قامت إدارة مشروع «ذي تايجر وودز- دبي»، العضو في تطوير، بالكشف عن الحفر رقم 12 و 17 و 18 في ملعب الجولف في منطقة الروية، أول ملعب من تصميم لاعب الجولف المصنف أول عالمياً، تايجر وودز، وذلك بعد أسبوعين من بدء أعمال تسوية الأراضي ضمن المشروع.
ويتكون ملعب الروية من 72 مساراً مع ست مجموعات من التكوينات الجغرافية المرتفعة قليلاً عن مستوى الأرض، وتتراوح المسافة بين الحفر من 5300 إلى 7700 يارد.
قال وودز: «تعني كلمة الروية الصفاء، وأتطلع أن يكون هذا الملعب واحة هادئة بعيداً عن ضجيج المدينة. وقد عملنا ما بوسعنا لإنشاء ملعب متميز وسط بيئة فريدة لممارسة لعبة الجولف في أجواء راقية».
ويمثل مشروع «ذي تايجر وودز- دبي» مجمعاً متكاملاً للجولف، حيث يجري تطويره ضمن دبي لاند، أكبر وجهة سياحية وترفيهية في المنطقة. و يضم المشروع إلى جانب ملعب «الروية»، فندقاً فخماً، ونادياً رياضياً مجهزاً بكافة المرافق، وأكاديمية عالمية لتعليم الجولف، وحوالي 292 وحدة سكنية راقية، والعديد من المرافق والتسهيلات الأخرى، ومن المتوقع أن يكون مخطط الملعب جاهزاً في خريف عام 2007.
من جانبه قال عبدالله القرق، مدير مشروع «ذي تايجر وودز-دبي»: «يسرنا رؤية ملعب الغولف حقيقة تتجسد على أرض الواقع، ولا شك أن «تايجر وودز- دبي» سيكون مشروعاً فريداً من نوعه وسيستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم». بحسب تايجر وودز فإن إصابة الهدف في الحفرة 12 يعتبر نظرياً من الأمور المثيرة للغاية، نظراً للعوائق الجغرافية الصعبة والغطاء النباتي الكثيف الذي يحيط بالحفرة. وفي الوقت ذاته، يعد من الأمور الاستراتيجية.
ويؤكد وودز أن للحفرة 17 تأثيراً كبيراً على مجريات الجولة، حيث تجري وقائعها فوق تلة مرتفعة قليلاً عن مستوى سطح الأرض وباتجاه الريح.
يمضي وودز في شرحه حيث يشير إلى أن الحفرة 18 تعد اختباراً عقلياً وجسدياً لمهارات اللاعب، حيث تبدأ بضربة إلى الجانب الأيمن من الممر وذلك لتقصير المسافة والوصول إلى منطقة «الجرين»، ويتطلب ذلك مهارة كبيرة في التغلب على المجمعات المائية وتسديد الكرة من فوقها.