* إذا كانت هناك ««ذرة» فائدة.. عادت لكرتنا من العلاقة القوية الأزلية التي تربط مدرب منتخبنا الفرنسي بمدرب منتخب اليابان البوسني ايفيكا من نتيجة المباراة المصيرية التي جمعتهما أمس الأول باستاد مي دينه بهانوي!
* هي في احترام أوسيم لزمالته المهنية لميتسو ولسمعة وشهرة أبطال الخليج.
* وذلك بعدم إلحاق مزيد من «المرمطة» والهزيمة الثقيلة بهما والاكتفاء بالثلاثة أهداف التي حسمت المواجهة.. في شوطها الأول.
* لقد كان من اليسير مضاعفتها بعد الانهيار المفاجئ للاعبينا الذين بدأوا مصممين على أخذ زمام المبادرة وإحراز هدف السبق مبكراً لتدان لهم السيطرة ولكن «أبطال آسيا» بخبرتهم الطويلة فطنوا لهم فامتصوا حماسهم المندفع وأوقفوهم بهدوء لفترة اخذوا يكتشفون خلالها مواقع الخلل في صفوف فريقنا بالحذر الذي أظهروه بالتمريرات البطيئة ومن ثم سرعان ما انقلبوا عليهم بالرفعات العرضية من الركنيات والعكسات السريعة!
* ولأن هدفهم من المباراة كان الدفاع عن لقبهم والحصول على الثلاث نقاط ليتصدروا مجموعتهم الثانية ويتأهلوا للدور الثاني فقد حققوا ذلك في لمح البصر!
* ودون عناء عن طريق الخطير تاكاهارا الذي سجل هدفين في خمس دقائق «22 و27» وعززها ناكامورا من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول الأزرق بثلاث دقائق.
* لو كان هدفهم بعد ذلك «اشانة سمعة» أبطال الخليج والتلاعب بهم لفعلوا من بداية الشوط الثاني، وما بعد طرد بشير سعيد في الدقيقة «53» اللامبالي بالنقص العددي الذي أحدثه من جراء مخاشنته العنيفة!
* وحتى عندما استنهض لاعبونا همتهم بدخول أحمد دادا الذي حركهم بنشاطه وحيويته وصنع هدفنا الوحيد بمجهود فردي وأحرزه المهاجم المظلوم والمركون دائماً في كنبة الاحتياطي سعيد الكاس بمهارة عالية لم يغضبوا أو يثأروا بهدف رابع أو خامس!
* بدليل أن أوسيم بدأ بعد ذلك في سحب أوراقه الرابحة بلا خوف أو تردد!
كلمات لها إيقاع
* هكذا خرج لاعبو منتخبنا أبطال الخليج مكسوري الخاطر.. مهزومين نفسياً من الداخل مودعين «كأس آسيا» التي قلل ميتسو من أهميتها وبطولتها القارية التي كنا أحد أقوى المنافسين للفوز بها عام 1996.. واعتبرها تجريبية إعدادية لتصفيات مونديال 2010 ولم يتصد له سوى رئيس البعثة عبدالله العجلة الذي قال إن الخروج من الدور الأول يُعد إخفاقاً!
* وبعد حدوثه لم يعترف بأخطائه وكأن شيئاً لم يكن!
