من حق الجماهير أن تغضب من أداء منتخبنا الوطني المهزوز ومن النتائج المتواضعة ومن الخروج المبكر من نهائيات أمم آسيا صفر اليدين دون الحصول على اية نقطة من المباراتين اللتين لعبهما أمام فيتنام في افتتاح مباريات المجموعة الثانية وخسارته بهدفين دون مقابل ومن اليابان في الجولة الثانية بثلاثة أهداف مقابل هدف ليصبح الفريق أول منتخب يخرج بشكل رسمي من الدور الأول، ولم يشفع تاريخ الفريق كونه بطل دورة الخليج الماضية من الخروج المرير وإصابة الجماهير بصدمة او خيبة أمل بعد ان تفاءل الجميع بأننا وضعنا أقدامنا في أول طريق البطولات بعد ان نلنا كأس الخليج لأول مرة ولنتفاجأ بعودتنا عدة سنوات إلى الوراء من خلال هذه الصدمة الجديدة والصعبة على الجميع.

الأسباب متعددة: أسباب الخروج متعددة والكل يتحمل مسؤوليتها بداية من فقدان المنتخب لعدد من العناصر البارزة والمؤثرة بالفريق مثل محمد عمر وعادل عبد العزيز وسبيت خاطر وسام خميس ومحمد سرور وصالح عبيد وعدم تمتع اللاعبين الشباب الذين حلوا مكانهم بنفس الخبرات والمستوى، وقد وضح خلال المباريات التي أقيمت بنهائيات أمم آسيا ان المنتخب كان بحاجة إلى جهود بعض من هؤلاء اللاعبين المؤثرين. - نشوة خليجي 18: ومرورا بالنشوة التي انتابت اللاعبين بعد الفوز بدورة الخليج واستمرار الأفراح والليالي الملاح لفترات طويلة وإغداق اللاعبين بالأموال والهدايا مما احدث لديهم شعورا بالتشبع من الكرة ولعل المتابع للدوري المحلي يشعر بهبوط مستوى لاعبي المنتخب بشكل ملحوظ خلال مشاركتهم بأنديتهم ولولا قيام الأندية بمشاركة لاعبي المنتخب الأولمبي خلال الأسابيع الأخيرة لحدث ما لا يحمد عقباه بهذه الفرق خاصة التي كانت تنافس على الصدارة.

مرحلة الإعداد: إضافة إلى قصر فترة الإعداد وقد أشار «البيان الرياضي» ليلة سفر المنتخب إلى ماليزيا لبدء معسكر الإعداد الخارجي إلى قصر فترة الإعداد لمثل هذه البطولة فمن غير المعقول ان يستغرق الإعداد لدورة الخليج أربعة أشهر فيما وقت الإعداد لنهائيات آسيا اكبر بطولات القارة 23 يوما فقط، وبالطبع لم يصل اللاعبون إلى كامل الجاهزية خلال هذه الفترة القصيرة اذا راعينا وجود عدد من العناصر الشابة التي تحتاج وقتا أطول للإعداد واكتساب مزيد من الخبرات. وخلال المباريات الودية الاربع التي لعبها الفريق خلال معسكر الإعداد وضح ان الفريق يعاني من خلل بالدفاع وعدم وجود فاعلية لخط الوسط الذي ضاعت هويته تماما وقلة انتاج خط الهجوم مما دفع ميتسو إلى اجراء تجارب عديدة ومشاركة العديد من اللاعبين في مراكز وأماكن أخرى لعله يعيد ترتيب اوراق الفريق التي تبعثرت ووجد ضالته في العناصر الشابة التي ظهر أفرادها اكبر حماسا وحيوية ونالت الوجوه الشابة أمثال الشحي واحمد دادا ويوسف جابر وعامر غانم إعجاب الجماهير وبدا ميتسو يضع في حساباته مشاركتهم خلال المباريات الرسمية للبطولة ولكنه لا يعرف ان لاعبينا يلعبون بدون ضغوط خلال مثل هذه المباريات وبالتالي يؤدون بشكل جيد.

مأساة فيتنام: ومع أول مشاركة رسمية لمنتخبنا خلال نهائيات آسيا اشرك ميتسو العناصر التي ابهرته بمعسكر الإعداد وفي مبارياته الودية ولكنه فوجئ بمستواهم حيث بدت عليهم الرهبة كما بدت على الكبار الذين شاهدوا الملعب يمتلئ بأربعين ألف متفرج فلم يحركوا ساكنا وعلى الرغم من ان الفريق لعب مع بداية المباراة بشكل جيد وأتيحت له العديد من الفرص خاصة لفيصل خليل الا ان الفريق بكامله ارتبك وتوترت اعصاب لاعبيه مع أول هدف مني به مرماهم ولم نستطع العودة لاجواء المباريات بعد الهدف الأول في المباراتين وتلك مشكلة جديدة تواجه الفريق بعد ان كنا قد اعتقدنا اننا تخطينا هذه المرحلة ولعل المدرب ميتسو يتحمل هذه المسؤولية. ميتسو أصابه الغرور خلال الآونة الأخيرة وتحديداً بعد دورة الخليج وأصبحت كل تصرفاته تسير في هذا الاتجاه ومن يرى ميتسو خلال المؤتمرات الصحفية يلاحظ انه حولها إلى مسرحية فكاهية على الرغم من حالة الغليان التي يعيشها الشارع الكروي بالدولة.

وإذا كان ميتسو يقول إن الإعلام افقده التركيز من خلال وجوده بفندق اقامة اللاعبين فان ميتسو كان يقلل من الفريق خلال مؤتمراته الصحفية حيث قال بعد مباراة فيتنام اننا فريق صغير والهزيمة عادية لأننا لسنا اليابان مما يقلل من شأن المنتخب وأصاب اللاعبين بالخوف والذعر من الفريق الياباني قبل ان يتقابل معه في اللقاء التالي مباشرة وكان هذا الكلام خطأ كبيرا يفترض ان يحاسب عليه وللعلم منتخبنا خرج من نهائيات آسيا قبل أن تبدأ بعد تصريحه الشهير إنني ذاهب لآسيا للإعداد لكأس العالم مما أصاب اللاعبين بالاسترخاء أو ساهم في زيادة استرخائهم.

لاشك أن أخطاء كأس آسيا في فيتنام عديدة وتعود بنا سنوات إلى الوراء بعد ان اعتقدنا اننا تجاوزنا هذه المرحلة بعد دورة الخليج ومن الصعب تحميل طرف واحد المسؤولية لان الكل يتحملها ولابد ان نتحلى بالشجاعة بالاعتراف بأخطائنا حتى يسهل العلاج خاصة ونحن مقبلون على تصفيات كأس العالم ويهمنا أن نعوض هذا الإخفاق بالذهاب إلى جنوب إفريقيا.

السركال: التوقيت والإعداد غير الكافي وغياب الأساسيين وراء الخروج المبكر

أوضح يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة بعد خروج المنتخب من الدور الاول في اتصال مع وكالة «فرانس برس» أمس «هناك عوامل عدة أدت إلى خروجنا المبكر من البطولة». وتابع «أولا، أعتقد ان توقيت البطولة بالنسبة الى منطقتنا غير مناسب، وهذا ظهر واضحا في مستوى منتخب الامارات وحتى لدى المنتخبات الخليجية الاخرى، خاصة وان اللاعبين بالكاد خرجوا من بطولات الدوري في بلدانهم وهم مجهدون».

ومضى قائلا «ثانيا لم تكن هناك فترة اعداد كافية تتناسب مع وضع منتخبنا حتى تتم تهيئته للبطولة كما حصل قبل دورة الخليج إذ خضع حينها لمعسكر طويل وخاض مباريات ودية وشارك في بطولة ودية، اي ان الاعداد لها كان مثاليا، اما الان فالاعداد لا يتناسب مع قوة البطولة الآسيوية». العامل الثالث الذي تطرق له السركال كان «غياب عدد من اللاعبين الاساسيين الذين شاركوا في تحقيق كأس الخليج ومنهم عادل عبد العزيز وسبيت خاطر وصالح عبيد وسالم خميس، ما أدى الى استعانة المدرب ببعض لاعبي المنتخب الاولمبي الذين لا يملكون الخبرة الكافية للمشاركة في بطولة كبيرة كهذه».

وختم قائلا «بالاضافة الى كل هذا، جاءت خسارتنا المباراة الاولى امام فيتنام بالطريقة التي حصلت ووضعت المنتخب في موقف يصعب فيه على لاعبين صغار في السن تجاوزه وانتشاله في مباراة قوية ضد اليابان».

ميتسو : خسرنا بطولة وكسبنا عناصر جديدة للمستقبل

الصحافيون والجماهير أخرجونا من أجواء البطولة مبكراً

أكد ميتسو أن المنتخب خسر وخرج من البطولة الآسيوية بسبب العديد من الأخطاء التي حدثت قبل وبعد انطلاقة البطولة، حيث كانت فترة الإعداد قليلة نتيجة لانشغال اللاعبين بالدوري ومن الصعب الحصول على اللاعبين من أنديتهم خلال الفترات الماضية بسبب التنافس القوي في آخر مباريات البطولة.. إضافة إلى غياب عدد ليس بقليل من العناصر المؤثرة بالفريق والذين يحظون بخبرات متراكمة مما دفعنا للاستعانة بعناصر من اللاعبين الشباب الذين لا يزالون في حاجة إلى الوقت من اجل اكتساب الخبرات.

جيل جديد

وقال ميتسو: نعم خرجنا من البطولة وخسرنا فرصة المنافسة مبكرا ولكن في الوقت نفسه كسبنا جيلا من اللاعبين الشباب أراه مكسباً خلال الفترة المقبلة والتي سوف نستعد خلالها للمشاركة في تصفيات كأس العالم، ولعل مشاركتنا الآسيوية تكون محطة من محطات الإعداد لهذه التصفيات القوية لان الوصول إلى كأس العالم شرف كبير لأي جيل من اللاعبين، واللاعبون من الجيل الحالي يسعون لنيل هذا الشرف بعد فوزهم بكأس الخليج الماضية.

أسباب الخسارة

وعن أسباب خسارتي المنتخب من فيتنام واليابان يقول ميتسو: إن أسباب الخسارة أمام فيتنام تعود إلى حكم المباراة الذي اخطأ كثيرا ولم يحتسب لنا ضربتي جزاء أما مباراة اليابان فقد خسرناها بسبب الأخطاء الدفاعية التي حدثت وعدم التمركز الجيد من اللاعبين، صحيح لعبنا 20 دقيقة ولكن هذا غير كاف لتحقيق الفوز وقد تغيرت موازين المباراة بعد الهدف الأول حيث ارتبك اللاعبون وفقدوا التركيز.

الإعلام والجماهير

وأضاف ميتسو سببا آخر من الأسباب التي ساهمت في خسارة الفريق في نهائيات اسيا حينما قال إن أجواء البطولة لم تكن مشجعة على العطاء وليست جيدة من خلال تواجد رجال الإعلام من صحافيين وتلفزة في فندق اللاعبين، وكذلك حضور الجماهير التي حضرت من الإمارات إلى فندق اللاعبين كل هذا ساهم في عدم التركيز وخروجنا من أجواء البطولة مبكرا على الرغم من أنني اعلم أن الإعلام يقوم بدوره وعمله والخطأ ليس منهم.

مباراة قطر

وعن لقاء قطر المقبل يقول مدرب منتخبنا الوطني إننا سنمر بظروف صعبة خلال هذا اللقاء، حيث سنفقد جهود ثلاثة لاعبين وهم بشير سعيد وماجد ناصر وحيدر آلو علي وسنحاول تعويض هؤلاء من العناصر الموجودة بالفريق وفي كل الأحوال سوف نلعب من اجل تحقيق الفوز على الرغم من ان المباراة هامشية ومن الصعب ان نعد فريقا في أجواء هامشية.

اليوم.. أهلاً آسيا على إذاعة أبوظبي

تواصل إذاعة أبوظبي تغطيتها المتميزة لكأس آسيا الرابعة عشرة عبر الاستوديو التحليلي الذي يستضيف المع المحللين ويضع المستمع في قلب الحدث بالاتصالات الفورية مع مراسلي الاذاعة المتواجدين في مقر بعثة منتخبنا الوطني في فيتنام، وتتواصل الاذاعة اليوم بتغطيتها للحدث بصورة مختلفة ومن منظور آخر مع مستمعيها الكرام عبر برنامج (أهلاً آسيا) الذي يبث عبر أثير اذاعة أبوظبي في الساعة السادسة والنصف من عصر هذا اليوم، وستكرس حلقة البرنامج لهذا اليوم لمناقشة الاخفاق والوداع المبكر للكرة الإماراتية من كأس آسيا الرابعة عشرة مع محللي الاستوديو.

بالاضافة الى فتح الاتصالات المباشرة للمشاركة من قبل الجماهير على رقم الهاتف 6001200 لإبداء الآراء في الوداع المبكر وتقييم الأداء والمستوى الذي ظهر عليه الأبيض، وعلى صعيد متصل ستقوم الإذاعة بنقل وقائع مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب قطر ليوم غد الاثنين في ختام الجولة الثالثة للمجموعة الآسيوية الثانية. علماً بأن البرنامج من إعداد وتقديم الزميل عامر سالمين المري ومن إخراج وتنفيذ خالد المعمري.

هدافو البطولة

في ما يلي ترتيب الهدافين في كأس اسيا 2007 لكرة القدم المقامة حاليا في اندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام وتستمر حتى 29 يوليو الحالي:

3 اهداف: ناوهيرو تاكاهارا (اليابان)

هدفان: هان بينغ ووانغ دونغ (الصين) وبيبات ثونكانيا (تايلاند) وسيباستيان سوريا (قطر) وماكسيم شاتسكيخ (اوزبكستان) وياسر القحطاني (السعودية)

هدف واحد: سعد الحارثي (السعودية) وايلي ايبوي (اندونيسيا) ويونس محمود ونشأت اكرم وهوار ملا محمد ومهدي كريم (العراق) وسوتي سوكسومكيت (تايلاند) وبدر الميمني (عمان) وتيم كاهيل ومارك فيدوكا (استراليا) وهيونه ثانه ولي كونغ فينه وفان تان بينه (فيتنام) وشونسوكي ناكامورا (اليابان) وبودي سودارسونو وبامبانغ بامونغكاس (اندونيسيا) ومحمود جلال (البحرين) وتشاو جياي (الصين) وايندرا بوترا (ماليزيا) وسيد جلال حسيني وجواد كاظميان (ايران) وتشوي سونغ كوك (كوريا الجنوبية) واحمد الكاس (الامارات) وتيمور كابادزي واولوغبيك باكايف وعزيز ايبراغيموف (اوزبكستان).

خطأ في مرماه: الايراني حسن رضائي (لصالح اوزبكستان)

الحزن والإحباط يخيمان على بعثة منتخبنا بفيتنام

الفريق يصل هوشي منه ويستأنف مرانه استعداد للقاء قطر غدا

يسيطر الحزن والإحباط على أعضاء بعثة منتخبنا في فيتنام بعد الخسارة الأليمة من فيتنام واليابان والخروج المبكر من الدور الأول لنهائيات أمم آسيا، وقد بدا الحزن على الجميع والتزم اللاعبون الصمت وكذلك أعضاء الجهازين الفني والإداري حتى خلال رحلة الطائرة التي أقلت الفريق من هانوي إلى هوشي منه.

وعلى الرغم من إبلاغ ميتسو الجميع بعدم وجود مران بعد الوصول إلى هوشي منه إلا انه تراجع فور الوصول إلى الفندق وبعد فترة راحة بسيطة طلب من اللاعبين الاستعداد لأداء مران على ملعب دونج يان من اجل فك العضلات وتهيئة اللاعبين لأجواء مباراة قطر التي ستقام يوم غد في آخر مباريات الفريق في المجموعة الثانية لنهائيات آسيا والتي يسعى الفريق خلالها إلى تحقيق الفوز وحفظ ماء وجهه قبل العودة إلى الإمارات يوم الثلاثاء المقبل.

غياب ثلاثي

ستشهد مباراة قطر غياب ثلاثة لاعبين هم بشير سعيد للطرد في مباراة اليابان وماجد ناصر وحيدر آلو علي بسبب البطاقات الصفراء، ويسعى ميتسو إلى إيجاد بديل لهم خلال مران اليوم الرئيسي الذي سيقام على الملعب الذي ستقام عليه المباراة وهو ملعب هوشي منه ومن المحتمل أي يجد كل من وليد سالم ومحمد قاسم فرصتهما خلال المباراة المقبلة إلى جانب سعيد الكاس الذي سيخوض المباراة من بدايتها بعد أن نجح في تسجيل الهدف الوحيد للفريق حتى الآن في مرمى اليابان.

ماجد ناصر يؤجل زواجه بسبب الخروج المبكر من البطولة

افتقاد الروح القتالية والأخطاء الفردية وراء الخسارة والخروج الحزين

بدا ماجد ناصر حزينا طوال الأيام الماضية بسبب الهزائم التي تلقاها المنتخب خلال مشاركته في نهائيات أمم آسيا، وقد ظهر ذلك واضحا خلال العصبية التي بدت عليه خلال المباريات ويعلل ماجد ناصر السبب إلى تعرض المنتخب لهزائم لم تكن في الحسبان، صحيح الرياضة فوز وخسارة ولكن أن نخرج بهذا الشكل فهذا مرفوض تماما، لقد تعبنا وضحينا كثيرا من اجل المنتخب وأنا أجلت زواجي إلى شهر يناير المقبل لهذا السبب وفي الآخر نخرج بهذه الصورة الحزينة التي لا نرضاها.

وعن أسباب الخسائر من وجهة نظره كلاعب بالفريق يقول بصراحة اننا في هذه البطولة افتقدنا الروح القتالية التي كنا عليها خلال بطولة الخليج وهذا سبب مهم ورئيسي من الأسباب التي جعلتنا نخرج مبكرا من منافسات البطولة، وإضافة إلى وجود العديد من الأخطاء الفردية التي أدت إلى الخسائر خلال المباريات واستسلامنا للخسائر بمجرد أن يدخل في مرمانا هدف مما أصابني بالتوتر والعصبية خلال المباريات.

وعن إيقافه خلال المباراة المقبلة أمام قطر يقول ماجد انه حزين للإيقاف بسبب الإنذارات وكنت أتمنى أن أشارك مع زملائي من اجل تحقيق الفوز ونيل ثلاث نقاط تحفظ للفريق ماء وجهه ولكن البركة في الشباب ومن سيحل مكاني من إخواني اللاعبين وكلي ثقة بأنهم لن يبخلوا بجهد من اجل حصد النقاط الثلاث، صحيح لن تكون مؤثرة ولكنها مهمة على الأقل معنوياً.

فيتنام: العوضي النمر ـ تصوير: اشرف العمرة