انتهت مباراة الصين وإيران بتعادل مثير 2-2 بعد ان تقدم الأول بهدفين نظيفين في لقاء القمة الذي كان مسرحا له ملعب «بكيت جليل» في كوالالمبور أمس ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس آسيا 2007 في كرة القدم.وسجل شاو جيا يي (6) وماو جيان بينغ (33) هدفي الصين، وفريدون زاندي (45) وجواد نيكونام (74) هدفي إيران.

ورفع كل من المنتخبين رصيده إلى 4 نقاط، بعد ان حققا الفوز في مباراتهما الأولى، الصين على ماليزيا 5-1، وإيران على أوزبكستان 2-1. تقاسم المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب، فكانت الأفضلية المطلقة للصين في الشوط الأول ونجحت في تسجيل هدفين، قبل أن ترد إيران التحية بمثلها في الشوط الثاني وتخرج بنقطة ثمينة.

وأطبق المنتخب الصيني على نظيره الإيراني منذ إطلاق الحكم السعودي خليل الغامدي صفارته معلنا بداية المباراة وكاد يفتتح التسجيل بعد ثوان قليلة عندما طار لي هان بينغ لكرة على «الطاير» لتمر فوق العارضة. وسدد زهو هاي بان كرة قوية مرت إلى جانب القائم (31)، قبل ان يضيف المنتخب الصيني الهدف الثاني بعد لعبة رائعة وصلت عبرها الكرة إلى داخل المنطقة.

حيث ماو جيانغ بينغ الذي سيطر عليها قبل ان يطلقها بيسراه داخل الشباك (33). ومن اول هجمة منسقة إيرانية نجح وحيد هاشميان في تهديد المرمى الصيني بكرة رأسية صدها الحارس الصيني ببراعة (36). ثم وصلت الكرة على مشارف المنطقة إلى مهداوي فاطلقها من بين مدافعين خادعة لكن الحارس الصيني تنبه لها ايضا (36).

وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الاول انعش فريدون زاندي آمال فريقه بتعديل النتيجة عندما هيأ له مهداوي كرة من ركلة ثابتة فاطلقها بيسراه لولبية عانقت شباك الحارس الصيني (45).

وأجرى مدرب المنتخب الإيراني امير غالينوي الذي تابع المباراة من المدرجات لوقفه بعد طرده في المباراة الاولى، تبديلين في مطلع الشوط الثاني لزيادة الفعالية الهجومية باشراك جواد كاظميان وايمان مبعلي. وبالفعل نجح المنتخب الإيراني في سحب البساط من تحت اقدام المنتخب الصيني الذي تراجع من دون سبب إلى خطوطه الدفاعية.

وتسديدة رأسية لرضا عنايتي بتمريرة عرضية من مهداوي حطت على الشباك (67)، قبل ان ينجح المنتخب الإيراني في ادراك التعادل عندما مرر كاظميان كرة عرضية تطاول لها زاندي برأسه على يسار الحارس الصيني (74).

وهدأ الإيقاع في ربع الساعة الأخيرة بعد ان رضي المنتخبان بالتعادل فلم يخاطرا كثيرا.