استطاع نجم منتخبنا الوطني للدراجات محمد بن طوق أن يحقق نتيجة مشرفة من خلال برنامج المشاركات الخاصة للإعداد بمعسكر منتخبنا الوطني بفرنسا حيث شارك منتخبنا في سباق الجائزة الكبرى لمدينة تولوز الفرنسية وقد قدم عناصر المنتخب مستوى يبشر بالخير وتطورا واضحا في الأداء والتكتيك الذي أحرج المتسابقين الفرنسيين أصحاب الأرض وكانت الأمتار الأخيرة هي الفاصل لبطل السباق الفرنسي رونيه جالابيرت ليتخطى بطلنا محمد بن طوق.

والجدير بالذكر أنه سبق للاعبنا الفوز بلقب بطل العرب 2005 للشباب، إضافة إلى إحرازه ميداليتين برونزيتين في بطولة آسيا للشباب بالهند في نفس العام وكان بدر علي ثاني قد حقق المركز التاسع وأخيه خالد علي ثاني بالمركز ال16 وبدر ميرزا بالمركز 28 ومنصور ثاني بالمركز 48 .

حيث أكمل جميع المتسابقين السباق في الكوكبة الأولى وكانوا في صلب المنافسة، وقد شارك في السباق الذي تبلغ مسافته 100 كم عدد 86 متسابقا. ومن المقرر أن يشارك منتخبنا في 14 سباقا حتى نهاية المعسكر الذي يمتد حتى 7 أغسطس المقبل بتنظيم من الاتحاد الفرنسي للدراجات في مدينة بيلي الفرنسية التي تبعد 80 كيلومتراً عن جنيف المدينة السويسرية، وقد تم اختياره من قبل لجنة المنتخبات لكثرة المرتفعات والطرق الجبلية وأيضا لشهرة هذا الجزء من فرنسا بسباقات الدراجات .

وتتألف قائمة منتخبنا الوطني من اللاعبين: بدر بن حماد وخالد ثاني ويوسف بن حماد ومحمد المروي وبدر ثاني ومحمد بن طوق ومنصور ثاني وحمدان ثاني وأحمد المنصوري، إلى جانب منتخب السيدات والذي يضم اللاعبتين ميثاء حسن وياسمينة حسن.

واطمأن الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد على اللاعبين وهنأهم على إنجازاتهم وتطور مستواهم ويؤكد على التمسك بنفس الروح والعزيمة لنهاية المعسكر وأكد أن الهدف،الأهم هو الوصول إلى أعلى درجات اللياقة للمنافسة في البطولات القادمة ابتداء من البطولة العربية في أغسطس المقبل الذي يعتبرها المحك الحقيقي لمنتخبنا.

في ظل تطور مستويات فرق الدول العربية المنافسة مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسعودية وسوريا البلد المضيف قياسا لنتائجهم الأخيرة وبعدها الهدف الأسمى هو دورة الألعاب العربية في مصر لتمثيل دولة الإمارات العربية خير تمثيل بتحقيق ما يرضي الجميع.

ومن ناحية أخرى،أكد سالم الشحي مدير المنتخب بأن ما تحقق اليوم في المعسكر هو مجهود رئيس الاتحاد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي الذي حمل على عاتقة مسؤولية التحضير للمعسكر في ظل الإمكانيات الضعيفة التي بالكاد لا تغطي لمدة أسبوعين لمعسكر خارجي في أوروبا، كما يعلم الجميع غلاء المعيشة في تلك الدول الأوروبية لا تستطيع ميزانية الاتحاد تغطيتها لمدة شهرين.

ولكن الحمد لله بدأت نتائج المعسكر بالظهور وتلك النتائج تبرهن على بداية تطور مستوى منتخبنا الوطني وأشاد بإلتزام اللاعبين وثقتهم التامة بما يقدموه لرفعة علم دولة الإمارات ويتابع قولا يكفينا سماع اسم دولة الإمارات يتردد في المدن الفرنسية من قبل المعلقين والصحف الفرنسية على السباقات نعيش نشوة الغبطة والسرور.

عندما يلاقينا الشعب الفرنسي بالإشادة بمستوى الدراجين الإماراتيين الأمر الذي يستعجبه الكثير منهم، حيث إنهم لا يعرفون عن وجود لرياضة الدراجات في الخليج ككل بما أن رياضة الدراجات أشهر رياضة في فرنسا نظراً لطواف فرنسا للمحترفين الذي اجتاز عامه الرابع بعد المئة.