سقطت المنتخبات الخليجية في الامتحان الآسيوي حتى الآن بعد أن أخفقت في تحقيق الفوز خلال المباريات التي أقيمت بالمجموعات الأربع مما يعتبر لغزا محيرا لكل المراقبين ويُطرح سؤال مهم هل فرق الشرق المغمورة تطورت بشكل كبير مقابل انحدار في مستوى فرق الغرب التي لم تتابع هذا التطور وتلك الطفرة في أداء هذه الفرق أم أن استعدادات فرق الغرب كانت متواضعة لهذه البطولة الكبرى.
السقوط لم يكن في المستوى الفني للفرق الخليجية وحسب وإنما طال التنظيم الرباعي الذي اثبت فشله الذريع لتواضع الإمكانات التنظيمية بالدول التي استضافت المجموعات الأربع وإذا كانت أسباب إلغاء جولة مانشستر في ماليزيا وراء عدم الاهتمام الرسمي والجماهيري فما حجة باقي الدول التي لم نر اي اهتمام تنظيمي بها وقد عانينا نحن الإعلاميين الأمرين من جراء هذا الخلل الذي جعل محمد بن همام يقول ان فكرة التنظيم الرباعي لن تتكرر في عهدي مرة أخرى بعد ان شاهد بنفسه التواضع الكبير في التنظيم ولعل ما حدث بجاكرتا خلال مباراة السعودية وكوريا لخير مثال حينما انقطع التيار الكهربائي عن كشافات الملعب وعدم وجود مولدات احتياطية لمثل هذه الحالات الطارئة. نعود للمشاركة الخليجية المتواضعة لحد الآن والتي شهدت إخفاقا لم تشهد اية بطولة سابقة مثيلا له فمن يصدق.
فريق تايلاند المتواضع يواصل مغامراته المثيرة ويفوز على محترفي عمان بهدفين دون مقابل مما أصاب الجماهير بعمان بصدمة تشابهت مع صدمة جماهير منتخبنا حينما سقط بطل خليجي 18 في قبضة ثوار فيتنام الذين تفوقوا بجدارة وسجلوا هدفين كانوا بمثابة الصدمة القوية لجماهير الأبيض.. الأمر تكرر خلال مباراة اندونيسيا امام البحرين حينما انقض الفريق الاندونيسي على لاعبي البحرين ولقنهم درسا لن ينسوه ولا يزال الدرس مستمرا لفرقنا الخليجية وربما تشهد الأيام المقبلة مزيدا من المفاجآت.. ترى ما رأي خبرائنا فيما يحدث لفرقنا العربية.. الإجابة من خلال اللقاءات التالية مع عدد منهم. - الاحتراف الوهمي: عبدالقادر حسن عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة ونجم منتخبنا الوطني الأسبق يقول هي ليست ظاهرة ولا تصنفوها على أساس ان هذه المنتخبات تطورت وأصبحت ماردا يخيف فرقنا ولكن لابد ان نعترف ان العيب فينا نحن فاستعداداتنا للبطولة كفرق عربية لم يكن جيدا لهذه البطولة لان معظم الدوريات العربية استمرت حتى قبل انطلاقة البطولة بوقت قصير مما جعل الإعداد يكون قليلا مع عامل إرهاق اللاعبين الذي وضح ان تأثيره كبير على الأداء.
ويضيف عبد القادر حسن قائلا إن احترافنا العربي لا يزال هشا ولابد ان تكون لدينا الشجاعة للاحتراف بذلك لان احترافنا للان هو احتراف مادي فقط ولم نشعر بأي تطور في الأداء إلى الآن ولابد من تقنين الأمر حتى تظهر بصمات الاحتراف داخل الملعب.. وفي اعتقادي ان الفرق الآسيوية تسعى للتطور ولكنه تطور بطيء كما ان منتخباتنا لا تزال تتعامل مع فرق الشرق على أنهم لا يزالون دون المستوى وان نتيجة اية مباراة لهم سويا ستكون لصالح اهل الغرب هذه ثقة كبيرة دفعت منتخباتنا منها غاليا. - الأرض والجمهور: موسوفيتش مدرب منتخب قطر يقول الفرق في شرق آسيا لم تتطور بالصورة التي ترونها من خلال النتائج التي تحدث الان بنهائيات آسيا ولكن لا تنسوا عامل الأرض والجمهور فهما من العناصر المكملة للنتائج إضافة إلى ان فرقنا جاءت مرهقة من منافسات الدوري.. كما ان فرق غرب آسيا لا تتابع هذه الفرق عن كثب ولعل هذا سبب رئيسي لان الفرق العربية حينما تحضر للمشاركة تبدأ البحث عن معلومات وعموما علينا احترام هذه الفرق التي أرى أنها تلعب بواقعية وفي حدود إمكانات فرقها.
الروح والحماس
ويشاركه حسن حرمة الله مدرب المنتخب الاولمبي القطري بالقول بان فريقاً مثل فيتنام يعتبر مفاجأة بمستواه فهو فريق منظم ويلعب في حدود امكانات لاعبيه كما انني اضيف عنصرا آخر وهو عنصر الروح والحماس لأنهم يدركون ان هذه البطولة فرصتهم للتألق والظهور القوي أمام العالم مستغلين تسليط الإعلام عليهم من اجل ترك بصمة مميزة خلال هذه البطولة كما ان الفرق الشرق آسيوية نجحت في التغلب على عنصر القوة الجسمانية التي يفتقدونها باللعب الجماعي وهذا أمر جيد ومربح في كرة القدم.
عدم الاستقرار
ويشير عبدالله حسن مدير منتخبنا الوطني إلى وجود تغير بصفوف عدد من المنتخبات العربية مثل الإمارات والسعودية نتيجة لوجود إصابات وابتعاد عدد من اللاعبين مما أدى إلى تذبذب في النتائج وعدم الظهور بالمستوى المطلوب وهناك فرق مثل البحرين لا يوجد بها إضافة جديدة بالنسبة للاعبين مما أدى إلى تقدم في اعمار اللاعبين والفريق في حاجة إلى حيوية الشباب ولذلك لم يظهر الفريق بمستواه وهناك فرق أخرى لا يوجد بها استقرار فني مثل العراق مما اثر على نتائج الفريق.
ويقول عبدالله حسن علينا عدم إغفال ان فرق الشرق تطور مستواها وأصبح يوجد بها احتراف ودولة مثل فيتنام بها كرة محترمة وتستعين بمدارس مختلفة من المدربين سواء بفرق الدوري او المنتخبات كما ان تلفزيونهم يقوم بنقل مباريات الناشئين على الهواء مباشرة كما ان الشركات ترعى الفرق لتعويض نقص الامكانات ودول مثل اندونيسيا وتايلاند تعتمد على شعبية وجماهيرية اللعبة لتطوير مستواها. وينصح عبدالله حسن بضرورة احترام الغرب لكرة الشرق لان مستوياتها بدأت تتطور وعلينا الحذر من ذلك خلال السنوات المقبلة.. وعلينا بالغرب تطويع لوائحنا ومسابقاتنا لتنصب في صالح المنتخبات أولاً حتى يكون هناك مردود ايجابي على المنتخبات خلال المشاركات الخارجية.
بعد رفض الاتحاد الآسيوي نقل المباراة لهانوي
منتخبنا يصل إلى هوشي منه اليوم استعداداً للقاء قطر الاثنين
تصل بعثة منتخبنا الوطني عصر اليوم (بالتوقيت المحلي لفيتنام) إلى مدينة هوشي منه الفيتنامية والتي تبعد عن العاصمة هانوي ساعة ونصف الساعة بالطائرة وذلك من اجل الاستعداد لملاقاة المنتخب القطري في آخر منافسات المجموعة الثانية والمقرر أن يقام يوم الاثنين المقبل ومن المقرر ان يخضع الفريق لراحة قصيرة بعد الوصول ثم يقود المدرب ميتسو تدريب الفريق الأول في المدينة الجديدة ثم يخوض مرانا آخر يوم غد يكون بمثابة بروفة أخيرة قبل المباراة.
وسوف يتحرك أفراد البعثة إلى مطار هانوي في الحادية عشرة والنصف حيث يتناول اللاعبون وجبة الغذاء بالمطار وبعدها يتجهون لاستقلال الطائرة التي ستقلع في الواحدة وخمس وأربعين دقيقة ظهرا (العاشرة وخمس وأربعون دقيقة بتوقيتنا المحلي).. وقد سبق البعثة بالوصول امس المنتخب القطري بعد انهى مباراته أمام فيتنام بالتعادل بهدف لكل منهما ويصبح رصيد العنابي نقطتين. وكان الاتحاد الآسيوي قد اعتذر عن عدم نقل المباراة من هانوي إلى هوشي منه بعد المذكرة المشتركة التي قدمتها البعثة القطرية بموافقة إدارة بعثتنا وتعلل الاتحاد الآسيوي بصعوبة النقل بسبب الحجوزات للفنادق والأقمار الصناعية للبث التلفزيوني والعديد من الأمور التنظيمية الأخرى.
السركال: الشرق يتطور لوجود قاعدة عريضة واهتمام المسؤولين
تطبيق الاحتراف الكامل في الغرب ضرورة حتى لا يسبقنا الآخرون
أكد يوسف السركال أن دول الغرب تعمل بشكل جيد من اجل تطوير مستوى منتخباتها بشكل عام والكرة المحلية على وجه الخصوص لأنها السبيل للتطور على صعيد المنتخبات وخلال السنوات الأخيرة زاد مسؤولو دول الشرق من اهتمامهم بالكرة وبالتالي زاد اهتمام المعنيين عن الكرة نتيجة لهذا الاهتمام الرسمي. كما علينا الإقرار بان وجود قاعدة جماهيرية كبيرة بهذه الدول جعل انتقاء العناصر الموهوبة أمرا سهلا ويفوق دول الغرب ولكم ان تعلموا ان لاعبا مثل رقم 14 في تايلاند يلعب في مدارس مانشستر اي ان هناك اهتماما كبيرا لابد من ان نقر به.
ولكن هذا لا يعني أننا في الغرب لا نعمل من اجل تطوير مستوانا الكروي وفوز فريق من الشرق بنتيجة مباراة لا يدين الغرب بقدر ما يعطي جرس إنذار بتطور هؤلاء الناس وعلينا التسريع بخطوات تطورنا من خلال زيادة الاهتمام باللعبة واذا ضربنا مثلا بالخليج فنحن قدمنا كل ما نملك من مستوى على صعيد الهواية وعلينا التسريع بخطوات الاحتراف لأنه السبيل الصحيح لتطورنا بشكل جيد وأفضل.
وأضاف السركال قائلا إننا في الإمارات نسير على خطة ذات شقين الأول يعتمد على الاهتمام الكبير بقطاع المراحل السنية للمنتخبات الوطنية من اجل ضمان تتابع الاجيال والشق الثاني الاتجاه إلى دوري المحترفين وأعترف بأننا تأخرنا في هذه الخطوة ولكم أن تعرفوا ان دولة مثل تايلاند تطبق دوري المحترفين من 11 سنة والان اذا فازت على عمان هل نستغرب علينا بتسريع خطواتنا بشكل مدروس حتى لا يسبقنا الآخرون.
الكمال لله
وعن الشكوى من التنظيم الرباعي يقول السركال إنني اشرف على مجموعة تايلاند وأرى الأمور تسير بشكل جيد ومقبول وتقارير الاخوان في فيتنام جيدة عن التنظيم ونحن لا نبغي الكمال ولكني اقول بكل صدق بعد جولتين من المباريات ان الوضع مرض واذا حدثت اية ملاحظات يتم تداركها على الفور وفيما يتعلق بانقطاع التيار عن ملعب جاكرتا يقول يوسف السركال إن هذا الأمر يحدث في اي مكان وسبق بأيام ان انقطع في ملاعب كوبا أميركا.. والمهم كيف يتم التعامل مع مثل هذه الظروف واعتقد أن الإخوان في جاكرتا أحسنوا التعامل مع الموقف وعاد التيار ونحن نعلم ان عودة التيار لا تأتي في خمس دقائق بل تحتاج إلى 20 دقيقة وقد عادت الامور لشكلها الصحيح واستؤنف اللعب مرة أخرى عموما انا لا أرى ان هناك أمورا تستحق الإيقاف عندها في أمر التنظيم.
وقال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي إن الدول المستضيفة تستطيع تنظيم العديد من المناسبات الكبرى ففيتنام تستطيع تنظيم بطولة من 8 فرق وتنجح بدرجة كبيرة وتايلاند سبق ونظمت دورة الالعاب الآسيوية ونجحت ولان الجميع اكتسب خبرة الاستضافة وزاد الاهتمام باللعبة وهذه مكاسب تتحقق ونحن سعداء بها.
اللغة البوسنية تنقذ موسوفيتش من الإيقاف
موقف طريف حدث خلال الساعات الأخيرة التي سبقت لقاء قطر مع فيتنام حيث سبق وتم طرد مدرب قطر جمال الدين موسوفيتش خلال مباراة فريقه امام اليابان بعد احتجاجه الشديد على قرار الحكم بطرد حسين ياسر وبالطبع كان لابد من إيقافه عن ادارة مباراة فريقه امام فيتنام من داخل الملعب ولكن الادارة القطرية لم تستسلم للقرار المنتظر من الاتحاد الآسيوي وتقدموا بشكوى رسمية ضد حكم المباراة وطالبوا بضرورة اعادة التحقيق في هذا الأمر.
وقام الاتحاد الآسيوي باستدعاء حكم المباراة الذي قال ان سبب الطرد يعود إلى تفوه المدرب البوسني جمال الدين موسوفيتش ببعض الكلمات باللغة الصربية وهى سب للحكم.. ووصلت هذه المعلومة إلى البعثة القطرية وعادوا وتقدموا بطلب آخر واحتجاج على كلام الحكم وقالوا ان المدرب موسوفيتش لا يعرف سوى اللغة البوسنية انه لا يجيد اللغة الصربية وبالتالي كون اتهامات الحكم له باطلة وعليه لابد من إلغاء قرار الطرد والعقوبة المنتظرة.
وعليه قام الاتحاد الآسيوي بإلغاء الطرد وسمح للمدرب القطري بقيادة فريقه من داخل الملعب خلال مباراة العنابي أمام فيتنام لتنجح الدبلوماسية الكروية القطرية في إنصاف مدربهم.. ولم تكتف بذلك بل نالت موافقة الاتحاد الآسيوي بوجود حسين ياسر على دكة الاحتياط خلال المباراة رغم طرده وإيقافه خلال مباراة اليابان.
جمال الدين موسوفيتش اللعب على شاشات الفضائيات
اتفاق على أحقية العنابي لنقاط مباراة فيتنام
باتت في الآونة الأخيرة القنوات الفضائية هي الأبرز عند بداية كل حدث قاري بل إنها غطت على الكثير من فعاليات البطولة ذاتها ، وامتازت قنواتنا الخليجية باستديوهات التحليل التي تنظمها بعد كل مباراة لتنقل الرؤى الفنية حسب وجهات نظر رموز الكرة الخليجية والصحافيين البارزين على مستوى الخليج.
«البيان الرياضي» ينقل لكم مقتطفات من تلك البرامج التي شغلت إثارتها الشارع الرياضي كما شغلته إثارة فعاليات البطولة.
بوشقر: المدرب القطري أحسن
التصرف واللياقة خانت الفيتناميين
علق المحلل الفني بقناة دبي الرياضية فؤاد بوشقر على نتيجة مباراة قطر وفيتنام بأنها جاءت منصفة رغم التخوف الذي لازم المنتخب القطري حتى منتصف الشوط الثاني حيث تغير شكل العنابي القطري أما قبل ذلك فكان سيناريو الشوط الأول هو نفسه في الشوط الثاني حتى الدقيقة عشرين من زمن الشوط حيث قل مخزون اللياقة لدى الفيتناميين وانخفض مستواهم تدريجيا واستغل المدرب القطري ذلك وزاد من الضغط الهجومي وأجرى تبديلاته الموفقة والتي جاءت في وقتها المناسب إلى حد كبير فدخول علي حسن أضاف قوة من الناحية الهجومية كما أنه أعطى حرية أكبر للمهاجم سبستيان سوريا الذي كان قبل ذلك الوحيد الذي يملك الحلول والتصرف السليم في منطقة جزاء الفيتناميين.
سوء فهم
في الوقت الذي سنح لفريق التحليل الفني بعد مباراة عمان وتايلاند والتي انتهت لصالح المستضيف التايلاندي سئل فيصل الدخيل عن حظوظ المنتخب العماني بعد هذه الخسارة فذكر أنه لابد أن يفوز على المنتخب العراقي وينتظر نتائج بقية المباريات وهنا اتصل أحد المشاهدين عبر قناة دبي الرياضية بحالة عصبية وكال التهم إلى الدخيل على اعتبارات ليست من أرض الواقع ناتجة من سوء فهم لرد فيصل الدخيل الذي كان منطقياً ثم تطرق للمنتخب الكويتي الذي لم يتأهل للنهائيات الآسيوية مقللاً من شأن الدخيل والمنتخب الكويتي وعندها قام معدو البرنامج بقطع الاتصال عن المتصل متقدمين بالاعتذار إلى فيصل الدخيل الذي لم يرد على المتصل سوى بابتسامة عريضة أثبتت أن الدخيل ما زال رمزاً من رموز الكرة الخليجية والعربية.
الدخيل: إغلاق الأطراف والانقضاض على الكرة أنقذا القطريين
المحلل الفني ضمن فريق التحليل الكويتي فيصل الدخيل اتفق مع ما ذهب إليه بقية أعضاء فريق التحليل بقناة دبي الرياضية حيث أكد أن المنتخب الفيتنامي كان الأخطر والأكثر تنظيماً في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني ولكن المجهود الكبير الذي بذله لاعبوه طوال تلك الفترة عاد عليهم بنتيجة سلبية في اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء خاصة وأن المنتخب القطري نظم صفوفه وشعر بانخفاض أداء الخصم فقام بعملية الانقضاض على الكرة والتي كانت غائبة في الشوط الأول كما أغلق الأطراف على مفاتيح اللعب الفيتنامية والتي كانت تشكل الخطر الأكبر على المرمى القطري في الشوط الأول بالإضافة إلى أن مفاتيح اللعب بدأوا يتحركون بدون كرة بشكل سليم أدى ذلك إلى نقل الكرة بشكل سريع ومع الصورة الطيبة والنشاط الكبير للبدلاء القطريين كان بديهياً أن يحرز المنتخب القطري نقطة على الأقل في تلك المباراة.
ريدل: الإصابات ستحد من طموحاتنا
أمام اليابان
أبدى مدرب فيتنام الفريد ريدل حزنه من تعدد حالات الإصابة بصفوف فريقه بعد مباراة قطر مما سيحد من طموحات فريقه خلال اللقاء المقبل أمام اليابان والذي من المقرر ان يقام بينهما يوم الاثنين المقبل في هانوي وقال ان عددا من اللاعبين الأساسيين قد تعرضوا للاصابة خلال اللقاء وهم من العناصر المهمة للفريق وغيابهم سيكون مؤثرا للغاية وهذا من شأنه ان يحد من طموحاتنا خلال هذا اللقاء الحاسم في طريق التأهل إلى الدور الثاني.
ولكن مدرب فيتنام أعاد الأمل مرة أخرى لجماهير فريقه حينما يقول إن كرة القدم كل شيء يمكن ان يحدث في عالمها ويمكن ان نخرج بنتيجة جيدة امام اليابان خاصة ونحن نملك دافعا كبيرا لتحقيق الفوز من خلال وجود رصيد اربع نقاط لدينا قبل بداية المباراة مما يعتبر حافزا قويا للاعبين من اجل تقديم أقصى جهد وتحقيق الفوز لضمان التأهل إلى الدور الثاني.
وعن السر وراء ظهور فيتنام بهذا المستوى الجيد يقول ريدل لا توجد أسرار في كرة القدم وإنما هناك عمل وجهد وتعامل منطقي مع الفريق من خلال الاستغلال الأمثل لإمكانات اللاعبين وعدم طلب اية أمور تفوق امكاناتهم فخلال مباراة قطر لعبنا بحوالي 8 لاعبين في الخلف لأننا ندرك خطورة الفريق القطري ووجود العديد من اللاعبين المميزين بصفوفه الذين يتميزون ببنيان قوي يصعب علينا مجاراته لفارق الأطوال بينهم ولاعبينا وان المغامرة أمام هذا الفريق ستكون محفوفة بالمخاطر.. فيما اعتمدنا على الهجوم السريع من الهجمات المرتدة ومن واحدة منها سجلنا هدفا وكدنا ان نحرز الثاني المهم ان نتعامل بشكل جيد مع امكانات الفريق واللاعبين مع وجود التنظيم الجيد وبهذا من الممكن ان نخرج بنتائج جيدة وهو ما حدث.
صباح الخير يا فيتنام
عدنان الطلياني وعبد القادر حسن عضوا اللجنة الفنية باتحاد الكرة سيغادران هانوي اليوم بعد أن قضيا أسبوعا على نفقتهما مع الأبيض من اجل تشجيع لاعبيه والوقوف إلى جوارهم خلال مباراتي فيتنام واليابان.
محمد بن دخان سيلتقي رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة الياباني خلال الساعات المقبلة من اجل بحث التعاون فيما بينهم والاطلاع على تجارب الاتحاد الياباني في إدارة مسابقاته.. وكان بن دخان قد التقى رئيسة اتحاد الصداقة والرياضة باليابان قبل عدة أيام لتبادل الآراء والخبرات.
وسام رزق لاعب قطر دخل في مشادة حامية مع زميله سبستيان سوريا خلال مباراتهم اما فيتنام وظلت هذه المشادة حديث الوفود وقد تدخلت إدارة العنابي وقامت بالصلح بينهما.
اوسيم مدرب اليابان بدأ سلسلة تصريحات لرفع الضغط عن لاعبيه وقال إن احتمالات خروجنا من الدور أمر وارد وقد اعتمد استراتيجية مدرب فيتنام التي اتبعها من أول البطولة وحققت نجاحا.
الزياني:
النتيجة عادلة وفيتنام
لا تملك التوازن في الملعب
أكد السعودي خليل الزياني أن المنتخب القطري وقياساً بالمستوى الذي ظهر عليه في العشرين دقيقة الأخيرة من عمر اللقاء كان يستحق النقاط الثلاث للمباراة نظراً للعطاء المبذول في الملعب من قبل معظم اللاعبين بالإضافة إلى التغييرات التي أجراها المدرب أما من خلال مجريات الشوط الأول والنصف الأول من الشوط الثاني فكان مستوى المنتخب القطري عادياً جدا ولا يرشحه للفوز مؤكدا أن النقطة أمام المنتخب الفيتنامي وبصعوبة تعتبر خسارة للمنتخب القطري خاصة أنه كان باستطاعته إنهاء المباراة لصالحه وحصد النقاط الثلاث التي كانت ستضعه في وضعية مناسبة أكثر خاصة قبل مواجهة منتخب الإمارات في الجولة الأخيرة من الدور الأول والتي ستكون صعبة على الفريقين وقد تكون المؤهلة لأحدهما.
أما عن المنتخب الفيتنامي فأكد الزياني أنه منتخب جيد ولكنه كباقي فرق شرق آسيا لا تملك التوازن وتوزيع الجهد داخل الملعب حيث يتقدم خمسة لاعبين في كل هجمة في حين أن الأمر لا يستدعي ذلك وكذلك الحال في العودة والارتداد إلى الدفاع وهذا بلا شك يؤثر على مستوى ومخزون اللياقة لدى اللاعبين مهما كان استعدادهم وهذا ما اتضح من خلال الدقائق العشرين الأخيرة من عمر اللقاء.
وعن النتيجة التي آلت إليها المباراة أشار الزياني إلى أنها عادلة إذا ما قسناها على مستوى المباراة بأكملها ولكن على مستوى الأشواط فبكل تأكيد لم يستحق المنتخب القطري الخسارة بعد مجهوده والانضباط التكتيكي الذي قدمه اللاعبون في الشوط الثاني من المباراة.
غراب: المنتخب القطري وضع نفسه في زاوية ضيقة
رأى المحلل الفني محمد مطر غراب أن المنتخب القطري بهذه النتيجة قد وضع نفسه في زاوية ضيقه مثله مثل المنتخب الإماراتي خاصة أنهم سيتلاقون في المباراة الأخيرة ونتيجة هذه المباراة غير مضمونة ولا تحتمل التوقعات بصرف النظر عن وضعية الفريقين في وقتها واصفاً المنتخبات الخليجية بصفة عامة بأنها «فالحة في الكلام فقط».
وفي حديثه عن المستوى العام للمنتخب القطري خاصة في الشوط الثاني أكد غراب أن الأداء تحسن كثيرا خاصة بعد إجراء المدرب تبديلات موفقة ولكنها متأخرة حيث كان من المتوقع أن يبدأ الشوط الثاني دافعاً بلاعبين أكثر نشاطاً خاصة سيد بشير وفسر غراب ذلك بأن التغييرات لها جانبان الأول أن المدرب لم يرغب بالمغامرة أو المجازفة أمام سرعة الفريق الفيتنامي رغبة منه بتأمين الجانب الدفاعي للمنتخب وبعد أن رأى هبوط مستوى اللياقة لدى الفيتناميين بدأ في تغيير الخطة وإجراء تبديلاته وهذا يحسب له بكل تأكيد وهنا نرى أنه فضل أن يعيش أجواء المباراة وحسب مجرياتها يبدأ هو التغير سواء بالزيادة الهجومية أو بالتحفظ الدفاعي وهذا لا يجدي دائماً حيث إنه من المفترض أن تسير أنت المباراة وأن تجبر المنتخب الفيتنامي على مجاراتك بأسلوبك الذي تفرضه عليه وألا تنتظر الخصم فماذا لو لم يقل عطاء اللاعبين الفيتناميين.
فيتنام: العوضي النمر ـ تصوير: أشرف العمرة
إعداد: مالك عبد الكريم



