* ماذا حدث لمدربنا ميتسو الجميل الهادي الرزين الذي لم يكن يتحدث إلا قليلاً، وبمنطق مُقنع وليس معوجاً، وعندما ينطق لا يلقي الاتهامات جذافاً!
* تارة يقع اللوم على التحكيم.. وثانية على غياب ستة لاعبين أساسيين كأنه ليس مسؤولاً عن إبعاد بعضهم وغيرهم ممن كانوا يصلحون لهذه النهائيات.
* وثالثة الأثافي اتهامه للصحافيين والجماهير بانهم وراء خروجهم من أجواء البطولة مبكراً.
* لنترك من عناهم من اللاعبين الغائبين جانباً ونسأله ألم يدفع بالمهاجم محمد عمر للاعتزال اللعب مع المنتخب وهو كابتنه وفي قمة عطائه ونشوته بحمله كأس الخليج دون أي محاولة منه لإثنائه عن قراره وإبقائه حتى نهائيات كأس آسيا عندما صرح على التو بانه وجد بديلاً له وأخذ يطالب بإلحاح شديد بتجنيس البرازيلي أوليفيرا، ومن ثم مواطنه الفرنسي جريجوري ولم يجد استجابة لعدة موانع كان يجهلها!
* ومن قبل ذلك ألم يحرم أفضل مدافع وأكثر خبرة وكابتن فريق قاده لصدارة الدوري هو عبدالرحمن إبراهيم من ضمه لقائمة كأس الخليج وقد تمنى أن يختتم مشواره بالمساهمة في إحراز اللقب!!
* ولماذا نمضي بعيداً ألم يخرج من قائمة آسيا صلاح عباس الارتكازي والذي دافع عن ضمه للمنتخب في مواجهة غضبة الجماهير بعد واقعة الطرد الشهيرة؟!
* كلها أسئلة ونضيف إليها إحباطه لحماسة اللاعبين بالمشاركة في النهائيات كمنافسين أقوياء لتحقيق إنجاز ثان بتحديد هدفه المسبق بأن كأس آسيا محطة إعداد لتصفيات كأس العالم!
* إن تمسكه برأيه بأنه قصد من هذه المشاركة القارية المهمة إعداد جيل من اللاعبين الشباب ما هو إلا تغطية لأخطائه لأنه لم يدفع بفريق جديد بالفعل كما فعل مدرب المنتخب السعودي بدليل أنه أدخل في التشكيلة الثابتة ثلاثة لاعبين فقط هم الشحي ودادا وجابر.
* بعد اقتراب استكمال عملية البناء لمنتخبنا الذي فاز بكأس الخليج.. هل عدنا القهقرة فجأة وانهار برجنا الكروي بمجرد خروجه من كأس آسيا مبكراً!
* لست مع القائلين بضرورة أن نبدأ من الصفر لأننا أساساً بدأنا من هذه النقطة اللاشيء بتعاقد اتحادنا مع ميتسو الذي أطلق عليه رئيس الاتحاد «رجل المرحلة» حتى 2010 والذي خلف ادفوكات بعد هروبه بشهور!
كلمات لها إيقاع
* هل نسينا رجل المرحلة السابقة الهولندي اديموس الذي خرج منتخبنا من تصفيات كأس العالم 2006 على يديه بعد الخسارة من اليمن وتايلاند!
* إن تكرار الخطأ في تصفيات كأس العالم المقبلة 2010 بتصديق «أكذوبة الإعداد لها هو الكارثة!.
* إن الطريقة التي تدار بها كرتنا خطأ! لأن إداريينا في الاتحاد ومدربهم لا يعترفون بالأخطاء ولا يتعلمون من دروسها.
* بل يعتبرون أنفسهم الأصح، والآخرون على نقيضهم! ولا أحد يجب أن يحاسبهم!
