بدأت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وبتوجيهات أمينها العام إبراهيم عبدالملك محمد في اتخاذ الإجراءات الفنية والتنظيمية الكفيلة بدعم تطوير رياضة الكاياك والكانو الفردي والزوجي باعتبارهما من الرياضات الأولمبية التي من الممكن التواجد بهما بقوة على الساحة الأولمبية .

ولاسيما أن طبيعة شباب الدولة وميله للبحر والألعاب البحرية الرياضية إضافة إلى الطبيعة الجغرافية للدولة بوجودها على ساحل بحري من أروع وأرقى سواحل المنطقة كل ذلك يساهم في إضافة لعبة أولمبية على الخارطة الرياضية تضاعف طموح الدولة في ميدالية أولمبية لو تم الإعداد لهذه الرياضة بصورة جيدة.

واطلع إبراهيم عبدالملك خلال زيارته التفقدية التي قام بها نهاية الأسبوع المنصرم إلى العديد من مراكز المنطقة الشرقية ورأس الخيمة التابعين للمشروع الوطني للأنشطة الصيفية 2007 المقام تحت رعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة..

ومنها مركز شاطيء دبا الفجيرة الرياضي اطلع على أساليب التدريب على رياضة «الكاياك والكانو» ولمس مدى تجاوب الشباب مع هذه الرياضة ومحاولات التألق والإجادة.. وتساءل لماذا لا يتم دعم هذه الرياضة باعتبارها واحدة من أبرز الألعاب المائية التي يعشقها شباب الإمارات ولماذا لا تعمل الهيئة على دعمها وتطويرها ووضعها في بؤرة الاهتمام الفني والتنظيمي باعتبارها واحدة من الألعاب المائية المدرجة ضمن الألعاب الأولمبية.

كما وجه الأمين العام إلى ضرورة العمل على نشر اللعبة وتوفير الإمكانيات اللازمة لتطويرها.. وقال: لاشك أن شباب دولة الإمارات يهوى البحر ويهوى ممارسة الألعاب الرياضية التي لها علاقة بالبحر كالتجديف والسباحة والتزلج على الماء وغيره..

وقد حبانا المولى عز وجل بساحل رائع من الممكن الاستفادة منه بتطوير اللعبات التي من الممكن المشاركة فيها أولمبياً.. والتاريخ يؤكد أن رياضات الآباء والأجداد كانت معظمها تعتمد على الألعاب التي لها علاقة بالبحر ومع التطور الذي تشهده الرياضة.. تطورات الأساليب والممارسات.

وامتدت زيارة الأمين العام التفقدية للمراكز التابعة للمشروع لتشمل مراكز شبابية أخرى وثقافية بداية من مركز الشارقة الثقافي الذي انتقد خلال زيارته عدم وجود أنشطة رياضية تنافسية وترفيهية لجذب الشباب ووجه بضرورة أن تشمل فعاليات المركز العديد من الأنشطة الرياضية.. وعن المركز الثقافي بأم القيوين وجه الأمين العام الشكر إلى كل القائمين عليه لما يبذلونه من جهود مقدرة تجاه تنوع النشاط وجذب واحتواء الشباب وتفاعل كافة شرائح مجتمع أم القيوين مع المركز.

وأعرب عن سعادته بزيارة مركز رأس الخيمة الثقافي الرياضي حيث شاهد جهدا ومبنى رائعا يضم العديد من الأقسام والمنشآت الثقافية ومكتبة عامة.. والملفت للنظر الارتياح الذي أعرب عنه الأمين العام تجاه عروض رياضة التايكواندو التي شاهدها ومنافسات المراحل السنية وخاصة البراعم من أبناء المنطقة وأكد على أن مستقبل هذه اللعبة يبشر بالخير انطلاقاً من هذا الحماس وهذه الرغبة في التطور..

وقام أيضاً بزيارة مركز دبا الفجيرة والمركز الثقافي في الفجيرة أيضاً ـ للفتيات ـ هذان المركزان يبذل القائمون عليهما جهداً كبيراً رغم ضآلة حجم المنشآت التي لم تعد تناسب هذا الإقبال الشبابي من الجنسين ولكن ما يقدم من جهد يستحق الشكر والتقدير أوجهه للجميع.