وتطورت ازمة لاعب ستراسبورغ الفرنسي حسني عبدربه واتجهت إلى التصعيد بعد تدخل النادي الاهلي علناً واعلانه التمسك بالعقد المبرم مع اللاعب والنادي للانتقال إلى صفوفه - الاهلي - انطلاقاً من موسم 2007 - 2008 ولمدة ثلاث سنوات.

واختلفت التفسيرات حول رسالة الاتحاد الدولي التي طلب فيها معلومات كاملة عن المشكلة حتى يتسنى عرضها على لجنة شؤون اللاعبين الدولية، فقد اعتبرها النادي الاسماعيلي تلميحاً من الفيفا باستمرار حسني عبدربه معه ضمن صفوفه، اما الاهلي فقد تحرك وتقدم بصورة من العقد الجديد لتوثيقه والتصديق عليه من الاتحاد المصري.

وبلغت المفاجآت ذروتها بالموقف الاخير للاعب والذي اثار جدلاً شديداً عندما طلب الغاء تعاقده مع الاهلي والاستمرار مع الاسماعيلي حتى يتخلص من الضغوط العشائرية التي تحيط بعائلته في مدينة الاسماعيلية. ويبدو ان حسني عبدربه اراد مصالحة جماهير المدينة على امل صدور قرار الفيفا باعتماد عقده مع الاهلي.