يبدو أن هناك ما يجمع بين ديفيد بيكهام وفيودور دوستويفسكي وبيل كلينتون، وهو أن كتبهم تتصدر قائمة أعمال شرع البريطانيون بقراءتها ولم يتمكنوا من الانتهاء منها.

كما تضم هذه القائمة أعمالا رغم أن عناوينها تتصدر المواقع الأولى في قوائم مبيعات الكتب مثل هاري بوتر وروايات خالدة من الأدب العالمي مثل «يوليسيس» و«الحرب والسلام» وكتب سيرة لأشهر قادة العالم، إلا أنها تلقى المصير المحزن نفسه كون القارئ يضعها جانبا قبل الوصول إلى صفحتها الأخيرة. فلقد كشف استطلاع للرأي شارك فيه 4000 بريطاني أن نصفهم تقريبا لا ينهون الكتب التي يبتاعونها أو يستعيرونها.

ج. ك. رولنغ، على سبيل المثال وعلى الرغم من المبيعات الضخمة وحالة الترقب التي ترافق صدور كل جزء من سلسلتها، إلا أن هذه المؤلفة البريطانية لا يقرأ الكثيرون أعمالها حتى النهاية. 32% من الراشدين الذين شملهم الاستطلاع أقروا بأنهم لم يتمكنوا من قراءة «هاري بوتر وكأس النار».