تبدأ اليوم وغداً الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس آسيا للأمم، حيث يلتقي منتخبا عمان المنتشي بتعادله مع أستراليا في الجولة الأولى مع منتخب تايلاند صاحب الأرض الذي سبق وأن حقق التعادل أيضاً أمام منتخب العراق في افتتاح البطولة.

وسيلعب المنتخب العراقي مع أستراليا في ختام الجولة الثانية للمجموعة الأولى. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم وغداً هو: هل تكسر المنتخبات قاعدة التعادل التي سيطرت على الجولة الأولى أم أن التعادل سيكون سمة اللقاءين؟ يدخل المنتخب العماني هده المباراة وكل أمله في تعويض مباراته السابقة التي كان قاب قوسين من انتزاع نقاطها ، فيما يلعب التايلاندي هو الاخر ، للفوز للبقاء في المنافسة ، لدا كان تدريب المنتخب العماني بالأمس على استاد الجيش بقيادة المدرب الأرجنتيني كالديرون خفيفا حيث ركز المدرب على فك العضلات وخطة اللعب التي سيلعب بها مباراة اليوم بالإضافة إلى إلقاء محاضرة على اللاعبين. وقد كان هناك حضور كامل للبعثة الإدارية يتقدمهم الشيخ سيف بن هاشل المسكري رئيس الاتحاد.

وأبدت البعثة الإدارية المرافقة للمنتخب العماني هي الأخرى ارتياحها وتفاؤلها بنجوم المنتخب لمواصلة مشوار الأداء الجيد وتحقيق الفوز على تايلاند اليوم وان يواصل المنتخب عروضه القوية في مشواره الآسيوي والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى نهائيات الدور الثاني من البطولة.

وفي المؤتمر الصحافي أكد مدرب منتخب عمان الأرجنتيني كالديرون أن مباراة اليوم مهمة وهي ثاني نهائي للمنتخب العماني في هده المجموعة الصعبة، وقال: «استعدينا جيدا لهده المباراة والفريق التايلاندي أخذ وقته من الراحة خمسة أيام ويسعى للتعويض ، ونحن أيضا نسعى للفوز ولست متأكداً من الفوز ولكل مباراة ظروفها وتايلاند كان محظوظا أمام العراق بضربة جزاء مشكوك فيها».

وقال كالديرون انه يعرف خطورة الفريق التايلاندي ولديه لاعبون جيدونن، إلا أن فريقي جاهز لكل مباراة. وقال انه لن تكون هناك تغييرات كبيرة في التشكيلة التي لعب بها أمام استراليا ، إلا أنه أبدى تخوفه من هطول الأمطار بغزارة في أثناء المباراة مما يمكن أن يؤثر على أداء المنتخب العماني.

من جانبهم ظهر لاعبو المنتخب العماني في روح معنوية عالية خلال التدريبات وخلال تواجدنا معهم ووعدوا بتقديم أداء جيد وتحقيق نتيجة جيدة وشكروا الجماهير العمانية على المساندة والوقوف خلفهم ، مؤكدين عزمهم على إعادة الفرحة والابتسامة لهم في هذه المباراة.

ويعتمد المنتخب العماني الذي لا يتخطى معدل أعمار لاعبيه الرابعة والعشرين من العمر على المهاجم المتألق عماد الحوسني الذي اختير أفضل لاعب في المباراة الأولى بعد أن شكل إزعاجاً كبيراً للمنتخب الاسترالي الذي يقوده مدافعون محترفون يلعبون في الدوري الانجليزي الممتاز ومرر الكرة التي جاء منها هدف زميله بدر الميمني.

وتألق أيضاً الميمني بفضل تحركاته وزميله المهاجم فوزي بشير الذي نزل احتياطيا بدلا منه في الشوط الثاني ويمتاز بمرواغات رائعة نجح من خلالها أن يخلق فرصتين حقيقيتين لحسم المباراة في مصلحته لكن الحارس الاسترالي وقف سداً منيعا في وجهه.

كالديرون: المعنويات العالية لا تضمن الفوز

اعتبر مدرب منتخب عمان الأرجنتيني غابريال كالديرون بان المعنويات العالية التي يتمتع بها لاعبو فريقه جراء التعادل الثمين مع استراليا في الجولة الأولى من نهائيات كأس آسيا 2007 لا تضمن الفوز على تايلاند، وعلينا أن نبذل جهودا كبيرة خصوصاً أننا نواجه أصحاب الأرض». وأضاف «يجب ألا نتراخى على الإطلاق فالمباراة ضد تايلاند ستكون صعبة».

وأكد بان الجهاز الفني تابع «مباراة تايلاند والعراق ودون بعض الملاحظات»، وأضاف «بدا واضحاً أن لاعبي المنتخب التايلاندي يتألقون عندما تكون أمامهم مساحات، وسنحاول أن نضيقها عليهم».

بانكوك ـ أحمد باتميرة