ترأس إبراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الاجتماع العام للجنة مع الاتحادات الوطنية المرشحة للمشاركة في دورة الألعاب العربية الحادية عشرة التي تستضيفها جمهورية مصر العربية الشقيقة خلال الفترة من 11 إلى 25 نوفمبر المقبل وذلك بحضور د. عمر عبدالعزيز الحاي رئيس لجنة المنتخبات ود. موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية، ود. عبدالحميد العطار عضو لجنة الطب الرياضي.

ود. فرحات فضلون مركز الطب الرياضي، وعادل محمد السيد السكرتير الفني، وإسماعيل العجمي المحاسب، وعبدالله النوبي مسؤول علاقات عامة، وطارق الأسيوطي السكرتير الإداري إلى جانب ممثلي الاتحادات الرياضية وهم: محمد عبدالله الحاج أمين السر المساعد لاتحاد السلة ومحمد الشحي المدير المالي رئيس لجنة حكام الرماية، وخليفة اليحيائي عضو مجلس إدارة اتحاد الفروسية ومنصور بوعصيبة أمين السر العام لاتحاد الدراجات، وأحمد الكمالي أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى ونجيب محمد صالح رئيس اللجنة الفنية لاتحاد الشطرنج.

ود. هشام الجندي السكرتير الفني لاتحاد الشطرنج وأحمد مراد مدير المنتخبات الوطنية للبولينغ وعبدالعزيز النومان أمين السر العام لاتحاد الكاراتيه وناصر التميمي أمين السر المساعد لاتحاد المصارعة والجودو ومحمد عبدالله بوخاطر عضو مجلس إدارة اتحاد الملاكمة وعبدالرزاق أحمد الرشيد المدير المالي لاتحاد المعاقين ود. مروان عبدالمجيد وحسن علي الزرعوني أمين السر العام لاتحاد الطاولة.

وفي بداية الاجتماع نقل إبراهيم عبدالملك الأمين العام تحيات وتقدير سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة إلى ممثلي الاتحادات الرياضية، وتمنياته بالتوفيق والنجاح في فترتي الإعداد والمشاركة بالدورة العربية.

وأشار الأمين العام إلى أن المرحلة النهائية من الإعداد والتحضير للمشاركة بالدورة الرياضية العربية تبدأ منذ الآن وحتى نهاية الدورة.

وأن على الاتحادات الرياضية المشاركة والأجهزة الإدارية والفنية والطبية القيام بواجباتها ومسؤولياتها بهدف تحقيق فترة إعداد فعالة والتنسيق الكامل مع اللجنة الأولمبية الوطنية.

وأوضح أن الهدف من المشاركة هو نفسه بقوة وتحقيق نتائج متقدمة وميداليات، مشيراً إلى أن النتائج التي تم تحقيقها في الدورة الرياضية العربية 10 بالجزائر عام 2004 من حيث الترتيب العام وتحقيق المركز التاسع بين 22 دولة عربية، وتحقيق 8 ميداليات ذهبية و6 فضيات و16 برونزية بمجموع 30 ميدالية.

وبين أن المشاركة في هذه الدورة تعتبر الأكبر في تاريخ المشاركات بالدورات الرياضية العربية، حيث يبلغ إجمالي الوفد الرسمي والرياضي والطبي والإعلامي المشارك بالدورة حوالي 250 شخصاً، والمشاركة ستكون من خلال 13 اتحاداً وطنياً و14 رياضة، هي: كرة السلة والرماية (رجال وسيدات) والفروسية (القدرة، القفز، الحواجز، الترويض) والكاراتيه (سيدات ورجال) والشطرنج (سيدات ورجال) والبولينغ وألعاب القوى والسباحة والدراجات (رجال وسيدات) والملاكمة والمصارعة والجودو وكرة الطاولة والمعاقين (ألعاب القوى رجال وسيدات ورفع أثقال).

وأشار إلى أن ميزانية الإعداد والمشاركة في هذه الدورة تقدر بحوالي 7 ملايين درهم.

ونوه إلى أن معظم الاتحادات الرياضية من خلال الاجتماعات السابقة مع لجنة الإعداد الأولمبي قد أبدت رغبتها وجاهزيتها، وأوضحت توقعاتها والميداليات الممكن إحرازها، ونأمل أن تكون هذه القراءات الفنية واقعية.

وبين أن اللجنة الأولمبية الوطنية قد سبق وعممت على الاتحادات الرياضية اللوائح الفنية والبرنامج العام للألعاب وأماكن إقامتها، واستمارات المشاركة «العددية» والتعليمات الأخرى الطبية.

وأكد ضرورة تحضير وإعداد كافة الوثائق المطلوبة للدورة، وشدد على تعميم اللجنة المنظمة المتضمنة ضرورة الحصول على شهادة التطعيم الدولية للأمراض التالية: الحمى الصفراء والتيفوئيد والملاريا والالتهاب السحائي والالتهاب الكبدي الوبائي، وأن الحجر الصحي سيطبق على كل من لا يحمل شهادة التطعيم الدولية، ويجب البدء فوراً بهذه الإجراءات نظراً لضيق الوقت، وتعميم اللجنة المنظمة الخاصة بإجراءات القرعة للألعاب الجماعية، وسيحضر إجراءات القرعة الخاصة بكرة السلة بالقاهرة يوم 8 أغسطس المقبل عبدالله الأنصاري أمين السر المساعد للاتحاد.

وعلى صعيد دقة العمل وتنسيق الجهد الإداري، فقد طلبت اللجنة الأولمبية الوطنية من كل اتحاد تحديد المسؤولية وتسمية عضو مجلس إدارة من كل اتحاد أو المسؤول عن المنتخب بالإضافة إلى سكرتير فني أو إداري للتنسيق والمتابعة وإعداد كافة المتطلبات الإدارية المتطلبات الإدارية والفنية والوثائق خلال فترة الإعداد وحتى انتهاء المشاركة.

وتم في الاجتماع تسليم ممثلي الاتحادات الرياضية ملفا متكاملا أعدته الأمانة العامة في اللجنة الأولمبية الوطنية يتضمن كافة الوثائق المطلوبة المتعلقة ببرنامج الإعداد النهائي والمعسكرات الداخلية والخارجية وتقارير المتابعة بالإضافة إلى تنظيم عملية السفر وحجوزات الطيران والتجهيزات والملابس الرياضية الموحدة للبعثة.

وفيما يتعلق بالإجراءات الطبية فقد تم تكليف د. عبدالحميد العطار عضو لجنة الطب الرياضي ود. فرحات فضلون - مركز الطب الرياضي، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الاتحادات الرياضية لإجراء الفحوصات الطبية الضرورية والأساسية اللازمة وفق قرار اللجنة الأولمبية الوطنية بعدم السماح لأي لاعب بالمشاركة في الدورات الرياضية قبل التأكد من سلامته وخلوه من الأمراض والإصابات الرياضية، وأن هذا من مسؤوليات كل اتحاد.

أما فحوصات المنشطات فستكون بإشراف د. أحمد الهاشمي رئيس لجنة الطب الرياضي، حيث سيتم أخذ عينات عشوائية للاعبين المرشحين للمشاركة.

وطلب من الاتحادات الرياضية تعميم نشرات التوعية الطبية الخاصة بصحة الرياضي ومخاطر المنشطات.

وبمناسبة المشاركة في الدورة العربية فستقوم اللجنة الأولمبية الوطنية بإعداد وإصدار كتيب وثائقي خاص بالمناسبة، وطلب من الاتحادات الرياضية تقديم المعلومات والبيانات والصور اللازمة. وستقوم الاتحادات الرياضية مباشرة بمخاطبة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فيما يتعلق بالإجازات الرياضية للاعبين والإداريين.

وفي نهاية الاجتماع استلم ممثلو الاتحادات الرياضية الميزانيات الخاصة بالإعداد الداخلي والخارجي، مؤكدين عزمهم على القيام بكافة المتطلبات اللازمة لحسن الإعداد والمتابعة من أجل مشاركة ناجحة وتحقيق إنجازات رياضية في الدورة.