هناك أي ضغط لتحدث معنا رجال اتحاد الكرة في هذا الشأن حين ذاك. وقال الصحافيون أين كان مدرب منتخبنا خلال بطولة الخليج حينما تواجد رجال الإعلام بفندق اللاعبين بالعاصمة أبوظبي معظم ساعات النهار من اجل تغطية مشاركة الفريق، ولماذا لم يحتج حينها؟ هل لأنه فاز أم انه يريد أن يصرف أنظار الشارع الكروي الواعي بأمور فرعية فاختلق هذه القضية التي لا أساس لها من الصحة والمنطق لكي يتحدث عنها الشارع الرياضي وينسى هذه الفضيحة التي قادها المدرب نفسه الذي ظل يهرج ويضحك خلال المؤتمرات الصحافية ضارباً بمشاعر الجماهير الغاضبة عرض الحائط..
ونحن لسنا متهمين حتى ندافع عن أنفسنا، بل أردنا توضيح الحقائق للرأي العام مستشهدين بآراء اللاعبين الذين رفضوا تصريحات مدربهم الاستفزازية وهذا ليس بغريب على لاعبينا الذين كانوا ضحية تخبطات الجهاز الفني بقيادة ميتسو الذي يريد أن يختلق المشكلات من أجل أن يقوم اتحاد الكرة بإقالته وينال هو كامل بنود الشرط الجزائي في حركة مكشوفة تعود عليها خلال تعاقداته السابقة. الإعلاميون واللاعبون رفضوا تصريحات ميتسو من خلال الآراء التالية: يقول مخرج قناة «دبي الرياضية» جاسم جابر لقد كنا عونا لأفراد البعثة جميعا خلال تواجدها في فيتنام ومن قبلها بمعسكر الإعداد الذي أقيم في ماليزيا وقد قمنا بأداء واجبنا على أكمل وجه وبشكل منطقي وعقلاني من دون إثارة أو توتر، خاصة خلال المباريات التي انهزم فيها المنتخب لأننا نعتبر أنفسنا شركاء في تحمل المسؤولية. وأضاف المخرج جاسم جابر قائلاً: صحيح نحن أقمنا بنفس الفندق الذي تقيم فيه جميع البعثات المشاركة في مباريات المجموعة الثانية حتى نكون قريبين من الحدث، وتسهيلاً لمهمتنا، وكنا ملتزمين تماماً بكل التعليمات الإدارية الخاصة بمنتخبنا وكذلك المنتخبات الأخرى، ولذلك استغرب كثيرا من تصريحات ميتسو التي اعتبرها مناورة لصرف الأنظار عن نتائج المنتخب التي فاجأتنا جميعاً.
وجودنا للتحفيز: ويضيف الصحافي بمجلة سوبر أيمن بدرة قائلاً: إننا كنا نحضر إلى فندق الوفود وليس فندق اللاعبين كما يسميه مدرب منتخبنا لأنه فندق يجمع كافة الوفود المشاركة خلال فترات محددة من اليوم من اجل حضور المؤتمرات الصحافية ومتابعة منتخبنا الوطني، وهذا من صميم عملنا دون أن نبرح الأماكن المخصصة لتواجدنا، ولم يحدث مرة أن اقتحمنا أماكن اللاعبين أو مؤتمراتهم واجتماعاتهم لأننا ندرك مسؤولياتنا جيداً، وتواجدنا بفندق إقامة الوفود عرف للإعلاميين في جميع البطولات على المستوى العالمي وليس كأس آسيا فقط. وأشار أيمن بدرة إلى أهمية وجود الإعلامي بفندق الوفود أولاً، لأنه يقوم بتأدية عمله ولكي يحفز اللاعبين ويزيد من عطائهم، لأنه يؤكد للاعب أن ممثل الرأي العام بينهم دائماً، لأن الإعلام هو عين الرأي العام، وبالتالي يزيد اللاعب من عطائه حتى يظهر للرأي العام بصورة جيدة، وفي اعتقادي أن ميتسو يريد صرف الأنظار عن نتائج الفريق بهذه التصريحات غير المقبولة.
نعرف دورنا
ويؤكد منير رحومة الصحافي بجريدة الاتحاد أن الصحافيين يعرفون دورهم جيداً متى يبدأ وينتهي، ولا توجد أي مؤشرات تشير إلى أن الصحافيين كانوا سببا في تعرض اللاعبين للضغوط لاننا انفسنا نقوم بمواساة اللاعبين بعد المباريات ونشد من أزرهم وتواجدنا خلال بعض الأوقات يأتي من اجل تأدية أعمالنا وقد يتواجد البعض خلال ساعات أطول ونحن نرفض ذلك لأسباب تنظيمية لان هذا لا يتماشى مع برنامج المنتخب وبشكل عام الإعلام ليس وسيلة ضغط، وإنما يعمل من اجل دعم المنتخب خلال هذه المشاركة المهمة.
ترحيب آسيوي
ويشير خالد صديق الصحافي بالإمارات اليوم إلى أن الاتحاد الآسيوي يرحب بتواجد رجال الإعلام إلى جانب الوفود المشاركة بدليل تنظيمه للمؤتمرات الصحافية بنفس المكان ودعم جهودهم، ولو كان يريد إبعاد اللاعبين لحدد مكان آخر للمؤتمرات، ونحن لم نشكل أي ضغط على اللاعبين، كما يشير ميتسو، بل كنا داعمين لجهوده وللاعبين وملتزمين باللوائح الإدارية المنظمة لعملنا لان الإعلام شريك في تحمل المسؤولية وقد كنا قريبين من المنتخب بكأس الخليج وتواجدنا بفندق اللاعبين حين ذاك، فلماذا لم يحتج، هل لأن المنتخب فاز؟ لقد تحملنا مشقة السفر وترك عائلاتنا من أجل مرافقة المنتخب وتغطية مشاركته، ولم ندرك للحظة أن كل جهودنا ستذهب سدى من وجهة نظر المدرب مع أننا لم نقصر في حقه واللاعبين.
آراء اللاعبين
يقول إسماعيل مطر: إنني لم أشعر إطلاقاً بأي ضغط من قبل الصحافيين، لأننا تعودنا على وجودهم ونعتبرهم شركاء معنا في تحمل المسؤولية ولم نشعر منهم أي شيء يقلل من تركيزنا. ويشير ماجد ناصر إلى أن الإعلام شريك معنا في أي بطولة نقوم بالمشاركة فيها وإعلامنا ناضج وقوي والكل يحسدنا عليه وبكل صدق لم نشعر بأي ضغوط من خلال تواجد الإعلاميين معنا خلال فترات اليوم، ونحن مدينون لهم بالفضل لأنهم ساندونا بكل قوة خلال بطولة الخليج وهيأوا لنا الأجواء لتحقيق الفوز باللقب الغالي. ويؤكد فيصل خليل أن إعلامنا قوي وناضج ونحن نسعد بتواجد الإعلاميين معنا في أي بطولة، ولم نشعر أبداً بأي ضغط من خلال وجودهم الذي نعتبره دعماً لنا ولجهودنا.
محمد بنيس : المدرب الذي يتأثر بالإعلام لديه هشاشة نفسية
بصوت محايد أكد الزميل محمد بنيس مدير تحرير الصقر القطرية في معرض تعليقه على هجوم مدرب منتخبنا ميتسو على الصحافة أنه: حينما يصل اللاعب إلى المرحلة الدولية يجب أن تكون لديه مناعة ضد كل الضغوط سواء من الإعلام أو الجمهور أو الضغط النفسي بكل أصنافه لأنه أصبح لاعباً دولياً اكتسب خبرة كبيرة في التعامل مع كل معطيات اللعبة.
أما المدرب الذي يتأثر بالضغط الإعلامي فيكون لديه هشاشة نفسية لأنه يفترض أن يكون أكثر خبرة في التعامل مع كل معطيات اللعبة بحكم خبراته الكبيرة التي اكتسبها طوال السنوات التي يعمل بها.. وفي اعتقادي ان ميتسو يعرف أن الإعلام الإماراتي قوي لذلك أراد أن يصرف الأنظار عن إخفاق المنتخب بتلك الحجج الواهية ولتغطية موقف معين.
عبدالرحيم جمعة يحتفل بمناسبة دخوله نادي المائة
احتفل أعضاء المنتخب الوطني أمس بزميلهم كابتن الفريق الخلوق عبد الرحيم جمعة بمناسبة دخوله نادي المائة بعد أن أكمل مائة مباراة دولية من خلال مشاركته أمس أمام قطر في آخر مباريات المجموعة الثانية لنهائيات آسيا التي اختتمت أمس في مدينة هوشي منه الفيتنامية. وقد أعرب عبدالرحيم عن سعادته بالفوز الذي حققه الفريق أمس أمام قطر، وقال إنها مناسبة سعيدة أن احتفل والفريق فائز.
بعثة منتخبنا تغادر فيتنام مساء اليوم وتصل البلاد صباح الغد
اتحاد الكرة مطالب بمحاسبة المدرب قبل فوات الأوان
تغادر بعثة منتخبنا الوطني فيتنام في السادسة من مساء اليوم بتوقيت فيتنام متوجهة إلى دبي عن طريق بانكوك. ومن المقرر أن تصل إلى البلاد صباح يوم غد الأربعاء فيما يصل الوفد الإعلامي تباعاً نظراً لظروف الحجز الصعبة خلال هذا التوقيت من العام.
ومن المقرر أن يطير ميتسو إلى فرنسا من اجل قضاء إجازته قبل العودة مرة أخرى إلى البلاد للاستعداد لتصفيات كأس العالم، حيث سيكون هناك برنامج إعداد يتضمن عددا من المباريات الودية مع تونس ومصر والسنغال والجزائر حيث يتم التركيز على اللعب مع فرق إفريقيا من اجل زيادة خبرات اللاعبين، إضافة إلى المشاركة في الدورة الودية التي ستنظمها دائرة السياحة بالتعاون مع مدينة دبي الرياضية والتي سيشارك بها عدد من فرق أوروبا القوية، فيما سيخلد اللاعبون لقسط من الراحة قبل الانضمام إلى أنديتهم التي تستعد لانطلاقة الموسم الكروي الجديد.
وقد لعب منتخبنا الوطني ثلاث مباريات خلال نهائيات أمم آسيا خسر ضربة البداية من فيتنام بهدفين وتكررت الخسارة أمام اليابان بثلاثة أهداف مقابل هدف وكانت المباراة الأخيرة أمام قطر. وتعتبر مشاركة منتخبنا خلال هذه البطولة ضعيفة وغير مناسبة نظراً للإعداد الضعيف وعدم التعامل مع البطولة بشكل جدي من قبل الجهاز الفني الذي حدد من البداية الغرض من هذه المشاركة واعتبرها من ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم مما أصاب اللاعبين بالاسترخاء وهذه غلطة كبرى وقع فيها المدرب ميتسو وكانت كل تصرفاته خلال المباريات تشير إلى هذا، حيث اعتبر المباريات حقل تجارب لمشاركة اللاعبين سواء الجدد أو القدامى.
مغامرة بالشباب
وما يبرهن على أن ميتسو كان يعتبر بطولة آسيا هي من ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم انه دفع بثلاثة من العناصر الشابة خلال مباراة الافتتاح أمام فيتنام وبحضور 41 ألف متفرج وهو يعلم أن اللاعبين لا يملكون خبرة التعامل مع هذه المباريات ولا تلك الأجواء وأراد أن يضعهم في محط الاختبار والاحتكاك لاكتساب مزيد من الخبرة، وكأن بطولة بحجم ومكانة نهائيات آسيا حقل تجارب لمدربنا الذي خسر المباراة وخسر هؤلاء اللاعبين الذين تعرضوا لسهام النقد القاسية فهبطت معنوياتهم.
رهان خاسر
وأمام اليابان راهن ميتسو على فاعلية خط الوسط وانه سيقود الفريق لتحقيق الفوز على اليابان فأشرك خمسة لاعبين في خط الوسط ودفع باللاعب الشاب عيسى علي ولم تفلح خطة ميتسو للمرة الثانية وقام باستبدال عيسى علي بالشوط الثاني وغير من طريقة اللعب بعد أن مُني مرمى الفريق بثلاثة أهداف وبدأ اللعب أمامنا بالملعب يعتمد على العمل الفردي دون الحاجة لخطط المدرب التي قادتنا للخسائر وشاهدنا كيف يتحرك الشحي مع الكأس بشكل فردي ويشكلون خطورة على المرمى الياباني ويحرز الكاس الهدف الوحيد للفريق.
لماذا لم تهاجموني؟
طرح ميتسو سؤالاً خلال أحد مؤتمراته الصحافية التهكمية التي لم يراع فيها شعور آلاف المشجعين الغاضبة على النتائج المتواضعة لمنتخبهم حينما قال: لماذا لم تهاجموني بعد كأس الخليج؟ وقد يكون سؤاله استفزازياً كعادته، ولكنى أجيب عنه بما قاله صاحب السمو حاكم الشارقة خلال استقبال سموه للمنتخب بعد الفوز حينما قال لقد تابعت المنتخب بدورة الخليج ولم أشاهد فكرا تكتيكيا ولا خطة للمدرب، بل شاهدت أداء فرديا من بعض اللاعبين بمن فيهم إسماعيل مطر صاحب الفوز بالدورة.. ألا يكفي هذا لمدربنا.
حاسبوه
ميتسو في حاجة إلى وقفة جادة من اتحاد الكرة وقفة لمراجعة الخطط والبرامج بل والذات بعد أن أصابه الغرور من فوز خليجي 18، فقد وفر له اتحاد الكرة كل سبل النجاح، وتحمل مسؤولية انتقادات الأندية بسبب التوقفات التي كان يطلبها ميتسو، وتحمل اتهامات الجميع بأن ميتسو هو الذي يقود اتحاد الكرة.. عفواً، لقد حان الوقت لمحاسبة هذا المدرب بما يحفظ لكرة الإمارات هيبتها ومكانتها حتى لا يستفحل الأمر ونجد أنفسنا خارج كأس العالم التي يتذرع بها حالياً.
من داخل الملعب
* جمهور فيتنامي كبير حمل أعلام الدولة وظل يشجع المنتخب طوال مباراتهم أمس أمام قطر، وذلك من اجل صالح منتخبهم على أمل تأهله للدور الثاني وقد حرصت جماهير ليست بقليلة من هوشي منه على حضور المباراة لكونها المباراة الوحيدة التي ستقام بمدينتهم.
* مباراة منتخبنا أمام قطر أقيمت في طقس صيفي رائع وفى استاد الجيش الذي يتسم بالبساطة وتواضع الإمكانات.
* شباب فيتنام دخلوا الملعب قرب دخول لاعبي الفريقين حاملي علم الإمارات وعلم قطر ثم تبعهم أفراد الفريقين ثم عزف السلام الوطني للدولتين.
* اللجنة المنظمة قامت باستخدام المحمول في ضبط توقيت انطلاقة المباراتين لتحقيق العدالة بين الفرق المتنافسة لنيل بطاقتي التأهل.
* زودت إدارة بعثة منتخبنا الجمهور الفيتنامي بعلم كبير قامت الجماهير الفيتنامية بحمله في مدرج الدرجة الثانية.. وقد لعب منتخبنا في أجواء تعادل لعبه بالوطن لتشجيع الجماهير الفيتنامية له بحرارة خاصة بعد أن سجل منتخبهم هدفا من بداية المباراة التي أقيمت في العاصمة هانوي.
* إضاءة الملعب جاءت ضعيفة للغاية وبدت المدرجات وكأنها مظلمة تماماً، وكذلك المنطقة الواقعة خلف المرميين.
* الإعلام القطري قاطع مؤتمر مدربهم بعد انتهاء المباراة بعد أن غضبوا من نتيجة المباراة.
كتيبة الساموراي اليابانية تكتسح فيتنام برباعية
اكتسح المنتخب الياباني نظيره الفيتنامي بأربعة أهداف لهدف وحيد خلال الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس آسيا لترفع اليابان رصيدها إلى 7 نقاط متصدرة المجموعة، وأحرز أهداف اللقاء كل من سيشيرو ماكي (12 و59) وياسوهيتو ايندو (31) وشونسوكي ناكامورا (53) اهداف اليابان، وياسوهيتو ايندو (8 خطأ في مرمى منتخبه بلاده) هدف فيتنام.
وأكد المنتخب الياباني تصدره للمجموعة من فوزين، الأول كان على الإمارات 3-1 وتعادل كان مع قطر 1-1، وسيخوض مباراته بالتالي في ربع النهائي في مقره الحالي في هانوي ضد صاحب المركز الثاني من المجموعة الأولى.
يذكر أن منتخب اليابان يسعى إلى إحراز اللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد أن كان توج بطلا في النسختين الماضيتين، في لبنان 2000 بفوزه على السعودية 1-صفر في النهائي، وفي الصين عام 2004 بتغلبه على أصحاب الأرض 3-1 في مباراة القمة، وللمرة الرابعة في تاريخه بعد أن كان أحرز لقبه الأول على أرضه عام 1992 بفوزه على السعودية 1-صفر.
أما منتخب فيتنام فتأهل إلى دور الثمانية في مشاركته الأولى في البطولة منذ 47 عاماً، إذ كان شارك في النسختين الأوليين عامي 1956 و1960. وأبلى أصحاب الأرض حسنا في مباراتهم الأولى بتغلبهم على الإمارات 2-صفر، ثم تعادلوا مع قطر 1-1 في الثانية. بدأ منتخب فيتنام المباراة بقوة سعيا إلى مفاجأة حامل اللقب واقتناص هدف مبكر يسهل مهمته في انتزاع التعادل على الأقل الذي يمكن أن يؤهله إلى ربع النهائي، فحصل على بعض المحاولات في الدقائق الأولى.
ونجح أصحاب الأرض في افتتاح التسجيل في الدقيقة الثامنة اثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى حولها ياسوهيتو ايندو خطأ في مرمى منتخب بلاده. ولم يهنأ الفيتناميون طويلا بهدفهم لان الماكينة اليابانية بدأت عملها خصوصاً عبر الإطراف، ومن إحدى الهجمات مرر ميكو ميزومو كرة من الجهة اليسرى أمام المرمى مباشرة حيث ماكي سيشيرو المتابع فأكملها بصدره في الشباك من دون أي مراقبة لصيقة بعد اربع دقائق فقط.
وبقيت الافضلية الميدانية لحامل اللقب حتى نهاية الشوط الأول رغم الانطلاقات السريعة لأصحاب الأرض. وتهيأت كرة امام كينغو ناكامورا على حدود المنطقة سددها برعونة على يمين المرمى (16)، ثم كانت انطلاقة سريعة للفيتناميين حيث وصلت الكرة إلى نغويين فو بونغ فسددها ببراعة مرت قريبة حدا من القائم الأيسر لمرمى كواغوتشي (20)، وتابع ناوهيرو تاكاهارا كرة برأسه على يمين المرمى (28). وجاء الهدف الياباني الثاني من ركلة حرة على خط المنطقة مباشرة انبرى لها ايندو ووضع الكرة بيمناه ببراعة في الزاوية اليسرى للمرمى (31). ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط فرصا خطرة على المرميين.
وحسم اليابانيون النتيجة في بداية الشوط الثاني معتمدين على التمريرات العرضية التي تشكل نقطة القوة الأبرز لديه. ومن هجمة منسقة من الجهة اليسرى تنقلت على أثرها الكرة أكثر من مرة بإتقان بين ناكامورا وايندو وكومانو، مرر ايندو الكرة إلى ناكامورا فسددها قوية في الزاوية اليمنى للمرمى (53). وبعد ست دقائق فقط، جاء الهدف الياباني الرابع اثر كرة من ركلة حرة من الجهة اليسرى تابعها ماكي برأسه في المرمى من بين مدافعين. وعمد مدرب اليابان البوسني ايفيكا أوسيم إلى إراحة ابرز لاعبيه للدور ربع النهائي بعد أن ضمن النتيجة.
رسالة فيتنام : العوضي النمر ـ تصوير: اشرف العمرة



