بات فريق أربيل حامل لقب بطل الدوري العراقي لكرة القدم لموسم 2006-2007 يتطلع إلى الآفاق القارية بعد أن أصبح إلى جانب القوة الجوية الوصيف ممثلا للكرة العراقية في النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا.
وأكد لاعبو أربيل استحقاقهم هذا الانتصار الثمين الذي تحقق بفضل روح الكفاح والإصرار على انتزاع اللقب لأول مرة في تاريخ النادي ليصبح ثالث فريق عراقي ينقل لقب البطولة خارج العاصمة بغداد بعد الميناء (78-79) وصلاح الدين (82-83). وقال مهاجم أربيل وهداف البطولة احمد صلاح «لقد بذلنا جهداً كبيراً ترجم في نهاية المطاف إلى فوز تاريخي توجنا به بلقب المسابقة واعتقد أن الجميع ساهم في صنع هذا الانجاز». أما صانع العاب أربيل الواعد حيدر قهرمان فيرى أن «الثقة التي منحني إياها المدرب في المباريات الحاسمة قبل التتويج كانت مشرفة ومنحتني جرعة معنوية لإثبات الجدارة والمشاركة في الحصول على اللقب أول مرة».
وأضاف قهرمان « بعد هذه الرحلة الشاقة باتت تنتظرنا رحلة أصعب في النسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال آسيا بعد أن أصبح الفريق ممثلا للكرة العراقية فيها وهذا يتطلب تمثيل حسن» .من جهته أكد رئيس إدارة نادي أربيل عبد الله مجيد « الآن نتطلع إلى مهمة قارية أكثر صعوبة وسنعمل مبكرا للتحضير لها عبر معسكرات خارجية وداخلية ستؤمن إلى الفريق ليستعد مبكراً». أضاف مجيد «سنضع كل الإمكانات تحت تصرف المدرب الكفء أكرم سلمان ليضع تصوراً كاملاً عن برنامج الاستعداد لمنافسات دوري أبطال آسيا وتسخير كل السبل الكفيلة لجهوزية مناسبة».
من جهته، أعرب مدرب اربيل المدير الفني السابق للمنتخب العراقي سلمان عن ثقته الكاملة بالدور الحيوي الذي ستضطلع به إدارة الفريق خلال الفترة المقبلة. وقال سلمان إن «المشاركة المقبلة التي تنتظر الفريق في دوري أبطال آسيا يجب أن تكون مشرفة وعلينا أن نحضر لها بشكل جاد واعتقد أن الفريق سيتمتع بمستوى أكثر تطور في الفترة المقبلة بعد معنويات الانتصار في الحصول على لقب الدوري». وأكد سلمان (60 عاماً) بقاءه مع اربيل موسما جديدا لقيادته في المسابقة المحلية وفي استحقاقاته الخارجية. وتعد مشاركة فريق اربيل الذي تسعى إدارته للاحتفاظ بعناصره لموسم آخر، في النسخة السادسة لدوري أبطال آسيا هي المشاركة الخارجية الثانية له بعد الأولى في النسخة السابقة لدوري أبطال العرب.
