أكد أسطورة الكرة الكويتية فيصل الدخيل المحلل في قناة دبي الرياضية أن المنتخب الياباني تسلم زمام المباراة منذ البداية وإن كان الشوط الأول أقل فاعلية ولكن بصفة عامة دانت السيطرة لليابانيين أثناء المباراة ونوعوا كثيراً في هجماتهم ولو أحسنوا استغلال تلك الفرص لكانت النتيجة بلا شك أكبر خاصة وأن اليابانيين لديهم حس عال خاصة من الناحية الهجومية واستشهد بأكثر من فرصة ضرب بها مهاجمو اليابان خط الدفاع القطري ممثلاً بستة لاعبين رغم أن عدد المهاجمين اليابانيين لم يتجاوز الاثنين.
فيما كان المنتخب القطري أقل فاعلية والملاحظ أنهم رضوا بالهزيمة قبل أن يحرز «سوريا» هدف التعادل وقد يكون الهدف الذي أحرزه من ضربة حرة هو الحسنة الوحيدة وأحياناً كثيرة يبتسم الحظ بعد عدة محاولات وهذا ما حدث في الهدف القطري وذلك لا ينقص من حجم التعادل الثمين للمنتخب القطري كما أن الأهداف من الضربات الثابتة تمثل 30% من إمكانية التسجيل لأي فريق ولابد أن يؤخذ ذلك في الحسبان وعلى الفريق حسن استغلالها فقد تقلب نتيجة المباراة كما حصل مع المنتخب القطري. وعن التبديلات التي أجراها مدرب الفريق أكد الدخيل أن التبديلات لم تكن ذات فعالية حتى وإن قام بتبديلات هجومية ولكنها لم تكن مؤثرة في الواقع.
الزياني: سيناريو المباراة كان متوقعاً... السعودي خليل الزياني رأى أن السيناريو الذي سارت به المباراة كان متوقعاً فلن يجد القطريون أفضل من غلق المساحات والتكتل الدفاعي أمام سرعة الكمبيوتر الياباني، وكانت النتيجة بلا شك مكسباً للقطريين وفي نفس الوقت لم تكن سيئة لليابانيين فهي أفضل من الخسارة ولكن وبشكل عام لم ترتق المباراة للمستوى المطلوب رغم المحاولات القطرية بعد تسجيل اليابان للهدف الثاني بإجراء بعض التبديلات التي اتفق مع بقية المحللين بأنها لم تكن مجدية بالشكل المطلوب مؤكداً أن المنتخب القطري أصر على اللعب بطريقة دفاعية وحتى البدلاء رغم أنهم يملكون النزعة الهجومية إلا أنهم ركزوا على المهام الدفاعية أكثر بحيث أنهم وحتى بعد دخولهم لم نر هجمة قطرية منظمة أو تواجدا هجوميا مكثفا في منطقة الخصم. كما علق الزياني على تصريح المدرب القطري بقوله انه يلعب للمباراتين الثانية والثالثة وسيحاول بقدر الإمكان الظفر بنتيجة إيجابية أمام اليابان وقد تحقق له ما أراد بفضل الطريقة التي لعب بها وهي بلا شك ستكون مختلفة في المباراتين المقبلتين أمام فيتنام والإمارات.
المباريات في عيون الخبراء
المنافسة في القنوات الفضائية «حامية» كما هو الحال في الملاعب الكروية التي تستضيف نهائيات النسخة الرابعة عشرة لكأس آسيا 2007 في ماليزيا وتايلاند واندونيسيا وفيتنام.
وأصبح جمهور البطولة مولعاً بمتابعة أحاديث الخبراء في الفضائيات، ما أضفى أجواء جميلة للحدث لما لهذه الاحاديث والآراء من أصداء وفائدة يلمسهما المشاهد. الأمر الذي يدفعنا لمحاولة تلخيص هذه الاحاديث وتقديمها في قالب متجدد لقرائنا الكرام، والتوقف عند الآراء المختلفة للخبراء الذين يحظون حالياً بمتابعة الجمهور واهتمامه.
غراب: القطريون أرادوها بأقل الخسائر فحصلوا على أغلى نقطة
المحلل محمد مطر غراب أكد أن شوط المباراة الثاني كان أفضل من الأول وتحرك به المدربان لإحراز نتيجة إيجابية فأحدث ذلك انفتاحا في اللعب وأحرز اليابان هدف التقدم الذي وضع القطريين في ظرف الواقع الذي عليهم تقبله حيث أن الخسارة من اليابان واردة ولكنهم حاولوا بالكثافة الدفاعية حتى بعد هدف التقدم الياباني التقليل من حجم الخسارة بقدر الإمكان وهذه الاستراتيجية ساعدتهم كثيراً في تحقيق هذه النقطة الثمينة والنتيجة الإيجابية بلا شك.
ورأى غراب أنه وبشكل عام مارس اليابانيون أسلوبهم المعهود في نقل الكرة واستفادوا من سرعتهم والتمرير من لمسة واحدة وهذا ما رأيناه في الهدف وفي العديد من الفرص الأخرى فيما كان التحفظ بادياً على مدرب قطر مؤكداً أن الهدف الياباني أجبر المدرب القطري على إجراء تغييرات هجومية ولكن مع ذلك لم تكن مؤثرة كون الجانب الفردي غلب عليها ولعل استغلال الضربات الحرة كان الطريق الوحيد للقطريين وقد أحسنوا استغلاله فيما عدا ذلك فكان الطابع الدفاعي هو الطاغي على طريقة اللعب القطرية مشيراً أن ظروف الخصم وسرعته وطريقة نقل الكرة هي من أجبرتهم على ذلك مؤكداً أن هذه الطريقة لن تكون أمام المنتخب الفيتنامي في المباراة المقبلة.
بو شقر: اليابانيون لم يحسنوا استغلال الفرص
انتقد المحلل الفني في قناة دبي الرياضية فؤاد بو شقر عدم استغلال المهاجمين اليابانيين الفرص التي أتيحت لهم ولم يتعاملوا معها بالشكل السليم مؤكداً أنهم كانوا الأفضل طوال المباراة خاصة في الشوط الثاني ولو كان الأداء في الشوط الأول موازياً لأدائهم في الثاني لاستطاع اليابانيون إنهاء المباراة في الـ 45 دقيقة الأولى ولكنهم وبصفة عامة يملكون منهجية سليمة وتبقى بعض الأخطاء البسيطة من السهل تداركها بسهولة في المباريات المقبلة.
الدبيخي ينتقد الإعلام الإماراتي وجاسم يرد : إذا لم تتابعه لا تتكلم
تحولت دفة البرنامج بعد ذلك للحديث عن المنتخب الإماراتي فقال حمد الدبيخي احد المحللين المثيرين للجدل في البرنامج ان الإعلام الإماراتي كان لطيفا مع منتخبه بعد خسارته من فيتنام فرد عليه خالد جاسم قائلا: يبدو انك لم تتابع ردود فعل الإعلام الإماراتي بعد الخسارة من فيتنام كي تقول هذا الكلام فغالبية وسائل الإعلام المحلية في الإمارات انتقدت اللاعبين والمدرب بعنف بعد تلك الخسارة وأضاف مبارك غانم لاعب منتخبنا الوطني السابق أن جريدة «البيان» وصفت الخسارة بـ «الصدمة» في عنوانها الرئيسي الذي صدر في اليوم التالي للمباراة فكيف تقول انه كان لطيفا مع المنتخب..
وهروبا من الإحراج الذي وقع فيه الدبيخي قام بتغيير الموضوع.
خالد جاسم يرد على موسوفيتش: طرد حسين ياسر صحيح
افرد برنامج المجلس بقناة الدوري والكاس القطرية مساحة واسعة من وقته في الحديث عن طرد لاعب المنتخب القطري حسين ياسر في الدقيقة الأخيرة من مباراة منتخبي قطر واليابان واتفق بالإجماع كل ضيوف البرنامج على صحة قرار طرد اللاعب.
حيث استنكر القرار مدرب منتخبهم جمال موسوفيتش وقال: انه غير صحيح وأنا كنت أقرب من الحكم ورأيت أنه لا يستحق الطرد.. فرد خالد جاسم مقدم البرنامج بقوله «عفوا موسوفيتش فالطرد صحيح» وأظهرت الكاميرا الإضافية للقناة بوضوح الاحتكاك الذي دار بين اللاعب القطري ونظيره الياباني وقال الخليفي نتفق على صحة القرار ولكن ربما يكون الشحن الزائد الذي لقن للاعب أو الإرهاق الذي أصابه نتيجة لعبه في مركز جديد بالنسبة له والذي جعله يقوم بأدوار دفاعية وهجومية مزدوجة قد تكون ابرز أسباب تهوره وحصوله على البطاقة الحمراء..
وأضاف احد المحللين بالبرنامج أن المنتخب القطري لأول مرة يلعب بهذه الطريقة والأسلوب في الملعب ورغم ذلك فإننا نستطيع أن نؤكد أن اللاعبين نجحوا في مهمتهم والدليل نتيجة المباراة.
وصية من والدة هوار لابنها بالاعتذار إلى يونس
وفي سياق آخر وعبر البرنامج قامت والدة هوار ملا محمد لاعب المنتخب العراقي بتوصية ابنها بتقبيل رأس زميله يونس محمود على رأسه والاعتذار إليه بعد الحادثة الشهيرة التي حدثت بينهما في مباراة العراق الافتتاحية مع تايلاند والتي حاول خلالها هوار محمد نطح يونس على رأسه نتيجة لخلاف دار بينهما..
وأظهرت بعد ذلك كاميرا البرنامج جلوس هوار ويونس بجانب بعضهما في غرفة الفندق الذي تقيم فيه البعثة العراقية وقالا انهما أصدقاء ومن حقنا أن نعتب على بعضنا.. ووجه بعد ذلك رئيس الوفد العراقي في البطولة إلى ضيوف برنامج المجلس برسالة مفادها أنهم ـ أي ضيوف البرنامج ـ بالغوا في طرح هذه القضية كثيرا وجعلوها وكأنها إحدى سمات الكرة العراقية والذين قاموا بطمسها بلا وجه حق وطالب بعد ذلك بأن يكون هو من المتحدث الرسمي باسم العراق في البطولة وليس حسين سعيد رئيس الاتحاد الذي قال عنه انه في فندق آخر ولا يعرف بكل ما يحدث في الوفد العراقي الذي أترأسه أنا.
اعداد: عمران محمد ـ مالك عبد الكريم


