* كانت الراحة الإجبارية التي منحها جدول مباريات المجموعة الثانية والتي امتدت إلى أربعة أيام كاملة فترة كافية لإفاقة لاعبينا من «صدمة البداية» وإعدادهم من جديد من جميع النواحي بدنياً وفنياً ونفسياً لمواجهة حامل اللقب اليوم الذي سيدخل المباراة لتعويض خسارته لنقطتين في لقائه الأول بتعادل المنتخب القطري معه.
* .. ونحن أيضاً نخوضها للهدف نفسه، وهو الفوز بالنقاط الثلاث حتى نستمر بقوة في المنافسة على التأهل للدور الثاني.
* إذن لا خيار أمام منتخبنا سوى تحقيق النصر بأي طريقة ولو بنصف هدف كما يقول بعض «جهابذة المدربين».
* اختلف تماماً مع القائلين وعلى رأسهم المدرب ميتسو بأنه ليس هناك شيء أمام منتخبنا ليخسره!
* كيف نهضم هذا التبرير المسبق وكأن الخسارة واقعة لا محالة!
* هل نسي الجميع أننا أبطال الخليج؟
* أن تكون بطلاً جالساً على عرش الكرة الخليجية المشهود لها بالتطور السريع وتحقيق الإنجازات تلو الإنجازات إقليمياً وقارياً ودولياً يعني أنه يهابك الآخرون ممن كانوا نموراً أو حملاناً، في شرق آسيا!
* خاصة أن سجل هذه البطولة الأممية الذهبي يقول ان فوز المنتخب السعودي بكأسها ثلاث مرات، مرتان على التوالي عامي (84 /88)، والثالثة عام 1996.
* وفي الأخيرة هذه كان منتخبنا الناصع البياض في ذلك الوقت منافساً قوياً له في المباراة النهائية التي أنهاها متعادلاً وخسرها بركلات الجزاء الترجيحية لينال لقب الوصيف وثاني أفضل منتخب من بين 45 منتخباً في القارة الصفراء.
* أليس هذا إرثاً ذهبياً لا يصدأ ومن قبله أيضاً إنجاز وصولنا إلى نهائيات كأس العالم 90 يجب أن يدافع عنهما جيلنا الحالي من اللاعبين المنضوين في صفوف منتخبنا الذي يقابل اليابان اليوم؟
* أو أليسوا هم حالياً «أولاد النهارده» أبطال الخليج سبقتهم شهرتهم وسمعتهم إلى هذه النهائيات؟! ومن المفترض أن يحافظوا على مجدهم الجديد ولقبهم الخليجي ذائع الصيت بالخروج بنتيجة تشرّف إماراتهم الحبيبة المعطاءة.
* إنه كذلك
كلمات لها إيقاع
* خسارة منتخبنا اليوم لا قدر الله تعني خروجهم المبكر من الدور الأول.
* وتعني خسارة ما قلته أعلاه من حقائق.. فكيف لا يوجد هناك شيء يخسره منتخبنا لو خسر اليوم، وأمامه بعد ذلك مباراة قطر.
* ليكن النصر حليف لاعبينا لرد الاعتبار وإحياء الأمل.
