تفرغت الفضائيات الرياضية العربية في تحليل مباراة منتخب السعودية ومنتخب أندونيسيا، والتي حقق خلالها الأخضر السعودي فوزا غاليا خلالها.. وعلى الرغم من الانتصار السعودي إلا أن معظم المحللين السعوديين استمروا في انتقاد مدرب المنتخب السعودي انجوس وبعض لاعبيه.. فقال خليل الزياني ان الحظ وقف بجانب المدرب السعودي فيما وصف فيصل بوثنين أداء المدافع سعود كريري بالسيئ..
واعتبر سعد الحوطي محلل قناة الجزيرة الرياضية اللاعب السعودي سعد الحارثي صاحب هدف الفوز بالنجم الحقيقي.. وتباينت بعض ردود الأفعال حول أداء مستوى المنتخب الاندونيسي وجمهوره الكبير الذي تابعه، فقال فيصل الدخيل ان الجمهور الكبير الذي ساند المنتخب والذي فاق عدده المائة ألف متفرج في الإستاد شكل عبئاً كبيرا على اللاعبين الاندونيسيين.. واليكم التفاصيل: الزياني: الحظ وقف بجانب أنجوسفي استديو التحليل الذي يقدمه عبدالرحمن أمين بقناة دبي الرياضية، انتقد المحلل السعودي خليل الزياني تأخر المدرب أنجوس في إشراك الحارثي مؤكداً أن هذا الوقت ليس بالضرورة أن يجدي نفعاً بل أحياناً قد لا يلمس اللاعب الكرة ولن يفيد أبداً إشراكه في هذا الوقت وإحراز الحارثي للهدف في هذا الوقت وهذا الظرف أمر لا يتكرر كثيراً ولكن أسعفته مهارته وحسه التهديفي وخاصة أنه يعرف عنه إجادته لألعاب الرأس والتسديد بالقدمين.
وبالعودة إلى المباراة أكد الزياني أن المنتخب السعودي استحوذ على الكرة بشكل مطلق في العشرين دقيقة الأخيرة وتحديداً بعد ضياع فرصة ياسر القحطاني نتيجة الانتشار الصحيح بالإضافة إلى التبديلات الناجحة بدخول عبده عطيف محل أحمد الموسى والذي وصفه بالتبديل المثمر والجاسم حيث شكلا إضافة حقيقية للفريق فيما قدم المنتخب الاندونيسي مباراة العمر واختلف كلياً عن المنتخب الاندونيسي السابق رغم أن اللياقة البدنية خانت لاعبيه البارزين في منتصف الشوط الثاني واستغل ذلك المدرب السعودي بشكل واضح مشيراً إلى أن فوز الأخضر يصب في صالح اللاعبين المبتدئين قليلي الخبرة خاصة وأنها مباراة عصيبة جداً لا يستطيع بالعادة تحملها لاعبون قليلو الخبرة والاحتكاك في مناسبات قارية كبيرة كنهائيات أمم آسيا لذلك فقد كان الفوز لهم وبلا شك سيعطيهم دفعة معنوية هائلة مستقبلاً.
بو شقر: الفريقان قدما دروساً بالجملة
أبدى المحلل الفني في استديو آسيا بقناة دبي الرياضية إعجابه الشديد بالمستوى الذي قدمه المنتخبان واصفاً المباراة بالممتعة قدم خلالها الفريقان دروساً بالجملة خاصة من ناحية الجهد المبذول داخل الملعب والذي يجب أن يعطيه كل لاعب خلال المباراة مؤكداً أن إحساس لاعبي السعودية بالمسؤولية كان كبيراً بينما أرهق المنتخب الاندونيسي منافسه كثيراً وربما أكثر من المنتخب الكوري في المواجهة الأولى حيث انه بذل مجهودا كبيرا جدا لإيقاف الهجوم الاندونيسي قبل أن يتحول هو إلى الهجوم ويتغلب على الدفاع الصلب لأصحاب الأرض قبل أن ينتزع منه نقاط المباراة الثلاث رغم أن الأخضر كان بإمكانه عدم إحراج نفسه حتى هذا الوقت المتأخر من زمن اللقاء.
وعن الخطة التي اتبعها الفريقان خلال اللقاء أكد بوشقر أن الاندونيسي كان يضغط على اللاعب السعودي بلاعبين أو حتى ثلاثة مما يجعله يرتكب أخطاء إما في التمرير أو استلام الكرة أو حتى إنهاء الهجمة أما المنتخب السعودي وخاصة بعد دخول عبدو عطيف والجاسم الذي قلل كثيراً من خطورة الهجوم الاندونيسي ومنحا حرية كبيرة جداً لبقية اللاعبين والتحرك في منطقة المنافس لبناء الهجمات واستطاعا فعلاً خلق أكثر من فرصة في الشوط الثاني مشيراً إلى أن لياقة المنتخبين كانت جيدة جدا وساهمت في تقديمهما لمباراة عالية المستوى ولكن من الصعب أن يقدم اللاعب مستوى ثابتا طوال 90 دقيقة كاملة.
وأنهى بوشقر حديثه بالثناء على هذا الانتصار الذي يضيف بلا شك إلى رصيد المنتخب السعودي الشيء الكثير خاصة وأن الاندونيسي قدم في هذه البطولة صورة مختلفة تماماً عن صورته السابقة وظهر بشكل منظم وقدم مستوى لائقا وكبيرا.
الدخيل: الأرض والجمهور أرهقا اندونيسيا
تحدث الكويتي فيصل الدخيل عن عامل الأرض والجمهور الذي شكل ضغطا نفسيا أثر سلبياً على أفراد المنتخب الاندونيسي رغم أنه لعب مباراة كبيرة وشكل مثالاً للعب بروح الفريق وروح النصر وعدم الخوف والرهبة من الخصم، وظهر ذلك في عملية القتال داخل ملعبه .
ولكن المنتخب السعودي وبعد ظهور الإعياء على بعض لاعبي المنافس استغل ذلك وضغط في منطقتي الوسط والهجوم بينما لجأ نظيره الاندونيسي إلى استبدال مهاجميه بلاعبي دفاع للحفاظ على النتيجة والتقليل من خطورة المهاجمين السعوديين وأسلوب كهذا يشعرك فعلاً بأن المنتخب السعودي سيحقق النصر وينهي المباراة في أي لحظة خاصة وأنه استخدم أوراقاً رابحة بلا شك وهذه عادة الفريق السعودي الذي يجب ألا تعتقد أنك هزمته حتى يطلق الحكم صافرة النهاية وأثبت ذلك مراراً وتكراراً.
وأشار الدخيل في حديثه إلى مستوى اللياقة العالية التي ظهر عليها لاعبو الأخضر السعودي مشيراً إلى أنها كانت في القمة بالإضافة إلى المجهود الكبير الذي قدمه البدلاء والذي خدم الفريق بالشكل المطلوب وخرج بالفريق منتصراً وفي رصيده أربع نقاط من ضمنها نقاط صاحب الأرض وذلك يجعله في وضعية بلا شك أفضل بكثير من أن يدخل المباراة الأخيرة وفي رصيده نقطتان.
مدرب السعودية ينفجر غضباً من «الجزيرة الرياضية»
قالت صحيفة الاقتصادية السعودية ان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دخل قبل يومين، في نقاش حاد مع إدارة فندق ماريوت مقر سكن منتخبات المجموعة الرابعة المشاركة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية في ضوء المشكلة التي نشبت بين محمد التويجري المنسق الإعلامي للمنتخب السعودي الأول ومصوري قناة «الجزيرة» الرياضية بعد تعدي الأخير أنظمة ولوائح البطولة القاضية بعدم دخول الإعلاميين معسكرات المنتخبات دون تنسيق من قبل إدارة المنتخب.
ووبخت اللجنة العليا المنظمة مصور الجزيرة وقدمت له لفت نظر على سوء سلوكه مع منسق الأخضر. وكانت إدارة المنتخب قد تقدمت بشكوى لإدارة الفندق لمنع دخول أي كاميرات وقنوات فضائية إلى المطعم وقت تناول لاعبي المنتخب أيا من وجباتهم الثلاث عقب محاولة مصور قناة «الجزيرة» الرياضية نرفزة البرازيلي هيليو أنجوس مدرب الأخضر أثناء تناوله وجبة الغداء.
وتسببت «القناة» في إحداث ربكة عقب رفض المصور مسح صور للمدرب وهو يرفض إجراء حوارات ما أجبر محمد التويجري المنسق الإعلامي على التدخل بحزم ورفض خروج الكاميرا من المطعم دون مسح المقطع والاعتذار للمدرب أو اتخاذ إجراءات حازمة من إدارة الفندق.
من جانبه، اعترف علي الحمداني رئيس اللجنة الإعلامية في البطولة، بأن مصور القناة اخترق اللوائح والأنظمة، وقال «تمت مخاطبة القناة ولفت نظر المصور بعدم تكرار ذلك مع أي منتخب». وشدد الحمداني على أن اللجنة وبالتنسيق مع إدارة فنادق البطولة كافة شددت على رجال الأمن عدم السماح لأي إعلامي بدخول معسكرات المنتخبات مهما حصل لتفادي الوقوع في مشاكل، وقال «سنحاسب المسؤول الذي سمح للقناة بالدخول للمطعم».
الحوطي ومحروس: الحارثي قدم درساً في معنى النجومية
أشاد محللا قناة «الجزيرة» الرياضية الكويتي سعد الحوطي والسوري نزار محروس بنجومية مهاجم الأخضر سعد الحارثي الذي اشترك متأخراً في مباراة أمس أمام إندونيسيا في مباراة الأمس وسجل هدف الحسم الذي منح الأخضر نقاط المباراة وصدارة مجموعته الرابعة.
وقال المحللان «قدم الحارثي درساً في المعنى الحقيقي للنجومية، فلم يتبرم لمشاركته لفترة زمنية محدودة جداً من عمر المباراة، بل كان مصراً على أن يستثمر هذه الفترة الضيقة لخدمة منتخبه فلعب بحماسة كبيرة وحاول جاهداً أن يحسم المباراة ونجح في مسعاه، وقدم خدمة كبيرة جداً للمنتخب الأخضر الذي اجتهد طويلاً ولم ييأس حتى نجح أخيراً في حسم المباراة لمصلحته».
-ART مدني رحيمي: السعودية اقتربت من التأهل
اتفق محللا قناة art مدني رحيمي والعراقي كريم خلف على أن المنتخب السعودي ركز في مباراته اول من امس أمام إندونيسيا على الهجوم من العمق والتركيز عبر الأطراف، وساعد المخزون اللياقي للمنتخب الإندونيسي الذي قل بعد ساعة لعب وحساسية سعد الحارثي في حسم المباراة لمصلحة الأخضر.
وقال رحيمي «قلة المخزون اللياقي لإندونيسيا ساعدت الأخضر وقللت الضغط على دفاعه، ولكن تركيز لاعبي الأخضر على الهجوم من العمق ضيع عليهم أكثر من فرصة التكتل الإندونيسي. وساهم دخول عبده عطيف في تغيير أداء لاعبي الوسط، حيث زاد عدد السعوديين الذين يتقدمون للهجوم، إلا أنه لم يتم استغلال الفرص بالشكل الجيد ومنها فرصة ياسر القحطاني الذي أفرط في الثقة ولم يحسن التركيز فأهدر هدفاً محققاً». وأضاف «نجح أنجوس في تغييراته المتوقعة، وأعتقد أن المنتخب حقق ما يريد وحصل على النقاط الكاملة واقترب من التأهل بنسبة 90%».
بدوره قال كريم «المنتخب الإندونيسي استمر بنهجه وكان جيداً حتى ربع الساعة الأول من الشوط الثاني وبعد ذلك قلت خطورته، ويؤخذ على المنتخب السعودي الإصرار على الاختراق من العمق وعدم التركيز على الأطراف».وأضاف «أشيد بأداء تيسير الجاسم الذي له ثقل كبير في خط الوسط بدور هجومي ودفاعي سيحتاجه المدرب مستقبلاً».
السعودية- بوثنين: كريري كان علامة سيئة
اتفق محللو القناة الرياضية السعودية على الغياب الكبير للمنتخب السعودي في الشوط الأول في مباراته اول من أمس أمام إندونيسيا، ورأى أغلبهم أن الأخضر يحتاج إلى تواجد سعد الحارثي وتيسير الجاسم وعبده عطيف من بداية المباراة، وخصوصاً الثاني والثالث بشكل واضح.
ورأى فيصل أبوثنين انه لم يكن أحد يتوقع الفوز حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، عطفاً على سيرها، معتبرا أن اللاعب سعود كريري كان علامة سيئة بالمنتخب، مطالباً مدرب المنتخب أنجوس بإعادة منهجية الوسط. واعتبر مروان الشيحة أن الله عوض المهاجم سعد الحارثي بالهدف الغالي والثمين، بعد إضاعته الفرصة الثمينة في مباراة السعودية الأولى أمام كوريا الجنوبية، في ظل أنها أول كرة للحارثي بعد المباراة، بعد نزوله بديلا لياسر القحطاني. وأشار إبراهيم ماطر إلى أن نتيجة المباراة كانت مرضية للجميع.
وتحدث عبدالرحمن الرومي أنه كان يتمنى لو أن اللاعبين الذين أنهوا المباراة شاركوا منذ بدايتها، وخص بالتحديد تيسير الجاسم، مؤكداً أن وجوده في التشكيلة الأساسية ضروري ابتداء من المباراة المقبلة. وأشاد محمد الخليوي بأداء خط الدفاع، مشيراً إلى أنه شهد تحسناً بالأداء بشكل واضح، متوقعاً أن يرتفع الأداء في المباريات المقبلة. واتفق محللو القناة الرياضية السعودية على السلبية الواضحة في أداء لاعبي الاخضر المتمثلة في كثرة الاحتفاظ بالكرة، الأمر الذي حرم السعودية من بناء هجمات كثيرة كانت ستحقق نتيجة أفضل.

