زادت طموحات منتخبنا لتحقيق الفوز على اليابان بعد أن ظهر (حامل اللقب) دون مستواه خلال مباراته الأولى أمام العنابي القطري اثر تعادلهما بهدف لكل منهما في اللقاء الأول لهما بالمجموعة الثانية لنهائيات أمم آسيا التي تقام منافساتها بالعاصمة الفيتنامية هانوي.

ولعل الطموح الإماراتي حق مشروع حتى وان كان طموحا نظريا ويظل أمر تحقيقه ميدانيا بأقدام لاعبينا حينما يركزون داخل الملعب ويلعبون بروح قتالية مع تقليل الأخطاء الفردية واللعب بروح جماعية. وبدأ بالأمس المران الفني من اجل المباراة المقبلة حيث تدرب الفريق عصرا على الملعب الخارجي لاستاد دينة تركز على الجانب البدني وبعض الجمل التكتيكية من اجل تدارك سلبيات المباراة السابقة والاستعداد الجيد لمواجهة اليابان. الحلم الإماراتي بالفوز على حامل اللقب والمرشح الأول للفوز بالبطولة الحالية ليس بالأمر الصعب الذي يستحيل تنفيذه ؟ن منتخبنا نفسه سبق وفاز على اليابان بملعبه ووسط جماهيره في بطولة كيرن. أي أن الكرة لا تعرف المستحيل وكل شيء يمكن تحقيقه معها، ولكن كيف؟.. الإجابة على هذا السؤال يلزم الإجابة على الأسئلة الأربعة التي يمكن أن تعتبر مفتاح الفوز على الياباني.

السؤال الأول

هل منتخبنا قادر على تضييق المساحات كما فعل القطريون وخرجوا بالتعادل.. الإجابة على هذا السؤال تحتاج إلى واقعية المدرب ميتسو في التعامل مع هذه المباراة دون اللجوء إلى أسلوب المغامرة الذي يفضله بعض الأحيان، مهما كانت النتيجة والعواقب وذلك من خلال وجود أربعة لاعبين بخط الوسط لديهم العقلية الدفاعية بالمقام الأول يكون الاعتماد عليهم كبيرا في عدم منح الفريق الياباني المساحات التي يفضلونها مع حسن الاستحواذ على الكرة عند بناء الهجمات وعدم التصرف بها حتى لا تنقطع وتسبب مشكلة لدفاعنا مع ضرورة اللعب بلاعبي ارتكاز وبالطبع لا يوجد بديل سوى عبدالرحيم جمعة وهلال سعيد وكلاهما صاحب أداء متميز طوال الفترات السابقة وكذلك في المباراة الأولى أمام فيتنام.

ولكن من يلعب إلى جوارهما؟.. بالطبع لا يوجد بالفريق الآن من يميل أداؤه إلى الناحية الدفاعية وإذا لم تكن هناك خيارات سوى اللجوء إلى العناصر المتواجدة مع الفريق ونأخذ منهم لاعبين الأول خالد درويش والثاني نواف مبارك ولكن في حالة الاستعانة بهما لا بد من التنبيه على عبدالرحيم وهلال بعدم التقدم إلا للضرورة القصوى من اجل الحفاظ على التوازن الدفاعي ويمكن استغلال نواف ودرويش في تنشيط اللعب على الأطراف من اجل استغلال الارتباك الدفاعي للفريق الياباني وصنع الكرات العرضية واستغلالها في إرباك الدفاع الياباني.

السؤال الثاني

هل منتخبنا قادر علي مجاراة سرعة اللاعبين اليابانيين؟.. نذكر ان المنتخب الياباني أمام قطر استحوذ على الكرة وقام بنقلها 15 مرة دون أن تنقطع أو يفقدها الفريق ويشير هذا الأمر إلى قمة التحكم في الكرة، لذا هل نحن قادرون على القيام بمثل هذا الدور دون أن نمارس الضغط المباشر على اللاعب المنافس وبدون أن نرتبك في الدخول الثنائي مما يفقدنا الكرة بمجرد لمسها بحيث تكون الكرة مع لاعب وهناك لاعب آخر معاون له ويعتبر خطا خلفيا في حال فقدان الكرة.. وهنا يبرز السؤال الآخر:

السؤال الثالث

هل أن لاعبي الارتكاز بمنتخبنا يمتلكان القدرة على التوقيت المناسب للاستحواذ على الكرة؟.. ويظهر الدور الكبير للثنائي عبد الرحيم جمعة وهلال سعيد حينما يستحوذان على الكرة عند الهجمات المرتدة للفريق الياباني وكيفية المحافظة عليها لدعم أي لاعب بالأطراف وكيفية التحرك بعد إهدار الكرة في الدعم الدفاعي ومحاولة الاستحواذ على الكرة مرة أخرى لدعم لاعبي الهجوم من خلال التمرير الصحيح للكرة إليهم. في اعتقادنا أن للاعبي خط الوسط دورا كبيرا في المباراة المقبلة أمام اليابان من خلال تقليل المساحات أمام المنافس وهذا يحتاج من لاعبينا جهدا بدنيا عاليا.

السؤال الرابع

هل سيدفع ميتسو بعناصر الخبرة لايجاد التوازن في التشكيلة الأساسية أم سيواصل مغامراته؟.. وفق الرؤية الفنية للمباراة المقبلة بعد نهاية منافسات الجولة الأولى لابد أن يكون ميتسو واقعيا عند اختيار التشكيلة المناسبة للمباراة المقبلة لان المغامرة ستجعل الفريق يدفع الثمن غاليا وستعجل بعودته بوصوله إلى الإمارات .

ويرى البعض ضرورة عودة حميد فاخر في خط الدفاع لاسيما وأن منتخبنا افتقده في مباراة فيتنام مع وجود خالد درويش ونواف مبارك ومشاركة فيصل خليل وإسماعيل مطر والبحث عن بديل لانطلاقاته لان الفريق الياباني سيفرض على مطر رقابة شديدة مع ضرورة التركيز على الكرات الثابتة واللعب من على الأطراف لأنها السبيل لتحقيق الفوز مع التركيز عند الهجمات حتى لا نهدر الكثير من الفرص.

حميد فاخر: لقاء اليابان «نكون أو لا نكون»

على الجميع دعم اللاعبين الشباب لأنهم أمل كرة الإمارات

من المتوقع أن يعود لتشكيلة منتخبنا خلال اللقاء المقبل أمام اليابان الظهير الأيمن لمنتخبنا الوطني حميد فاخر بعد ان اثبتت المباراة الماضية أمام فيتنام أن الفريق بحاجة أيضا إلى عناصر الخبرة لتكون إلى جانب الدماء الجديدة التي لا تزال في حاجة إلى اكتساب مزيد من الخبرات والتأقلم على أجواء البطولات.

التقينا مع حميد فاخر ظهر أمس بفندق إقامة اللاعبين ودار معه حوار حول المباراة المقبلة أمام اليابان وكيفية الاستعداد لها على أمل نيل النقاط الثلاث التي من شأنها أن تضع منتخبنا على طريق التأهل إلى الدور الثاني وقد فتح قلبه ورد على جميع الأسئلة من خلال اللقاء التالي:

* كيف ترى مباراتنا أمام اليابان ؟

لاشك أنها مباراة قوية وصعبة لكلينا وليس لمنتخبنا وحده ؟ن الفريق الياباني خسر نقطتين مهمتين هو الآخر أمام قطر ويريد التعويض مثلما نحن نريد التعويض ولذلك لابد من تحقيق الفوز لأننا في حاجة إلى هذه النقاط.

* ولكن الفريق الياباني قوي؟

ـ لا تعطوا الفريق الياباني هالة إعلامية كبيرة، صحيح هو بطل ويضم لاعبين جيدين ولكنه هو الآخر يعاني من مشاكل سواء فنية أو من إرهاق لاعبيه بعد الانتهاء من دوريهم ولذلك لم يظهروا بمستواهم أمام قطر.

* هل تعادل اليابان أمام قطر يزيد من الضغط عليكم خلال اللقاء المقبل؟

ـ بداية نحن سعدنا لتعادل الأشقاء لان فرحهم يفرحنا وارى أن هذا التعادل أعطانا الأمل بأن حسابات التأهل لا تزال بأيدينا وعلينا التشبث بها خلال المباراتين المقبلتين دون الانتظار لنتائج الآخرين.

لم نقدم المستوى المأمول

* هل طويتم صفحة مباراة فيتنام ؟

ـ بداية نعترف بأننا لم نقدم المستوى المعهود منا ولكن لابد أن ننسى مباراة فيتنام مع الاستفادة من دروسها قبل لقاء اليابان حتى يحقق كل لاعب ما هو مطلوب منه على أكمل وجه حتى نظهر على الأقل بمستوانا المعهود الذي لو لعبنا به لحققنا نتيجة ايجابية وأنا حزين لأننا الفريق العربي الوحيد الذي خسر حتى الآن.

* ومباراة اليابان مفصل مهم في مشوارنا الآسيوي؟

ـ ننظر لها على أن نكون أو لا نكون لان مصير الفريق في البطولة سوف يتوقف على نتيجة هذه المباراة ولا توجد أية أعذار أمامنا من اجل الظهور بمستوانا لأننا في مهمة وطنية لابد من الظهور فيها بكل جدية.

* وبماذا تعدون جماهيركم؟

ـ نعدهم ببذل أقصى جهد من اجل تحقيق الفوز خاصة وان كل عوامل الفوز متوافرة للفريق ولكي نعوض نتيجة المباراة الماضية التي لم نكن في مستوانا خلالها.

*الجميع أكد أن الدفع بالعناصر الشابة كان مغامرة من ميتسو؟

ـ البطولات هي التي تكسب اللاعبين الخبرات، والصدمات هي التي تقوي عود اللاعبين ومثل هذه البطولات تكسب اللاعبين الخبرات فإذا لم يلعب اللاعب فهل يكتسب الخبرات؟ ولكن على الجميع دعمهم سواء منا كلاعبين قدامى أو إعلام أو جماهير لأنهم أمل كرة الإمارات خلال المرحلة المقبلة وإذا كنا خسرنا نتيجة مباراة فقد كسبنا جيلا من اللاعبين هم المكسب الحقيقي.

لكل بطولة أهميتها

* أيهم أهم.. كأس آسيا أم تصفيات كأس العالم؟

ـ لكل بطولة أهميتها ونحن الآن في منافسات كأس آسيا وبالطبع كل الاهتمام منصب عليها حالياً وبعد ذلك يتوجه الاهتمام نحو كأس العالم لان المشاركة بكأس العالم حلم كل لاعب وبالطبع نأمل أن نشارك بها حتى يعتبر هذا انجازا لجيلنا وحينما ننتهي من مهمتنا الحالية نكون قد كسبنا جيلا جديدا يساعدنا في الوصول إلى كأس العالم.

* هل لا نزال نعيش أجواء بطولة الخليج؟

ـ أجواء بطولة الخليج كانت رائعة، لكننا تناسيناها تماما ونركز حاليا علي نهائيات آسيا لأنها تنقلنا من الإقليمية إلى القارية.

لا يوجد ملل

* هل تشعرون بالملل بعد كل هذه الفترة من الإعداد والمباريات؟

ـ نحن وصلنا لمستوى من الاحترافية يجعلنا نتعايش مع مثل هذه الظروف وخدمة الوطن وتمثيله واجب لابد أن تقوم به على أكمل وجه.

يونس خوري يعود للبلاد

يعود إلى البلاد اليوم يونس خوري المدير المالي لاتحاد الكرة قادما من هانوي بعد أن حضر مباراة منتخبنا أمام فيتنام وتأتي هذه العودة من اجل وجود ارتباطات مهمة له بعمله كوكيل لوزارة المالية.

التحكيم ضعيف

يعتبر التحكيم من ابرز سلبيات خلال مباريات الجولة الأولى من المجموعة الثانية لكثرة الأخطاء التي حدثت من حكمي اللقاءين الأولين حيث كان طلعت نجم في أسوأ حالاته وتحركه بطيء وبعيد عن منطقة المرمى لذلك لم يكن موفقا في قراراته لا سيما داخل المنطقة و هنا يمكن القول ان التحكيم ثغرة واضحة بالبطولة حتى الآن.

ملعب جميل

الملعب الذي تقام عليه مباريات المجموعة الثانية يعتبر رائعاً بكل المقاييس من حيث المنشآت والتجهيزات والسعة التي تستوعب 41 ألف متفرج، وكذلك تجهيزاته للإعلاميين رائعة ولا غرابة في ذلك فقد شيد الملعب منذ 4 سنوات فقط ويعتبر مفخرة لفيتنام.

جاسم بن حمد يلتقي ميتسو

التقى الشيخ جاسم بن حمد رئيس البعثة القطرية مع مدرب منتخبنا الوطني عبد الكريم ميتسو في بهو فندق شيراتون مقر إقامة الوفود ودار بينهما حديث طويل عن البطولة والكرة القطرية التي عمل ميتسو معها عندما قاد الغرافة قبل موسمين.

عودة جاني من «هوشي منه»

عاد عبد الرحيم جاني مشرف منتخبنا الوطني من مدينة هوشي منه بعد أن قام بزيارتها من اجل إعداد كافة ترتيبات إقامة الفريق هناك وتنسيق مواعيد التدريبات وترتيبات المباراة الأخيرة أمام قطر في منافسات المجموعة الثانية والمقرر أن تقام يوم 16 الجاري.

عبد القادر حسن: المباراة المقبلة تحد للاعبين

أكد عبد القادر حسن عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة أن قمة اليابان تعتبر مفترق طرق لمنتخبنا الوطني لأنها ستحدد إلى حد كبير ملامح التأهل إلى الدور الثاني للمجموعة الثانية ولابد أن يعتبرها لاعبونا مباراة تحدٍ بالنسبة لهم من اجل إثبات ذاتهم وتعويض نتيجة مباراتهم أمام فيتنام.

وقال: نطالب اللاعبين بمستواهم الذي نعرفه، وإذا قدموا هذا المستوى فسوف يظهرون بشكل مميز ويستطيعون تحقيق الفوز الذي نحن بحاجة إليه خلال هذا اللقاء المهم والذي اكتسب أهمية اكبر بعد تعادل اليابان مع قطر.

وطالب عبد القادر حسن اللاعبين بضرورة الخروج من أجواء المباراة الماضية والتركيز للمباراة المقبلة لأنها الأهم حالياً وذلك من اجل الاستعداد الجيد لها.

مباراة منتخبنا مع قطر في الموعد والمكان المحدد

اعتذر الاتحاد الآسيوي عن عدم نقل مباراة منتخبنا الوطني مع قطر من هوشي منه إلى هانوي وفق رغبة الاتحاد القطري بسبب الحجوزات الخاصة بالأقمار الصناعية للإعلام والعديد من الأمور التنظيمية الأخرى.

اجتماع خاص للاعبين

عقد لاعبو منتخبنا اجتماعا خاصا فيما بينهم عصر امس بدون حضور اي شخص من الجهازين الفني والاداري تم خلاله مناقشة احداث مباراة الافتتاح امام فيتنام وتحليل اسبابها ومن ثم السعي الى تداركها قبل مواجهة لقاء اليابان المقبل وقد تعاهد اللاعبون على بذل أقصى جهد خلال المباراة المقبلة من اجل تحسين صورة الفريق أمام المسؤولين والجماهير وتحقيق الفوز الذي يتمناه الجميع.

أين «الساموراي»؟

حينما شاهدنا مباراة اليابان مع قطر أدركنا أن الفريق الياباني يملك كل مقومات الفوز، لكنه لم يكن في يومه أمام قطر فقد افتقد للمساحات واستسلم للأسلوب القطري، ما جعلنا نتساءل أين «الساموراي»؟.. ولكن من خلال متابعتنا للأداء الياباني نقول انه فريق يملك كل مقومات النجاح ويتعامل مع كل مباراة بذكاء.

فعلى الرغم من التعادل مع قطر ولكن هذا الفريق تعودنا منه ألا يخرج كل طاقاته خلال المباريات الأولى للبطولات حتى لا يكشف كل أوراقه للمنافسين ويتدرج مستواه من مباراة إلى أخرى إلى أن يصل لكامل الجاهزية مع الأدوار النهائية.

شد عضلي يداهم هلال ومسري

تعرض لاعبا منتخبنا الوطني هلال سعيد وعلي مسري الى شد عضلي خفيف الاول خلال المباراة الماضية امام فيتنام والثاني خلال التدريب المسائي امس ويخضع اللاعبان الى العلاج من اجل تمام الشفاء قبل لقاء اليابان.

بن دخان يطالب اللاعبين بنسيان المباراة الأولى

عقد محمد بن دخان رئيس بعثة منتخبنا الوطني اجتماعا مع لاعبي منتخبنا الوطني عصر أمس قبل التوجه إلى المران المسائي الذي يقام للمرة الأولى منذ انتهاء مباراة الافتتاح، وقد طالب رئيس البعثة لاعبي المنتخب بضرورة نسيان مباراة الافتتاح بكل ما فيها والتركيز على مباراتي اليابان وقطر.

وأكد محمد بن دخان للاعبين انه وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة يثقون بجميع لاعبي الفريق مؤكدين ان الرياضة فوز وخسارة ولكن لابد ان يقوم كل لاعب بمراجعة نفسه جيدا من اجل تدارك أية سلبيات تعوق الوصول إلى الهدف المنشود من هذه المشاركة. وقال للاعبين ان فرصتكم للتعويض لا تزال قائمة وبأيديكم انتم وعليكم استغلال ذلك وتقديم مستوى يليق بكم كأبطال لخليجي 18 وبمكاناتكم كلاعبين.

وقال رئيس بعثة منتخبنا للاعبين ان الفوز يتطلب عملا وتركيزا وإتقانا ونحن وجماهيركم على ثقة بأنكم أهل للمسؤولية الملقاة على عاتقكم وتميي لهم التوفيق خلال المباريات المقبلة.

نواف مبارك: الفوز على اليابان ليس مستحيلا

قال نواف مبارك لاعب منتخبنا الوطني ان الفوز على اليابان خلال اللقاء المقبل المقرر ان يقام يوم بعد غد الجمعة لن يكون مستحيلاً لكنه يتطلب جهدا من اللاعبين وضرورة التركيز خلال زمن المباراة من اجل الحد من خطورة اللاعبين، وأقول اننا سبق وفزنا عليهم بملعبهم خلال دورة كيرن وان التعادل القطري منحنا الثقة وأكد ان الفوز ليس مستحيلا.

وتمنى نواف مبارك ان يظهر اللاعبون بمستواهم خلال المباراة المقبلة يعوضون بها نتيجة مباراة الافتتاح امام فيتنام والتي خضعت لظروف عديدة علينا عدم الخوض بها حتى ننسى هذه المباراة التي أصبحت من الماضي وعلينا الان النظر للمستقبل لأنه الأهم.

وعن أسباب عدم مشاركته خلال اللقاء الأول أمام فيتنام ومدى تأثره من ذلك يقول نواف مبارك إنني لاعب ولا يمكن ان أتدخل في عمل المدرب لانه ادري بظروف الفريق وكيفية مواجهة المنافسين بالعناصر الى يراها تفيد الفريق وتحقق له نتيجة ايجابية، وعموما نحن تجاوزنا ذلك والكل الان اصبح لاعبا واحدا لا هدف له سوى صالح المنتخب واسعاد جماهيره.

صباح الخير فيتنام

* يوسف السركال دائم الاتصال بمحمد بن دخان من اجل الاطمئنان على البعثة وحالة اللاعبين وسوف يصل صباح الجمعة المقبل من اجل حضور مباراة اليابان.

* محمد الدوخي القطب الشعباوي الكبير حضر إلى هانوي من اجل دعم الفريق والاطمئنان على اللاعبين في بادرة طيبة منه.

* عبدالله حسن مدير منتخبنا صدقت توقعاته بتعادل اليابان مع قطر بهدف لكل منهما حيث أشار بذلك قبل اللقاء للوفد الإعلامي.

* شيتان المنسق الإعلامي بالاتحاد الآسيوي متواجد في كل مكان ويحاول تذليل الصعاب أمام الإعلاميين.

هلال سعيد: هجوم المحللين يضعف معنوياتنا

طالب هلال سعيد لاعب منتخبنا الوطني المحللين الرياضيين بالقنوات التلفزيونية بالدولة بمراعاة الحالة المعنوية للاعبين وتأثرهم من الخسارة أمام فيتنام فى مباراة افتتاح المجموعة الثانية لنهائيات آسيا، وان الهجوم الكبير الذي يلاقيه اللاعبون منهم من خلال مشاهدتهم لهم تلفزيونيا من شأنه ان يؤثر على معنوياتهم سلبا مما يقلل من تركيزهم في المباريات القوية المقبلة.

وقال: نحترم كل الآراء ووجهات النظر ونقدر حرص كل شخص على تحقيق المنتخب للفوز وهذه هي رغبتنا كلاعبين أيضاً ولكن لكل مباراة ظروفها التي تتحكم بها وبنتيجتها.

وأضاف: ان الهجوم الكبير الذي يتعرض له المنتخب يؤثر سلبا على اللاعبين الشباب الذين سبق وتألقوا خلال مرحلة الاعداد وفى المباريات الودية ولكنهم واجهوا ظروفا صعبة اثرت عليهم وجعلتهم لا يؤدون بنفس مستواهم وعلينا مراعاة ظروفهم ومنحهم الثقة لاننا بحاجة إلى جهودهم خلال المرحلة المقبلة لانهم عناصر موهوبة سيكون لهم مستقبل باهر.

العمدة: تشجيعنا للعنابي واجب

قال العمدة قائد جماهير منتخبنا المتواجدة بهانوي من اجل تشجيع الأبيض ان وجودنا بمباراة الأشقاء القطريين مع الفريق الياباني وتشجيعنا للأشقاء جاء من منطلق الواجب العربي الذي يحتم علينا التواجد وتشجيع إخواننا خلال هذا المحفل الآسيوي المهم، وأضاف: تربطنا علاقات أخوية مع قطر تحتم علينا ضرورة الوقوف إلى جانبهم وقد سعدنا لنتيجة التعادل ونتمنى أن نتأهل سويا إلى الدور الثاني.